الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
04:12 م بتوقيت الدوحة

دول عربية ستواجه واقعاً اقتصادياً أسوأ جراء «كورونا»

ترجمة - العرب

الخميس، 09 أبريل 2020
دول عربية ستواجه واقعاً اقتصادياً أسوأ جراء «كورونا»
دول عربية ستواجه واقعاً اقتصادياً أسوأ جراء «كورونا»
أكدت صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية، أن الدول ذات الدخل المتوسط ​​في العالم العربي تواجه خيارات صعبة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، مشيرة إلى أن بلداناً مثل الأردن ومصر ستكافح بشدة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للوباء.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن محللين قولهم: «الإجراءات القاسية التي اتخذتها بعض هذه الدول لاقت ترحيباً من سكان قلقين من انتشار الفيروس، لكن مع تمديد حظر التجول إلى أجل غير مسمى، بدأ البعض بالقلق بشأن ما سيأتي بعد ذلك، في بلدان يعاني بعضها بالفعل من ديون وبطالة وأزمات اقتصادية».
ونقلت عن إبراهيم سيف، الوزير السابق والرئيس التنفيذي لمنتدى الاستراتيجيات الأردني، قوله: «لست متأكداً من الكيفية التي سنتخطى بها الأزمة بعد احتواء هذا الفيروس، سنستيقظ على واقع اقتصادي قاسٍ، حياة الناس أهم شيء، لكن لا يمكنك ترك اقتصادك يتجمد مثلما تفعل البلدان الأخرى، لا يمكننا تجميد الاقتصاد كله».
وأوضحت الصحيفة أن هذه المعضلة تواجهها الدول العربية ذات الدخل المتوسط، في منطقة تعاني بالفعل من أعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم، مرجحة أن يصبح جزء كبير من الشرق الأوسط أكثر اعتماداً على الدعم الدولي.
ولفتت إلى أن الأردن حصل الشهر الماضي على قرض قيمته 1.3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، كما طلبت تونس مساعدة من الصندوق، الذي يقدم أيضاً «خط سيولة» يصل إلى 3 مليارات دولار للمغرب.
ونقلت الصحيفة عن جهاد أزعور، كبير مسؤولي صندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط، قوله: «الجزائر والعراق ولبنان، التي كانت تتصارع مع أسوأ أزماتها الاقتصادية حتى قبل تفشي المرض، (تدرس) طلب المساعدة من الصندوق».
وأضاف أزعور وفقاً للصحيفة: «نعيش الآن واحدة من أكثر الأزمات صعوبة في التاريخ من حيث الحجم والتعقيد، وللأسف منطقتنا في طليعة المتضررين منها».
وتابعت «فايننشيال تايمز»: «من المرجح أن يؤدي انهيار السياحة وحدها إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بنسبة 2% إلى 3% في الأردن ومصر والمغرب وتونس، وفقاً لمجموعة كابيتال إيكونوميكس، وهي مجموعة بحثية مستقلة، كما يتوقع أن تنخفض التحويلات من الخليج الغني بالنفط وأوروبا، وهي مصدر حيوي آخر للعملات الأجنبية».
ونقلت الصحيفة عن أزعور قوله: «هل ما سيقدمه الصندوق والبنك الدولي والمؤسسات الأخرى سيكون كافياً؟ ربما لا، ستكون هناك حاجة إلى المزيد من المجتمع الدولي».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.