الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
06:43 ص بتوقيت الدوحة

مواطنون: أهل قطر قدّموا نموذجاً مشرّفاً في مواجهة أزمة «كورونا»

محمود مختار

السبت، 28 مارس 2020
مواطنون: أهل قطر قدّموا نموذجاً مشرّفاً 
في مواجهة أزمة «كورونا»
مواطنون: أهل قطر قدّموا نموذجاً مشرّفاً في مواجهة أزمة «كورونا»
أكد مواطنون أن المجتمع القطري أظهر تعاوناً كبيراً في التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19». وقالوا إن الأزمة كشفت عن تحلي المجتمع بالمسؤولية من جانب الأفراد والشركات، وأن هذه تعد في أبسط معانيها التزاماً أخلاقياً من جانب الشركات تجاه المجتمع الذي تعمل به، وليس مجرد هبة أو صدقة تقدم من تلك الشركات. وأضافوا أن هذه المسؤولية هي إحدى القنوات التي تدعم المصلحة العامة للمجتمع والوطن، وهذا سر قوتها كعنصر أساسي في تعزيز روابط علاقاتها الإنسانية بين أفراد مجتمعها المدني.
وأوضحوا أن أهل قطر قدموا نموذجاً مشرفاً بالتكاتف والتلاحم لمواجهة الفيروس، من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن الغالي الذي أعطى الكثير والكثير لأبنائه وما زال، وقالوا في هذا السياق ينبغي على الشركات الاضطلاع بمسؤولية أكبر، خاصة أن جميع فئات المجتمع على قلب رجل واحد من أجل الوصول إلى بر الأمان والقضاء على الفيروس الخطير، ونوهوا بأن المواطنين ومعهم المقيمون وكل في تخصصه ومجال عمله، كانوا على قدر المسؤولية والمساهمة في مواجهة المرض سواء بالتبرع بالمال أو العقار وغيره.
وأضافوا أن المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص أصبحت اليوم مسألة ذات أولوية وأهمية كبرى أكثر من أي وقت مضى، وأن ما شاهدناه خلال الأيام الماضية أثبت قدرة القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني والدولة بشكل عام.
لافتين إلى أن التوعية الناجحة، خاصة في ظل فهم المضامين الاجتماعية والسياسية والأخلاقية، ساهمت في زيادة وعي الشركات ورجال الأعمال تجاه المجتمع خلال الأزمة.


خالد فخرو: ينبغي على الشركات الاضطلاع بدور أكبر
أشاد خالد فخرو خبير التنمية البشرية، بما قدمه المواطنون والمقيمون من تبرعات سواء مادية أو عينية، لمساندة الدولة في محاربة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وأكد أن محبة الوطن تكبر في قلب كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة بصفة مستمرة.
وأضاف أن القطاع الخاص يلعب دوراً محورياً في تسريع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في قطر، ومع تنامي دور القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية في البلاد، ينبغي على الشركات الاضطلاع بمسؤولية أكبر.
وأشار فخرو إلى أن مفهوم المسؤولية المجتمعية اكتسب أهميته وقيمته، ليس بوصفه موضوعاً اقتصادياً يهم أصحاب الأعمال فحسب، ولكن لما له من مضامين اجتماعية وسياسية وأخلاقية، باتت تجعل منه بديلاً مقنعاً وحلاً مرضياً وناجعاً للعديد من المشكلات التي برزت مؤخراً جراء امتداد وانتشار الشركات العالمية متعددة الجنسيات، والتي تسعى إلى الاستحواذ على اقتصادات العديد من الدول النامية والأقل نمواً، مع استمرارها الدائم والمستمر في تعظيم أرباحها ومكاسبها لصالح المستثمرين، بصرف النظر عما تحققه للمجتمعات من قيمة مضافة، متمنياً أن يزول هذا الوباء قريباً وأن يديم الله على الجميع الصحة والسلامة والعافية.

عيسى السليطي: حماية مقدرات
الوطن تتجاوز حسابات المال
قال عيسى السليطي إن الشعب القطري قدم نموذجاً مشرفاً بالتكاتف والتلاحم لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» المنتشر في العالم، من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن الغالي الذي أعطى الكثير والكثير لأبنائه وما زال.
وأضاف: أن المسؤولية المجتمعية تجاه الوطن العزيز تتجاوز القيم الاقتصادية من ربح وخسارة -المحدد الوحيد لتقييم أداء الشركات- لافتاً إلى أن هناك قيماً أخرى تسهم في رقي المجتمع وأفراده، منها القيم الثقافية والاجتماعية والإنسانية.
وأضاف أن المسؤولية المجتمعية هي إحدى القنوات التي تدعم المصلحة العامة للمجتمع والوطن، وهذا سر قوتها كعنصر أساسي في تعزيز روابط علاقاتها الإنسانية بين أفراد مجتمعها المدني.
وأشار السليطي إلى أن المسؤولية المجتمعية تفرض التعاون والالتزام والتضامن والاحترام، وفي المعاملة والمشاركة الجادة التي تعبر عن تلاحم المجتمع الواحد، والتي تدفع أفراده إلى التحلي بالمسؤولية المجتمعية بصورة إيجابية، تمكّن مؤسسات المجتمع المدني من تجاوز الإشكاليات التفصيلية، إلى حل يصل بالجميع كمجتمع مدني إلى قدسية الواجب.
ونوه السليطي في ختام حديثه، بأن المسؤولية المجتمعية تُعد في أبسط معانيها التزاماً أخلاقياً من جانب الشركات تجاه المجتمع الذي تعمل به، وليس مجرد هبة أو صدقة تقدم من تلك الشركات.

حمد عبدالله: التوعية الناجحة تدعم تفاعل القطاع الخاص مع الأزمات
قال حمد عبدالله، إن جميع فئات المجتمع على قلب رجل واحد وجسد واحد، من أجل الوصول إلى بر الأمان والقضاء على فيروس كورونا الخطير، ومن هذا المنطلق أثبت المواطنون والمقيمون كل في تخصصه وعمله، أنهم على قدر المسؤولية والمساهمة في مواجهة المرض سواء بالتبرع بالمال أو العقار وغيره.
وأضاف أن المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص أصبحت اليوم مسألة ذات أولوية وأهمية كبرى أكثر من أي وقت مضى، وما شاهدناه خلال الأيام الماضية يثبت أن القطاع الخاص درع حامٍ للاقتصاد الوطني والدولة بشكل عام.
وأكد عبدالله أن المسؤولية المجتمعية للشركات في قطر تسير على الطريق الصحيح، وذلك بسبب التوعية الناجحة، خاصة في ظل فهم المضامين الاجتماعية والسياسية والأخلاقية في هذا الموضوع، مشيراً إلى أن الالتزام الأخلاقي من جانب الشركات ورجال الأعمال في قطر تجاه المجتمع زاد بشكل كبير خلال الفترة الماضية، خاصة أن الأهداف التي تريد المسؤولية المجتمعية تحقيقها تتوافق مع رؤية قطر 2030.
وتابع قائلاً: يجب النظر إلى التعليم وتنمية الشباب وبناء القدرات في مجال العلوم والتكنولوجيا، على أنها النقاط الرئيسية التي يجب على الشركات القطرية الاستثمار فيها، لرد الجميل للبلاد، وأن ذلك من الضروريات لأي أمة لتطوير بنية علمية راسخة، وضمان تحقيق النمو الاقتصادي، بما يتفق مع المتطلبات البيئية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.