السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
03:32 م بتوقيت الدوحة

139 مشروعاً تنموياً مولها محسنون قطريون في غامبيا

151

الدوحة- العرب

الثلاثاء، 27 يناير 2015
بتمويل من محسنين قطريين
بتمويل من محسنين قطريين

سيّرت منظمة الدعوة الإسلامية قافلة مساعدات لدولة غامبيا في إفريقيا، تبرع بتكلفتها محسنون من أهل قطر، واشتملت على 20 طناً من مواد الإغاثة بما فيها كراسي إجلاس طلاب المدارس. 

وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ ، مدير عام مكتب قطر بمنظمة الدعوة الإسلامية " إن هذه القافلة تأتي امتداداً للقوافل العديدة التي سيّرتها المنظمة لدولة غامبيا، في إطار مشروعها المستمر لإغاثة الفقراء والمحتاجين أينما كانوا".
وأضاف الشيخ في تصريح صحافي " إن حاجة شعب غامبيا للمساعدات أملت على المنظمة تسيير هذه القافلة التي تشتمل أيضا على المولدات الكهربائية والزي الإسلامي للنساء".. مضيفاً " إن الحاجة إلى المولدات الكهربائية كبيرة جدا في هذه الدولة، نظرا لما يعانيه الكثير من شعبها من عدم توافر الطاقة الكهربائية في مناطقهم، ولأهميتها من حيث توفير المياه للسكان ولمزارعهم وحيواناتهم التي يعتمدون عليها كثيرا في حياتهم المعيشية، مما يعنى أنها تساعد كثيرا في توفير احتياجاتهم الاقتصادية والتعليمية والصحية والتخفيف كثيرا من معاناتهم".
وبيّن أن هنالك حاجة كبيرة لتوفير الزي الإسلامي للنساء في غامبيا " فهن يرغبن في لبس الحجاب الشرعي، غير أنهن ونظرا لظروفهن الاقتصادية الصعبة لا يستطعن توفيره، كما أن الطلاب في الكثير من المدارس لا يجدون الكراسي التي يجلسون عليها، ما استدعى الإسراع في توفير هذه الكراسي لهم ليتمكنوا من التحصيل العلمي في ظروف مواتية تساعدهم على الإقبال على التعليم ".
وأوضح الشيخ أن لأهل قطر بصمات واضحة في غامبيا، من خلال مشاريعهم الخيرية والإنسانية التي غطت الكثير من مدن وقرى هذه الدولة، ومن ذلك مشاريعهم التي مولوها ونفذتها المنظمة وعددها 139 مشروعاً تنموياً وتعليمياً وصحياً، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 6 ملايين ريال، منها 16 مسجداً ومجمعاً إسلامياً ، و113 بئراً و3 مدارس ومركزان صحيان ، إضافة إلى المساعدات العينية المباشرة. 
وأضاف "إن مشاريع المنظمة في غامبيا لم تقتصر على المشاريع التنموية فحسب، بل اهتمت بالمشاريع الاجتماعية ككفالة الأيتام والأسر الفقيرة، حيث كفلت 362 يتيماً وأسرة فقيرة، بحوالي مليون ريال سنويا، إضافة إلى المشاريع الموسمية التي درجت على إقامتها كل عام منها أكثر من 40 مشروعا لإفطار الصائمين وتوزيع الأضاحي. 
وأعرب الشيخ عن شكره وعظيم امتنانه لأهل قطر الذين تبرعوا لهذه المشاريع، ولغيرها من المشاريع التي تم تنفيذها من منظمة الدعوة الإسلامية في الدول الإفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية ، سائلاً الله تعالى أن يخلف عليهم خيراً ويبارك فيهم وفي أموالهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.