الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
08:13 م بتوقيت الدوحة

جامعة حمد تنضم لمنظمة "كواليتي ماترز" لتعزيز جودة التعليم الرقمي

الدوحة قنا

الإثنين 01 يونيو 2020
جامعة حمد بن خليفة
انضمت جامعة حمد بن خليفة إلى عضوية منظمة /كواليتي ماترز/، الدولية الرائدة في ضمان جودة التعليم الرقمي المبتكر وبيئات التعلم على شبكة الإنترنت، تماشيا مع طموح الجامعة لإزالة العوائق التي تحول دون نجاح متعلميها عبر الإنترنت .

وتتيح عضوية منظمة /كواليتي ماترز/ لجامعة حمد بن خليفة الجودة الشاملة المدعومة بالأبحاث، لتصميم وتطوير دورات إلكترونية تفاعلية وميسرة، والسماح للأدوات والموارد الإضافية للجامعة بتقييم الدورات وتصميم البرامج التعليمية لضمان تلبية احتياجات المتعلمين عبر الإنترنت، كما توفر فرص التطوير المهني التي تقدمها المنظمة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين مسارا لتطوير وتعزيز مهارات تصميم الدورات والبرامج التعليمية الرئيسية وتقديمها عبر الإنترنت.

وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور علاء الفقهاء، الوكيل المشارك للجامعة بالإنابة لشؤون التعليم أن الانضمام إلى مجتمع منظمة كواليتي ماترز، يتوافق تماما مع أهداف برنامج HBKUx الذي يرمي إلى تطوير برامج تعليمية إلكترونية عالية الجودة ومختلطة.

وأضاف أن هناك تحركا كبيرا لتقديم برامج تعليمية تفاعلية عبر الإنترنت لأنها تزود المتعلمين بالمهارات المطلوبة للعمل في عالم يتجه نحو التحول الرقمي بوتيرة متزايدة، لافتا إلى أن المتعلمين الذين كانوا يصنفون من قبل على أنهم متعلمون "غير تقليديين" يشكلون الآن أكبر عدد من الطلاب المسجلين في جميع أنحاء العالم، وهذا الوضع الفريد موجود في جامعة حمد بن خليفة لكونها جامعة تهتم بالدراسات العليا.

وتابع الدكتور علاء بأن الموظفين الذين يسعون إلى اكتساب مهارات جديدة وصقل مهاراتهم الحالية يشكلون سوقا ضخمة للتعلم عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن التغييرات في تركيبة القوى العاملة تمثل فرصة فريدة للجامعات المرنة، لإيجاد طرق مبتكرة لتأهيل الملايين من العمال، وتجهيزهم للانتقال إلى وظائف جديدة، وتوفير تدريب مستمر لمساعدة الأفراد على مواكبة عالم العمل الجديد.

من جانبه، قال الدكتور يابينغ جاو، مدير أكاديمي أول لخدمات الأعضاء والشراكات في منظمة /كواليتي ماترز/، إن المنظمة تواصل تعاونها وتفاعلها مع مجتمع التعليم العالمي لضمان تقديم تجربة تعليمية رقمية مرنة.
ونوه بأنه وفي الوقت الراهن، تتمتع أكثر من 1250 مؤسسة في 19 دولة موجودة في ست قارات بعضوية المنظمة. معربا عن امتنانه بانضمام جامعة حمد بن خليفة كأول عضو في المنظمة من دولة قطر.
وأكد الدكتور يابينغ أن تعاون المنظمة والجامعة يضمن الجودة في التميز التعليمي داخل دولة قطر وخارجها، وهو التعاون الذي يمكن كلتا المؤسستين من التعلم من بعضهما البعض، والاستفادة من فرص الدعم المتبادل، في ظل المساعي الجادة للتأثير بشكل إيجابي على تجربة التعلم عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم .

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...