الجمعة 06 شوال / 29 مايو 2020
07:33 ص بتوقيت الدوحة

أبطال القارات لم يُعرَفوا حتى الآن بسبب الجائحة

هل يفرض «كورونا» على «الفيفا» تأجيل مونديال الأندية؟

مجتبي عبد الرحمن سالم

الأربعاء، 01 أبريل 2020
هل يفرض «كورونا» على «الفيفا» تأجيل مونديال الأندية؟
هل يفرض «كورونا» على «الفيفا» تأجيل مونديال الأندية؟
في ظل جائحة كورونا التي لا تزال تعصف بالأنشطة العالمية في جميع المجالات، يدور استفهام كبير في أذهان عشاق كرة القدم عن البطولات الكبرى والدوريات التي ضرب التأجيل بأطنابه في ملاعبها وبات الإلغاء أمراً حتمياً إلا من الالتزامات الكبيرة للفيفا. ويبرز الاستفهام عن مصير بطولة العالم للأندية «قطر 2020» والمقرر لها ديسمبر من العام الحالي، والتي يشارك فيها أبطال قارات العالم، والذين تعاني قاراتهم من التأجيلات للدوريات واحتمالات الإلغاء للمنافسات، في الوقت الذي يبدو ضرورياً تحديد أبطالها المشاركين في البطولة.
بعد تأجيل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لأمجد بطولاته، دوري أبطال أوروبا، وتأجيل الاتحاد الآسيوي لبطولته الكبرى دوري الأبطال، وتوقف النشاط في أميركا الجنوبية ثم منطقة الكونكاكاف وأوقيانوسيا، فإن أبطال القارات الذين سيمثلون في مونديال العالم للأندية لم يعرفوا بعد، وقد يطول وقت معرفتهم ويقارب موعد انطلاق البطولة في ديسمبر.
«الكاف» حدد الموعد
ولم يقطعه
وفي ظل تسلل فيروس كورونا للقارة السمراء وإصابته لبعض بلدنها في إشارة على تفشيه في إفريقيا المرحلة المقبلة، يبدو من غير المؤكد أن ينطلق دوري أبطال إفريقيا في موعده المحدد، مايو المقبل بالكاميرون، وقد ينتقل لشهر آخر حسب الحالة الصحية ووضعية السيطرة على الفيروس، ولا تزال مرحلة نصف النهائي لم تنطلق لمعرفة طرفي النهائي بين ثنائي مصري وثنائي مغربي.
ممثل قطر
لم يُعرَف بعدُ
ولم يعرف بعد بطل الدوري القطري الذي سيكون سفيراً لأرض الاستضافة، وقد تتحدد معرفته في وقت لاحق رغم اقتراب الدحيل من الحسم للدوري والظهور المونديالي، ولكن يبقى المجال مفتوحاً للحسم بانطلاق المنافسة وفقاً للقرار الرسمي من الدولة بعودة النشاط الرياضي حسب تقييم المسؤولين للموقف والسيطرة على الوباء والحيلولة دون بقائه في أرض قطر.
دوري القارة العجوز
ويبدو في حكم الغيب استئناف النشاط في القارة العجوز لمعرفة بطلها في وقت لم تتضح فيه معالم البطل، خصوصاً أن الثمانية الكبار في أوروبا لم يعرفوا حتى الآن، مما يعني أن المشوار قد يطول والوقت قد يمضي، في وقت يعصف فيه الفيروس بالقارة كلها ويدمر كياناتها الرياضية المختلفة ويصيب أقوى بلدانها في كرة القدم، وهي إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا، ونادر ما يكون البطل من خارج هذه البلدان الثلاثة في العقدين الأخيرين من الألفية الثالثة.
التأجيل خيار مفتوح
ويتوقع في ظل حاجة أوروبا إلى الوقت لتحديد البطل، أن يكون التأجيل من قبل الفيفا للنسخة المقبلة لتكون في 2021 بدلاً عن ديسمبر 2020 وذلك من أجل إتاحة الفرصة بشكل واسع للأندية بسبب التغيير الذي سيطرا على نهاية الموسم الرياضي 2019 – 2020، وقد أجبر فيروس كورونا أوروبا على تعديل مرتقب، وفرض على الفيفا الانتقال في رزنامته إلى تأجيل أيضاً يشبه التمديد في الموسم.
وتبدو احتمالات التمديد للموسم قائمة حيث لن ينتهي في يونيو كما كان في السابق قد يستمر إلى ديسمبر المقبل لمعرفة بطل الأبطال وأبطال الدوريات الخمسة الكبرى فهل يبدو توقيت مارس 2021 أحد الخيارات المطروحة لدى الفيفا لقيام المونديال في حال استمرار الجائحة وعدم عودة النشاط الرياضي بأي صيغة في الفترة القريبة المقبلة، حيث سيتيح الفرصة للأندية للتحضير جيداً، كما أنه سيكون خياراً قد يرى الفيفا غيره ولكن يبدو الخيار الأقرب نظرياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.