الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
11:17 ص بتوقيت الدوحة

«سدرة للطب» يدخل تقنيات جراحية متطورة لعلاج الأطفال

الدوحة- قنا

الإثنين 01 مارس 2021
مركز سدرة للطب

أدخل "سدرة للطب" العديد من التقنيات الجراحية المتطورة إلى دولة قطر حيث اتبع نهجا متعدد التخصصات للرعاية، بما في ذلك علاج الأطفال المتأثرين بحالات مثل متلازمة آبرت.
وبتعاون مشترك بين أقسام الجراحة التجميلية وجراحة الأعصاب وجراحة الوجه والقحف، أجرى فريق سدرة للطب عمليات تم فيها قطع أجزاء كبيرة من الجمجمة وإعادة تكوينها و"شدها" في بعض الأحيان لتعديل شكلها وإعطائها مظهرا جديدا، حيث تتطلب هذه التحولات المعقدة إجراء عدة عمليات جراحية تتم على مراحل على مدى سنوات عديدة، ومراعاة للتغيرات المتعلقة بالنمو المستمر للطفل.
ويحتاج الأطفال المصابون بمتلازمة آبرت، الذين يعانون من تشوهات في الجمجمة إلى خبرة جراحي الأعصاب أثناء الجراحة، حيث يؤدي هؤلاء دورا رئيسيا في إزالة أجزاء من الجمجمة بأمان، مع حماية دماغ الطفل وتقليل النزيف.
ويسمح هذا الإجراء لجراحي القحف والوجه بإعادة تشكيل رأس الطفل بأمان لاحقا، ويعمل جراحو الأعصاب وجراحو الوجه والقحف معا كفريق واحد داخل غرفة العمليات.
وقال الدكتور ميتشل ستوتلاند رئيس قسم الجراحة التجميلية والقحفية الوجهية في سدرة للطب، إن سدرة هو أحد مستشفيات الأطفال القليلة في الشرق الأوسط القادرة على تقديم تدخلات جراحية رائدة للمتلازمات النادرة والمعقدة.
وأضاف أنه رغم أن غالبية الجراحات التجميلية في سدرة للطب التي تعالج الشفة /الحنك المشقوق/، وصيوان الأذن، وشلل الوجه، وميكروزوميا القحف، وتشوهات اليد، وإصابات الوجه وغيرها، تجرى بشكل مستقل، إلا أن جميع عمليات إعادة بناء الجمجمة تتم في مركز متخصص بطب الأطفال، بتعاون خبراء مختصين في جراحة المخ والأعصاب.
ومن جهته قال الدكتور خالد الخرازي كبير الأطباء المعالجين وجراح أعصاب الأطفال في سدرة للطب، إن تدخل جراحة الأعصاب لعلاج الأطفال المصابين بمتلازمة آبرت هو أمر ضروري لإتاحة مساحة كافية لنمو أدمغتهم حيث يجب منع حدوث مشاكل مثل الضغط داخل الرأس.
وأضاف الدكتور الخرازي أن خطر إهمال جمجمة التحمت قبل الأوان، يمكن أن يؤدي كذلك إلى تلف في الدماغ ويمكن أن يؤدي ذلك أيضا إلى تقييد تقدم النمو وقد يؤدي إلى العمى.
وأكد أن نهج الرعاية متعدد التخصصات في سدرة للطب يعني أن المستشفى يملك كامل التجهيزات لاستقطاب خبرات مختلف الجراحين والمتخصصين في الرعاية الصحية، لمرافقة المريض طوال رحلة علاجه.
والجدير بالذكر أن متلازمة آبرت هي حالة قحفية وجهية نادرة تحدث بنسبة 1 إلى كل 65000 مولود في جميع أنحاء العالم، حيث من المعروف أن هذه المتلازمة مرتبطة بطفرة جينية مميزة ولا توجد عوامل معجلة مفهومة حاليا تؤدي إلى هذه الطفرة، وغالبا ما تحدث بشكل متقطع /أي لا يبدو أنها تنتقل بطريقة وراثية من أحد الوالدين/.
وتتمثل متلازمة آبرت بظهور تشوهات واضحة في جمجمة المريض ووجهه ويديه وقدميه، بالإضافة إلى تشوهات متفاوتة في مناطق تشريحية أخرى، ونظرا لعدم انتظام نمو الجمجمة تضيق أبعاد الرأس من الأمام إلى الخلف، وتكون الأبعاد عريضة من الجانبين ومن الأعلى باتجاه الأسفل، ويبدو محجر العين وعظم الفك العلوي وكأنهما متراجعين للخلف، ويحدث هذا النمط من التشوه بسبب التحام إي إغلاق سابق لأوانه لعظام الجمجمة قبل الولادة، يشار إلى هذه الحالة باسم /تعظم الدروز المبكر/.

_
_
  • الظهر

    11:32 ص
...