الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
04:43 ص بتوقيت الدوحة

رئيس حكومة أوكرانيا يعلن دخول النزاع مرحلة عسكرية

بوتن يتحدى العقوبات ويندد بالسياسات الغربية

موسكو - أ.ف.ب

الثلاثاء، 18 مارس 2014
بوتن يتحدى العقوبات ويندد بالسياسات الغربية
بوتن يتحدى العقوبات ويندد بالسياسات الغربية
وقّع الرئيس فلاديمير بوتن أمس معاهدة تاريخية ألحقت القرم بروسيا، على أن تدخل على الفور حيز التنفيذ، متحدياً العقوبات الغربية التي أعلنت الاثنين ضد موسكو، في حين سارعت كييف والدول الغربية إلى التنديد بتوقيع المعاهدة. وبعد خطاب في قصر الكرملين، وقّع بوتن مع قادة القرم الجدد الموالين لروسيا اتفاقاً يؤيد انضمام منطقتين جديدتين إلى روسيا الاتحادية هما القرم ومدينة سيباستوبول التي تتمتع بوضع خاص في شبه الجزيرة. وأوضح الكرملين لاحقاً أن الوثيقة تدخل حيز التنفيذ ابتداء من الثلاثاء حتى لو أنه ما زال يتعين على البرلمان الروسي التصديق على قانون في هذا الشأن، وهو ما يعتبر إجراء بسيطاً. وسارع الرئيس الانتقالي في أوكرانيا أولكسندر تورتشينوف إلى الإعلان بأن أوكرانيا لن تعترف أبداً بـ «ضم» القرم إلى روسيا. وذهب رئيس وزراء أوكرانيا أرسيني ياتسينيوك إلى أبعد من ذلك عندما دق ناقوس الخطر معلناً بأن النزاع بين بلاده وروسيا يدخل «مرحلة عسكرية» في أعقاب إعلان كييف عن مقتل أحد ضباط الجيش الأوكراني بعد إطلاق النار عليه في منطقة القرم. ووصف نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تحركات روسيا في القرم بأنها «استيلاء على الأراضي»، محذراً من فرض مزيد من العقوبات على موسكو. وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن العلاقات بين روسيا والغرب يمكن أن تتغير في الأعوام المقبلة، معلناً أن لندن علّقت جميع أشكال تعاونها العسكري مع موسكو ووقف صادرات الأسلحة إليها. وأكد رئيسا المفوضية الأوروبية ومجلس أوروبا في بيان مشترك أمس أن الاتحاد الأوروبي «لا ولن يعترف بضم القرم وسيباستوبول» من قبل روسيا. ومع أن النزعة الوطنية غلبت على خطابه الذي تضمن انتقادات شديدة للغرب، فإن بوتن أكد أن روسيا لا تريد تقسيم أوكرانيا. وقال «في قلوب وعقول الناس، القرم كانت وتبقى جزءاً لا يتجزأ من روسيا»، مؤكداً أن روسيا «تخون» سكان شبه الجزيرة لو لم تستجب نداءاتهم لحمايتهم من الاحتجاجات في كييف التي أدت إلى إقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش. من جانب آخر اعتبر الرئيس الروسي أن الغربيين «تجاوزوا الخط الأحمر» في الأزمة الأوكرانية. وقال إن «الغربيين تصرفوا بشكل غير مسؤول». كما ندد بشدة بالغربيين الذين اتهمهم باعتماد «شريعة الأقوى» و «تجاهل القانون الدولي». وكان بوتن وقّع مساء الاثنين مرسوماً اعترف بموجبه باستقلال شبه جزيرة القرم، متجاهلا العقوبات التي أعلنها خلال النهار الأوروبيون والأميركيون. وتشمل العقوبات الأوروبية والأميركية التي تعد رمزية، عدداً محدوداً من كبار المسؤولين الروس والأوكرانيين الموالين لروسيا. وتستثني بوتن، لكنها تستهدف المقربين من الرئيس الروسي، على الأقل تلك التي اتخذها الأميركيون. ودعا باراك أوباما قادة مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي للاجتماع الأسبوع المقبل في لاهاي على هامش القمة حول الأمن النووي لمناقشة الوضع في لأوكرانيا حسب ما أعلن البيت الأبيض أمس. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي «إن الاجتماع سيتمحور حول الوضع في أوكرانيا والقرارات المقبلة التي يمكن لمجموعة السبع اتخاذها للرد على تطور الوضع». وأعلن وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس الذي ألغى زيارة مقررة الثلاثاء إلى موسكو مع وزير الدفاع جان-إيف لو دريان، أن باريس يمكن أن تعلق بيع سفينتي ميسترال بموجب عقد موقع في 2011.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.