الإثنين 7 رمضان / 19 أبريل 2021
 / 
03:27 م بتوقيت الدوحة

"حمد" تحتفل بمرور 168 عاما على اختراع التخدير

الدوحة - قنا

الأحد 02 نوفمبر 2014
حمد الطبية
احتفل مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية بمرور 168عاما على اختراع التخدير عن طريق مادة "الإيتير" واستخدامه في إجراء العمليات الجراحية بدون ألم.
وتم بهذه المناسبة تنظيم مؤتمر علمي ضم مائتي طبيب من أطباء التخدير والجراحة والرعاية المركزة من العاملين بمؤسسة حمد الطبية . 
وتناول المؤتمر عدة محاور أهمها بداية استخدام التخدير لأول مرة في 16 / 10 /1846 على يد طبيب الأسنان وطبيب التخدير الأمريكي "ويليم مورتون"؛ وذلك لإجراء عملية جراحية لإزالة ورم بالرقبة أجراها الجراح "جون كولينز وارن"، وتمت العملية بنجاح وكانت البداية الحقيقية لاستخدام التخدير في إجراء العمليات الجراحية .
وجرى خلال المؤتمر أيضا حسبما صرح به الدكتور عبد الرشيد باتات ، رئيس قسم التخدير"بمستشفى القلب ، التطرق لطرق التخدير الحديثة المستخدمة في إجراء عمليات قصور الشريان التاجي عن طريق ما يعرف بقسطرة فوق الأم الجافية"-Epidural catheter - وهي عبارة عن قسطرة يتم تركيبها قريبا من الحبل الشوكي لتسهيل حقن أدوية مخدرة على الأعصاب التي تمد القلب والصدر، حيث تساعد على التحكم بشكل أكبر في الحالات المتأخرة التي يصعب حقنها بالتخدير التقليدي تجنبا لحدوث هبوط بالقلب أو تأثير على الأوعية الدموية .
وأشار إلى أهمية التخدير والتأثير الإيجابي الذي أحدثه في الطب بشكل عام ، كونه ساعد على إجراء مزيد من العمليات الجراحية المعقدة التي لم يكن من الممكن إجراؤها قبل اختراع التخدير، مثل عمليات القلب المفتوح وعمليات جراحة المخ والأعصاب، إلى جانب علاجات الألم قبل وبعد العملية واستخدامه بوحدات العناية المركزة، فضلا عن مساهمته في تقليل نسبة الوفيات خلال 30 يوما بعد العملية. وأكد على أهمية دور فريق التخدير الذي لا يقل أهمية عن دور الفريق الجراحي ، لأنه يقوم بتقديم الرعاية الطبية للمرضى قبل وأثناء وبعد العملية الجراحية .
من جانبه أكد الدكتور ابراهام ايمانويل ماركوس ، رئيس قسم التخدير بمستشفى حمد العام ، أن التطور الذي شهدته عمليات الجراحة بوجه عام وعمليات القلب المفتوح بوجه خاص يستدعي تطورا مماثلا في طرق التخدير بداية من غاز الإيثير ومرورا بالأجهزة المتقدمة التي تحدد ما يحتاجه المريض من غاز وفقا لحالته الصحية .
وقال أن هذا التطور ساعد أيضا على إجراء مزيد من الجراحات الروبوتية للقلب في قطر والتي وصل عددها إلى حوالي 29 عملية بمستشفى القلب .
أما الدكتور نيكولاس بروس سكوت ، نائب رئيس قسم التخدير بمستشفى حمد العام ، فأشار الى الدور الهام الذي يلعبه طبيب التخدير في علاجات الألم ما بعد العملية خاصة مع زيادة نسبة العمليات التي تم إجراؤها في قطر، الأمر الذي يساعد على التقليل من حدوث المضاعفات المسببة للآلام عند المريض والتي قد تحدث نتيجة تفاعل مركبات الدم والأنسجة بعد العملية مما قد يحدث أضراراً بأعضاء الجسم كتجلط الدم أو نزيف أو التهابات .
ونوه أنه من هنا تأتي كفاءة طبيب التخدير في إعطاء المخدر المناسب والجرعات المناسبة والمتابعة الحثيثة لعمل أجهزة الجسم " لذا يجب تغيير النظرة التقليدية لطبيب التخدير والتي تقتصر على دوره فقط قبل العملية، بينما يعمل طبيب التخدير ضمن فريق طبي متكامل ولا يقل دوره أهمية عن بقية الفريق " .

_
_
  • المغرب

    5:59 م
...