السبت 14 شوال / 06 يونيو 2020
05:05 م بتوقيت الدوحة

الوصول لأكثر من 700 مريض يومياً.. د. منال الزيدان في حوار مع «العرب»:

تعميم خدمة إيصال الأدوية للمنازل خلال أسبوعين.. وجميع العلاجات متوفرة

حامد سليمان

الخميس، 09 أبريل 2020
تعميم خدمة إيصال الأدوية للمنازل خلال أسبوعين.. وجميع العلاجات متوفرة
تعميم خدمة إيصال الأدوية للمنازل خلال أسبوعين.. وجميع العلاجات متوفرة
كشفت الدكتورة منال الزيدان، مديرة إدارة الصيدلة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن وصول خدمة توصيل الأدوية للمنازل، التي أطلقتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ويستفيد منها النساء الحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لأكثر من 2000 مريض، لافتة إلى أن الخدمة بدأت بقرابة 160 مريضاً يومياً، ووصلت لأكثر من 270 مريضاً في اليوم الواحد، متوقعة أن تصل الخدمة بعد تعميمها لقرابة 700 مريض في اليوم. وأشارت د. منال الزيدان في حوار مع «العرب»، إلى أن الخدمة بدأت في 25 مارس للمواطنين القطريين فقط، ثم بدأت في 7 أبريل الحالي في توفير الخدمة للمقيمين، فبدأت بـ 3 مراكز صحية تقوم بإيصال الأدوية، متوقعة أن تصل الخدمة خلال أسبوعين تقريباً لكل المراكز الصحية، حيث ستتم إضافة 9 مراكز للخدمة الأسبوع المقبل، والأسبوع الثالث ستتم خلاله إضافة المراكز الـ 9 المتبقية.
وأكدت د. الزيدان على أن الخدمة تقدم مجاناً في الوقت الحالي، وطوال فترة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحدّ من انتشار «كوفيد - 19»، ويأتي ذلك حرصاً من الدولة على صحة السكان كافة، حيث تتحمل الدولة كل التكاليف.. وإلى نص الحوار:

في البداية، نود التعرف على خدمة إيصال الأدوية للمنازل.
هذه الخدمة بدأت في 25 مارس 2020، وبدأ التخطيط لها في شهر سبتمبر 2019، ولكن دخلت حيز التنفيذ بصورة عاجلة بسبب الأوضاع الحالية، وحرصاً على وقاية الفئات المستهدفة من فيروس كورونا «كوفيد - 19».
والخدمة عبارة عن إيصال الأدوية للمنازل عن طريق بريد قطر، للمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة، والحوامل وكبار السن، وقد حرصنا على تسريع عملية التنفيذ من أجل التقليل من زيارات المرضى للمستشفيات والمراكز الصحية، بحيث لا يحدث أي زحام، ما ينتج عنه إتاحة مجال لانتشار العدوى.
تم إطلاق الخدمة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، وبدأناها للمرضى القطريين المعفيين من دفع رسوم الأدوية.

هل ستقتصر الخدمة على القطريين فقط؟ أم تخططون للانتقال لمرحلة ثانية بإيصالها للمقيمين أيضاً؟
بدأنا أمس الأول 7 أبريل، في المرحلة الثانية من توفير الخدمة، حيث بدأنا بـ 3 مراكز صحية تقوم بإيصال الأدوية، ونتوقع أنه خلال أسبوعين تقريباً نكون قد غطينا الـ 27 مركزاً صحياً، ما يعني أن الخدمة يمكن أن تصل لكل الفئات المستهدفة في 20 أبريل الحالي.
بدأنا في 7 أبريل بـ 3 مراكز، والأسبوع المقبل ستتم إضافة 9 مراكز للخدمة، والأسبوع الثالث ستتم خلاله إضافة المراكز الـ 9 المتبقية.

ما سبب التدرّج في تقديم الخدمة؟
التدرج في تقديم الخدمة يرجع إلى أن أعداد المرضى غير القطريين كبيرة، إضافة إلى ترتيب عملية الدفع، حيث ستتم عملية الدفع باستخدام جهاز الدفع الإلكتروني المتنقل عن طريق البطاقة البنكية عند منزل المريض، وقد تم تسليم الأجهزة للسائقين، ليدفع المرضى وهم في منازلهم.

هل هناك سقف لعدد المستهدفين من تقديم الخدمة؟
لم نضع سقفاً لأعداد المستفيدين من الخدمة، ونعمل على تغطية كل الحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لذا حرصنا على أن تتم بطريقة تدريجية، تمكّننا من تغطية الفئات المستهدفة كافة.

ما توقعاتكم لعدد المستفيدين من الخدمة عند الانتهاء من تغطيتها بالكامل للفئات المستهدفة؟
منذ بداية إطلاق الخدمة في 25 مارس الماضي وحتى 7 أبريل الحالي، وصلت الأدوية لقرابة 2000 مريض، والعدد يتزايد بصورة مستمرة، فقد كانت بدايتنا بـ 160 مريضاً في اليوم تقريباً، وزادت عن 270 مريضاً في اليوم حالياً، ونتوقع أن تصل يومياً إلى 700 مريض، خاصة وأن غير القطريين من الفئات المستهدفة عددهم كبير.

هل الخدمة مدفوعة أم أنها مجانية؟
الخدمة تقدم مجاناً في الوقت الحالي، وطوال فترة الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحدّ من انتشار «كوفيد - 19»، فتقديراً للأوضاع الحالية، حرصت الدولة على تحمل كل التكاليف، ومن المعلوم أن الأدوية تقدم للقطريين مجاناً، وبنسبة قليلة من ثمنها لغير القطريين.

في حالة المرضى الذين لديهم حالة تعبئة في النظام، مما يعني تجديد طلب الحصول على الدواء، كيف يتم التعامل مع هذه الحالات؟
في هذه الحالات، في حال اتصل المريض على الرعاية الأولية، فثمة نوعان من الاستشارات، سواء الهاتفية أم عن طريق الفيديو، حيث يقوم الطبيب بتقييم حالته، ويكتب له الأدوية المناسبة، أو إن كان في حاجة لأدوية أخرى، وفي حال كانت بعض الأدوية متاحة للمريض على النظام، وأخرى غير متاحة له، فإن الصيادلة يقومون داخلياً بالتعاون مع الأطباء، ليتم تقديم الاستشارة الهاتفية للمريض، ومن ثم إرسال الأدوية دفعة واحدة له.

هل تتوافر كل الأدوية التي يحتاجها كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة؟ أم أنهم سيكونون في حاجة للتواصل مع الطبيب لاستبدال دواء بآخر؟
لله الحمد، جميع الأدوية متوفرة، لكافة الفئات المستهدفة من الخدمة.

ابقَ في المنزل.. واحصل على الدواء
حثت الدكتورة منال الزيدان -مدير إدارة الصيدلية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية- كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل على التواصل مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والحصول على خدمة إيصال الأدوية لهم.

وقالت الدكتورة منال الزيدان: «أود أن أحث المرضى أن يطلبوا هذه الخدمة، بحيث نساعدهم بكل السبل على المكوث في المنزل، خاصة في هذه الفترة المهمة، خاصة أننا لاحظنا أن الكثير من المرضى غير مستوعبين لهذا الأمر، ومصرّين على الحضور إلى المركز الصحي لاستلام الدواء».
وأكدت على أن المستهدفين من الخدمة هم في الوقت نفسه يمثلون الشريحة الأكبر عرضة للإصابة بـ «كوفيد - 19»، فنأمل منهم أن يظلوا في المنزل، وسنوصل لهم الأدوية حتى باب المنزل.

تُقدَّم عن طريق «واتس آب»
إرسال كل بيانات المستفيد إلى «بريد قطر»

حول طريقة الحصول على هذه خدمة إيصال الأدوية للمنازل، قالت الدكتورة منال الزيدان: «الخدمة تقدم عن طريق تطبيق «واتس آب»، حيث خصصت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية رقم «واتس آب» لكل مركز صحي، وتم تعميمها، فإن أراد المريض الاستفادة من الخدمة يرسل رسالة على الرقم المخصص للمركز الذي يتبع له، ويتصل عليه الصيدلي لأخذ جميع البيانات المطلوبة كالأدوية التي يرغب في إيصالها له، وكذلك التأكد من رقم الجوال المستخدم، كي يتواصل السائق معه ليصل إلى منزله، ويتأكد من مكان السكن بالتحديد. وطالبت من المرضى أن يعطونا عنوان المنزل بدقة، الأمر الذي ييسر على السائقين الوصول إليهم، حيث يقوم الصيدلي بالمركز الصحي بإرسال كل بيانات المستفيد من الخدمة إلى «بريد قطر»، ومع حضور السائقين في صباح اليوم التالي لاستلام الأدوية الجاهزة للمرضى، ويوصلونها إلى المنازل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.