الأحد 15 شوال / 07 يونيو 2020
01:40 ص بتوقيت الدوحة

ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف (المصرف) عند (A-/A-2) مع نظرة مستقبلية مستقرة

قنا

السبت، 04 أبريل 2020
مصرف قطر الإسلامي
مصرف قطر الإسلامي
ثبتت وكالة ستاندرد آند بورز (S&P) العالمية، التصنيف الائتماني لمصرف قطر الإسلامي (المصرف) عند مستوى A-/A-2، مشيرة إلى أن النظرة المستقبلية لتصنيف المصرف "مستقرة وثابتة".
وقالت الوكالة في تقرير نشرته مؤخرا إن تصنيف المصرف عند هذا المستوى يدل على مدى قوة نشاط المصرف من ناحية الخدمات المالية للشركات، ورأسماله القوي، وسيولته الوافية، وقوة علامته التجارية، والمكانة المميزة التي يتمتع بها كأكبر مصرف إسلامي في قطر، متوقعة أن يواصل المصرف دخوله القوي في مجال أعمال القطاع الحكومي والكيانات شبه الحكومية، والذي سيترافق مع الاستمرار في الحفاظ على قوة علامته التجارية ضمن القطاع الخاص.
كما أكدت ستاندرد آند بورز، وهي أحد أهم وكالات التصنيف العالمية، أن "نشاطات التمويل التي يقوم بها المصرف تعتمد بشكل رئيسي على ودائع العملاء الأساسية، متوقعة أن تبقى هذه الودائع مستقرة نسبيا مدعومة بعلاقات قوية وطويلة الأمد، وذلك بالإضافة إلى النشاط القوي للمصرف في سوق الصكوك منذ سنوات".
وشدد تقرير الوكالة أيضا على أن التصنيف طويل الأمد ينسجم مع دور المصرف المهم ومساهمته في القطاع المصرفي في قطر، وكذلك مع تقييم الوكالة لدولة قطر باعتبارها داعما كبيرا للقطاع المصرفي المحل، مشيرا إلى أن التصنيف طويل الأمد للمصرف أعلى من الوضع الائتماني المستقل، بما يؤكد وجهة نظرها في احتمال تقديم دعم حكومي استثنائي إذا لزم الأمر، نظرا لقاعدة عملائه ومساهميه.
وتعليقا على هذا التصنيف، أعرب السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، عن الامتنان بقيام ستاندرد آند بورز بتثبيت التصنيف الائتماني للبنك، والذي يعكس مدى قوة وتطور الاقتصاد الوطني وخاصة القطاع المصرفي، لافتا إلى أن المصرف حقق نتائج مالية إيجابية خلال العام المالي 2019 مقارنة بعام 2018 والذي ترافق مع أداء قوي في كافة القطاعات، حيث سجل المصرف أرباحا وعوائد إيجابية للمساهمين.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات غير مسبوقة واستثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، فإن أولويات المصرف الأساسية اليوم تتمثل في سلامة وصحة عملائه وموظفيه، إلى جانب ضمان استمرارية العمل، حيث قام في هذا الإطار باتخاذ خطوات هامة لدعم جهود الدولة الهادفة إلى الحد من انتشار الفيروس، من خلال تعزيز مستوى الوعي حول الإجراءات الوقائية داخل المجتمعات وتشجيع العملاء على الاستفادة من الخدمات المصرفية المتاحة لهم عبر قنوات البنك الرقمية الشاملة من منازلهم.
وتأسس مصرف قطر الإسلامي في عام 1982 كأول مصرف إسلامي في قطر، كما يعتبر المصرف المدرج في بورصة قطر، ثاني أكبر مصرف في قطر وأكبر مصرف إسلامي في البلاد، بحصة سوقية تجاوزت نسبة 40 % من القطاع المصرفي الإسلامي ونسبة 11 % من القطاع المصرفي المحلي حيث يقدم المصرف لعملائه من الشركات والأفراد في قطر، منتجات وخدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.