الثلاثاء 10 ربيع الأول / 27 أكتوبر 2020
 / 
11:49 م بتوقيت الدوحة

"حمد الطبية" توفر حلولا مبتكرة لتوفير خدمات العلاج الطبيعي في ظل جائحة كورونا

الدوحة قنا

الإثنين 01 يونيو 2020
مؤسسة حمد الطبية
قام قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد الطبية بتطبيق عدد من الحلول المبتكرة التي تتيح مواصلة تقديم خدماته التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).

ويوفر قسم العلاج الطبيعي الرعاية الصحية من خلال ما يزيد على 270 ألف مراجعة في العيادات الخارجية للقسم سنويا ولكن ظروف انتشار فيروس كورونا حالت دون حصول غالبية المرضى على خدمات العلاج الطبيعي التطبيقي العملي، باستثناء مرضى الحالات الحرجة، لذلك تم وضع بعض الحلول المبتكرة التي تتيح مواصلة تقديم الخدمات التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها.

وقالت السيدة نورة المضاحكة رئيس قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد، إن جائحة كورونا (كوفيد-19) غيرت كافة الطرق والأساليب التي تقدم بها خدمات الرعاية الصحية للمرضى، ولذلك قام القسم بالتخطيط للتكيف مع الأوضاع الجديدة وتبني برامج علاجية تضمن استمرارية تقديم الخدمات دون انقطاع بما يحقق للمرضى التقدم والتحسن المرجو من العلاج الطبيعي.

وتقدم مؤسسة حمد الطبية حاليا ما يقرب من 80 بالمئة من خدمات الرعاية الصحية لمرضى العيادات الخارجية عن طريق المعاينة عن بعد حيث تقوم الفرق الطبية من جميع التخصصات بتقديم هذه الخدمات عبر ما يزيد على 27 ألف مكالمة هاتفية في الأسبوع.

وحول الخدمات العلاجية الافتراضية المقدمة للمرضى من الرجال والنساء والأطفال عن طريق مختلف عيادات العلاج الطبيعي التابعة للمؤسسة، أوضحت السيدة نورة المضاحكة أن أول خطوة في إطلاق الخدمات العلاجية الافتراضية "عن بعد" هي الاتصال بكل مريض هاتفيا والبدء في معاينته ومناقشة حالته حيث تقوم فرق العلاج الطبيعي بالاتصال بكل مريض مسجل لدى القسم والاستفسار منه حول أي تحسن يكون قد أحرزه منذ آخر جلسة علاجية له في العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي، كما تقوم هذه الفرق بتقييم ما لدى المرضى من أدوات وأجهزة تمكنهم من ممارسة تمارين العلاج الطبيعي في منازلهم ووضع خطط علاجية فردية لكل منهم يتم تطبيقها في المنازل بصورة آمنة.

من جانبه قال السيد كامل زعرور مشرف العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي بالوكالة وأخصائي العلاج الطبيعي، إنه يمكن أيضا تقديم الرعاية الصحية في خدمات العلاج الطبيعي عن طريق الاتصال المرئي دون الحاجة لكي يحضر المريض إلى مرافق العلاج الطبيعي.

ورغم أن العلاج الطبيعي يتطلب الكثير من النشاطات التطبيقية العملية في العيادات، لكن الجوهر الأساسي في العلاج يكمن في ملاحظة وتقييم القدرات الحركية للمريض ومعرفة مواضع إحداث الألم لديه، حيث يمكن تنفيذ ذلك بفعالية عبر التواصل مع المريض عن بعد من خلال الوسائل والتطبيقات التكنولوجية التي أتاحت لأخصائيي العلاج الطبيعي شرح سلسلة من التمارين العلاجية للمرضى لتنفيذها.

وأوضح مشرف العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي أن أسلوب جلسات العلاج الطبيعي الافتراضية "عن بعد" ليس مثاليا لكافة الحالات المرضية ولكن الغالبية العظمى من المرضى تكيفوا مع هذا الأسلوب الجديد الذي أتاح أيضا فرصة التحكم بالتمارين العلاجية كما ونوعا الأمر الذي يؤدي إلى تحسين النتائج العلاجية بشكل كبير لدى بعض المرضى فيما يجري حاليا التخطيط لتوسيع نطاق هذا النوع من الخدمات.

ويتم حاليا تقديم الرعاية العلاجية عن بعد لما يزيد على 3000 من المرضى الذين يتعافون من مختلف الأمراض والإصابات، في حين يجرى توسيع نطاق الخدمات وإنتاج مقاطع فيديو تشتمل على تمارين التدخل العلاجي لبعض الحالات المرضية ذات الطبيعة الخاصة مثل الجلطات الدماغية والإصابات الدماغية وحالات ما بعد الجراحة، إضافة إلى الإرشادات الموجهة إلى أمهات الأطفال الذين خضعوا للعلاج بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وسيتم تكييف كل مقطع من مقاطع الفيديو للتماشي مع مختلف مراحل تعافي المريض، بينما يعتزم قسم العلاج الطبيعي إيصال هذه الخدمة للمريض عبر رابط على شبكة الإنترنت يرسل للمريض عبر رسالة نصية قصيرة، وسيكون بمقدور أخصائيي العلاج الطبيعي مراقبة التقدم والتحسن الذي يحرزه المريض من خلال الجلسات العلاجية الافتراضية .

_
_
  • العشاء

    6:26 م
...