الأحد 15 شوال / 07 يونيو 2020
03:21 ص بتوقيت الدوحة

على إسرائيل وقف تفشي «كورونا» بين الفلسطينيين

ترجمة - العرب

الأربعاء، 01 أبريل 2020
على إسرائيل وقف تفشي 
«كورونا» بين الفلسطينيين
على إسرائيل وقف تفشي «كورونا» بين الفلسطينيين
أكدت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية أن إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة في الضفة الغربية وغزة، تتحمّل المسؤولية الرئيسية لضمان حصول الفلسطينيين على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها لمنع وقوع كارثة صحية جراء تفشّي فيروس «كورونا» المستجد. وذكرت المجلة: «السلطة الفلسطينية وحدها لن تستطيع وقف انتشار الفيروس، وهناك توقعات بإصابة 12500 فلسطيني في الأسابيع المقبلة، والحاجة إلى 40000 أداة اختبار و2800 جهاز تهوية في الضفة الغربية وحدها».
حذّرت المجلة من أنه إذا لم تتصرّف إسرائيل الآن لتخفيف القيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص إلى الأراضي المحتلة، فإن العديد من الفلسطينيين والإسرائيليين وغيرهم في المنطقة والعالم سيعانون.
ورأت أن على السلطات الإسرائيلية أن تبدأ بالإفراج عن عائدات الضرائب المملوكة للسلطة الفلسطينية، والتي كانت تحتجزها؛ لكي تتيح للسلطة الفلسطينية القيام بالمشتريات اللازمة، والتي بدونها سيخرج الوضع عن السيطرة، مع تداعيات على المنطقة بأكملها.
كما رأت أنه «يجب على مجتمع المانحين الدوليين المساعدة في منع وقوع الكارثة، من خلال توفير الخبرة والمساعدة للضفة الغربية وقطاع غزة؛ حتى يتمكّن الفلسطينيون من مواجهة التحدي الذي يمثّله الوباء».
وأشارت المجلة الأميركية إلى أن إسرائيل حجبت أكثر من 11 مليون دولار شهرياً من عائدات الضرائب الفلسطينية؛ بسبب مسألة المدفوعات لعائلات المقاتلين الفلسطينيين. وهذا أحد الأسباب التي تجعل نظام الرعاية الصحية الفلسطيني يعاني من ضائقة مالية الآن.
وتابعت «فورين بوليسي»: «يجب على إسرائيل إنهاء القيود المفروضة على حركة الأشخاص والإمدادات، خاصة في القدس الشرقية وغزة، حتى يتمكن المرضى والإمدادات الفلسطينية من الوصول إلى المستشفيات والعيادات دون تأخير.. كما يجب الإفراج عن جميع الإيرادات الفلسطينية التي كانت تحتجزها لتمكين المشتريات الطبية الفلسطينية من الصين وكوريا الجنوبية والسماح بدخول هذه الواردات عبر الموانئ الإسرائيلية دون تأخير». وأضافت المجلة: «إسرائيل عليها الإفراج عن السجناء الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال الإسرائيلية، وكثير منهم محتجزون من دون تهمة، والذين يُحرمون حالياً من التمثيل القانوني والرعاية الصحية والمواد الصحية لمنع انتشار المرض».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.