السبت 5 رمضان / 17 أبريل 2021
 / 
02:57 ص بتوقيت الدوحة

وضحى شاهين النعيمي الفائزة بالميدالية الذهبية: حلمي العمل في مجال الشؤون الدولية.. ونشر أبحاثي عالمياً

الدوحة - العرب

الثلاثاء 02 مارس 2021

أسرتي شريك في تحقيق أهدافي وصناعة الفرص لي بفضل التشجيع المستمر
أسعى لأكون شخصية مؤثّرة في شباب وطني والمساهمة في سمو دولتنا
أطمح لاستكمال دراساتي العليا ونشر أبحاثي في مجلات علمية عالمية
الجائزة تلعب دوراً في تشجيع الطلبة المتميّزين وحثّهم على مزيد من الإنجازات
 

قالت الطالبة وضحى شاهين عيسى النعيمي الفائزة بالميدالية الذهبية بجائزة التميّز العلمي فئة الطالب الجامعي: إن التكريم من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حافز كبير للمضي قدماً، وتحقيق إنجازات مستقبلية على المستوى المحلي والعالمي، معبّرة عن سعادتها الكبيرة وشعورها بالفخر والاعتزاز للوقوف بجوار أعلى قامة في الدولة.
وأضافت وضحى في حوار مع «العرب»: إن الأسرة كانت من العوامل الرئيسية في فوزها بالجائزة والتفوق في الدراسة، موضحة أن أسرتها «كانت شريكاً في تحقيق أهدافها وصناعة الفرص لها، بفضل التشجيع المستمر الممزوج بالحب والعطاء، الذي كان يزيد من عزيمتها وإصرارها على صناعة مسيرة علمية مميّزة».
وعن طموحاتها، أكدت أنها ترغب في أن تكون شخصية ذات تأثير إيجابي في طريق تميّز شباب الوطن من خلال الاستثمار العلمي والعملي في مجال تخصصها المتعلق بـ «مسار الأمن الدولي والدبلوماسية والشؤون الدولية»، وذلك من أجل المساهمة في تقدم وسمو دولة قطر عالمياً وتحقيق الرؤية الوطنية 2030.
وأضافت وضحى أنها تهدف إلى استكمال دراساتها العليا ونشر أبحاثها في مجلات علمية عالمية، مؤكدة أنها تطمح لأن تكون مهنتها المستقبلية في تخصص الشؤون الدولية.
ورأت طالبة جامعة قطر أن الجائزة تلعب دوراً تشجيعياً للطلبة المتميزين وغيرهم في حثّهم على العمل على مزيد من الإنجازات والتميّز على المستوى الأكاديمي، معبّرة عن شكرها لأسرتها على الدعم الكبير الذي قدموه لها، وإلى قدوتها العلمية الأستاذ الدكتور عدنان هياجنة. وإلى نص الحوار:

  ما شعورك بعد التكريم من صاحب السمو في حفل جائزة التميّز العلمي؟ 
- شعور الفخر والاعتزاز؛ لأنه شرف كبير بالنسبة لي أن أُكرّم من قبل سمو الأمير -حفظه الله- كما أنني سعيدة جداً بهذا الإنجاز، لأنه سبب في سعادة والديّ وأفراد أسرتي، كما أن التكريم بمثابة دافع كبير لي لمواصلة التفوق العلمي، وأن أساهم مع جيلي في استمرار عجلة التنمية لبلادنا الغالية قطر.

  ماذا يمثّل لكِ الفوز بجائزة التميّز؟ وهل هناك أحد في الأسرة أو الأقارب فاز بها من قبل؟
- يمثّل الفوز بالجائزة بالنسبة لي حافزاً للمضي قدماً وتحقيق إنجازات مستقبلية على المستوى المحلي والعالمي، فكما قال سمو الأمير: «قطر تستحق الأفضل من أبنائها»، وأبناء قطر أهل لذلك، لم يفز أحد من أقاربي بالجائزة من قبل، ولكنني أعرف العديد من الصديقات اللاتي حصلن على الجائزة من قبل، ومنهن من ساعدتني في عملية التقديم للجائزة.
أرى أن حفل التميّز بمثابة تتويج لما عملت وما زالت تعمل عليه قيادتنا الرشيدة من استثمار في الإنسان القطري، ومن بناء نظام تعليمي رفيع المستوى يُعنى بإعداد المواطن القطري لمجابهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
  ما دور الأسرة في تميّزك العلمي؟
- كانت الأسرة بالنسبة لي الموجّه والداعم والشريك في تحقيق أهدافي وصناعة الفرص لي، فتشجيعهم المستمر الممزوج بالحب والعطاء كان يزيد من عزيمتي وإصراري على صناعة مسيرة علمية مميّزة، وأن أكون نموذجاً مشرّفاً لهم أمام قيادة دولتنا الغالية.

  هل كنتِ تخططين للفوز بجائزة التميّز في فئة المرحلة الجامعية؟
- نعم، كان الفوز بالجائزة هدفاً من أهدافي عندما كنت في المرحلة الجامعية، فمن الضروري لكل إنسان أن يضع هدفاً رئيسياً ويبذل الجهد والتعب من أجل تحقيقه.

  هل هناك إنجازات أخرى حققتِها خلال رحلتك المدرسية أو الجامعية؟
- خلال رحلتي المدرسية شاركت في عدد من الفعاليات المحلية مثل معرض البحث العلمي، وكنت رئيسة للمجلس الطلابي في المرحلة الثانوية بمدرسة البيان الثانوية، وعلى المستوى الخارجي سافرت في رحلة تطوعية مع المدرسة ومؤسسة «أيادي الخير نحو آسيا» إلى كمبوديا، وقامت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بتكريمنا، في رحلتي الجامعية في جامعة قطر شاركت في العديد من الفعاليات كمتطوعة مثل تنظيم مؤتمرات عدة مع وزارة الخارجية، وشاركت في برنامج «سفراء القيم» وكرمني وزير الثقافة والرياضة، وعرضت بحث تخرجي في المنتدى الأول للبحوث الطلابية لقسم العلوم الاجتماعية، كما أنني قمت بإنشاء منصة إلكترونية مختصة بالعلاقات الدولية مع زميلاتي في الجامعة وأتحدث 4 لغات.

  ما طموحاتك التي تسعين إلى تحقيقها في المستقبل؟
- أطمح لأن أكون شخصية ذات تأثير إيجابي في طريق تميّز غيري من الشباب في الدولة، وذلك من خلال استثماري العلمي والعملي في مجال تخصصي، لكي نسهم جميعاً في تقدم وسمو دولة قطر عالمياً وتحقيق الرؤية الوطنية 2030.

  برأيكِ.. ما الدور الذي تلعبه جائزة التميّز في تسليط الضوء على المتفوقين تعليمياً بالدولة؟
- تلعب الجائزة دوراً تشجيعياً للطلبة المكرّمين وغيرهم في حثّهم على العمل على المزيد من الإنجازات والتميّز على المستوى الأكاديمي.

  هل تعتبرين هذه الجائزة بمثابة الدافع والحافز لتكوني دائماً من بين المتميّزين في مسيرتكِ الدراسية وحتى المهنية في المستقبل؟
- أرى أن كل أبناء دولة قطر متميّزون بطريقتهم الخاصة في كافة المجالات، وأنا أفتخر بهم وبتميزهم بصور مختلفة، ولكن هذه الجائزة تدفعنا لأن نتميز أكثر في نهضة قطر وتحقيق أهداف رؤية قطر 2030.

  بماذا تنصحين الراغبين في التقديم لجائزة التميّز؟ 
- أنصح الراغبين في التقديم للجائزة أولاً ألّا يترددوا في التقديم، وأن يكون لهم ملف خاص يسجلون فيه إنجازاتهم خلال مسيرتهم التعليمية كي يسهل عليهم عملية التقديم للجائزة في المستقبل.

* ما أهدافك المستقبلية ومهنة أحلامك؟
- أهدف إلى استكمال دراساتي العليا ونشر أبحاثي في مجلات علمية عالمية بإذن الله، وبالنسبة لمهنة المستقبل أطمح للعمل في مهنة تتعلق بمجال تخصصي الشؤون الدولية، وأستطيع من خلالها تسخير قدراتي لخدمة الوطن.

  رسالة شكر وعرفان لمن تقدمينها؟ 
- أولاً الحمد لله حمداً كثيراً حتى يبلغ الحمد منتهاه، وبعد ذلك أودّ أن أشكر الداعم الأول أمي والقدوة أبي على تشجيعهما وإيمانهما الدائم بي، فلولاهما لم أكن لأصل لما أنا عليه اليوم، وطبعاً بقية أفراد أسرتي العزيزة، كما أود أن أشكر معلمي وقدوتي العلمية الأستاذ الدكتور عدنان هياجنة على جهوده في تعليمي ودعمي خلال مرحلتي الجامعية، وأختم بشكر أصدقائي الذين كانوا خير داعم لي.

_
_
  • الفجر

    03:48 ص
...