الجمعة 24 ربيع الأول / 22 نوفمبر 2019
12:33 م بتوقيت الدوحة

حكم إعطاء الزكاة لتارك الصوم والصلاة

الدوحة - العرب

السبت، 18 يونيو 2016
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
هل يجوز إعطاء الزكاة لمن لا يؤدي الصلاة أو لا يصوم شهر الفريضة وهو قادر على الصوم؟ وما الحكم إن كان من الأقرباء؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فدفع الزكاة للمتهاون في حضور الصلاة مع الجماعة، أو الذي ينام عنها، ولم يتركها بالكلية، جائز مجزئ. 

لكن ينبغي للمسلم أن يخص بزكاته أهل الصلاح والخير، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان، فأطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنين" رواه أحمد وحسنه السيوطي.

والآخية: عروة، أو عود يغرز في الحائط لربط الدواب. 

أما من يترك الصلاة فإنه لا تدفع له الزكاة. 

قال شيخ الإسلام: فمن لا يصلي من أهل الحاجات لا يعطى شيئاً حتى يتوب ويلتزم أداء الصلاة. والله تعالى أعلم.

أما تارك الصيام كسلا فيمكن أن يعطى منها إن كان مستحقاً لها لأنه غير كافر، قال محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: تارك الصيام تهاوناً وتكاسلاً ليس بكافر وذلك لأن الأصل بقاء الإنسان على إسلامه حتى يقوم دليل على أنه خارج من الإسلام ولم يقم دليل على أن تارك الصيام خارج من الإسلام إذا كان تركه إياه تكاسلاً وتهاوناً. الفتاوى كتاب الدعوة ج1/ص159-160.
أما إن كان جاحداً لوجوب الصيام فهذا كافر ولا يعطى أي شيء من الزكاة بل يعامل كالمرتد يستتاب فإن تاب وإلا قتل بالسيف إذا لم يكن قريب عهد بالإسلام أو نشأ بعيداً عن العلماء.


المصدر: موقع إسلام ويب. 


م.ب
التعليقات

بواسطة : ابو خالد

الأحد، 19 يونيو 2016 12:01 ص

يوجد جهات لها رقابه شرعيه يدفع لها المال لتوكل أشخاص لعمل العمره .... هل يجوز دفع المال لهذه الجهات وهل العمره جائزه للمتوفى او الحي العاجز عن اداء العمره