الثلاثاء 13 شعبان / 07 أبريل 2020
07:45 م بتوقيت الدوحة

«البلدية»: مكافحة الجراد تسير بشكل مدروس.. والوضع «تحت السيطرة»

حامد سليمان

السبت، 22 فبراير 2020
«البلدية»: مكافحة الجراد تسير بشكل مدروس.. والوضع «تحت السيطرة»
«البلدية»: مكافحة الجراد تسير بشكل مدروس.. والوضع «تحت السيطرة»
تبذل وزارة البلدية والبيئة جهوداً متميزة في مكافحة الجراد الصحراوي، الذي وصل لبعض المناطق في قطر، حيث أكدت الوزارة -على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»- أن الإدارات المعنية تتخذ التدابير اللازمة لمكافحة الجراد، حيث أعدت الوزارة غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، وتستقبل بلاغات السكان عبر هاتفين.
طالبت وزارة البلدية والبيئة الإبلاغ عن أي سراب للجراد الصحراوي، فجاء على حسابها بـ «تويتر»: «تهيب وزارة #البلدية_والبيئة بالسادة أصحاب المزارع وعموم الجمهور بأنه في حال رصد ومشاهدة الجراد الصحراوي، ضرورة إبلاغ وحدة مكافحة الآفات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية بأماكن تواجده، وذلك لاتخاذ التدابير اللازمة».
للإبلاغ والتواصل: يرجى الاتصال على هاتف رقم :44261728 – 55448879.
كما أكدت الوزارة على جهودها التوعوية بأهمية الإبلاغ عن أي اسراب للجراد، فجاء على حسابها: «كما تم توعية أصحاب المزارع وعموم الجمهور -عبر مواقع الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي- بضرورة إبلاغ وحدة مكافحة الآفات الزراعية بإدارة الشؤون الزراعية في حال مشاهدة أي أسراب من الجراد، وذلك بالتواصل على أرقام هواتف مخصصة لهذا الغرض».
وأشارت إلى أنه يتم بصفة دورية إعداد سيناريو محاكاة لأعمال الرصد والمكافحة للجراد، حيث يتم متابعة تحركات الجراد بالمنطقة، وقد تم توزيع عدة فرق للرصد، وتجهيز عدة فرق أخرى للمكافحة في حال وصول أسراب من الجراد الصحراوي.
ولفتت الوزارة إلى أن أجهزة الرصد والمكافحة تقوم مراقبة الجراد لاتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً، وجاء على حساب الوزارة بـ «تويتر»: «الوضع تحت السيطرة ومطمئن، ولا يدعو للقلق»، مشيدة بتعاون الجمهور في إبلاغ الأجهزة المختصة برصد مواقع تواجد الجراد، حيث قامت أجهزة المكافحة بعمل اللازم، مقدمة الشكر للسكان على ما تجده من تعاون مثمر.
وطمأنت وزارة البلدية المواطنين والمقيمين بخصوص ظاهرة انتشار الجراد الصحراوي بأن الجهات المعنية تقوم بتنفيذ حملات منظمة لمكافحته، وفقاً لخطة عمل محكمة، تنفذها فرق ميدانية بمختلف المناطق.

خطة عمل وغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة
أكدت وزارة البلدية أنها أعدت خطة عمل وأنشأت غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، وتم توزيع فرق عمل مزوّدة بالآليات والتجهيزات اللازمة على مختلف المناطق بالدولة لمكافحة الجراد الصحراوي، وبخاصة في مناطق أبوسمرة والشيحانية والشمال والوكرة.
ولفتت إلى أن جهود فرق مكافحة الجراد الصحراوي تتواصل بعدد من المناطق التي شهدت انتشاراً له، وتعمل الفرق وفقاً لخطة عمل، تهدف إلى محاصرة الأسراب ومكافحتها بأسرع وقت ممكن، وقد أثمرت نتائج إيجابية حتى الآن، والوضع بمختلف المناطق جيد ومطمئن.

لا تتناولوا الجراد
أهابت وزارة البلدية والبيئة بالمواطنين والمقيمين عدم تناول الجراد الذي تم رصده بمناطق مختلفة بالبلاد، وذلك نظراً لقيام الوزارة بعمليات المكافحة اللازمة ضمن جهود لجان الرصد والمكافحة التي تقوم بعمليات الرصد والاستكشاف لأسراب الجراد الصحراوي.
كما أهابت الوزارة أيضاً بأصحاب الحلال مراقبة حلالهم، والحرص على عدم تناوله النباتات البرية، خاصة في منطقة الدحيليات، بجانب كلية أحمد بن محمد العسكرية، نظراً لعمليات المكافحة بهذه المنطقة، وذلك حتى إشعار آخر.

استعدادات «البلدية» سبقت وصول الجراد للدولة
في تصريح له على حساب وزارة البلدية بـ «تويتر»، قال السيد محمد أحمد الخنجي رئيس قسم وقاية النبات والحجر الزراعي، بإدارة الشؤون الزراعية: نطمئن المواطنين والمقيمين كافة، حول انتشار الجراد الصحراوي بالدولة.
وأضاف: تزامناً مع انتشار الجراد الصحراوي في بعض الدول المجاورة، قامت وزارة البلدية والبيئة بإعداد خطة عمل بالتعاون مع الإدارات كافة، وإعداد غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، لاحتمال ظهور هذه الآفة.
وتابع قائلاً: مع وصول الجراد الصحراوي إلى قطر، قمنا بتوزيع فرق المكافحة على مختلف مناطق الدولة، ويجري العمل حالياً على عملية المكافحة، وأشكر الجمهور على إبلاغهم عن مواقع الجراد.

«الفاو»: أكثر الآفات المهاجرة تدميراً في العالم
على موقع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، جاء: يعتبر الجراد الصحراوي «Schistocerca gregaria» أكثر الآفات المهاجرة تدميراً في العالم، استجابة للمنبهات البيئية، يمكن أن تكون الأسراب التي يشكلها كثيفة وجدّ متحركة، الجراد الصحراوي عبارة عن آفات آكلة نهمة تستهلك مثل وزنها في اليوم، وتستهدف المحاصيل الغذائية والغطاء النباتي الذي تستخدمه قطعان الرعاة كعلف، يمكن أن يحتوي فقط كيلو متر مربع واحد من سرب ما يصل إلى 80 مليون من الجراد البالغ، ويستطيع في يوم واحد استهلاك كمية من الطعام تساوي ما يستهلكه 35000 شخص، لذلك عندما تصبح الأسراب كبيرة وواسعة الانتشار، فإنها تشكل تهديداً رئيسياً للأمن الغذائي وسبل المعيشة الريفية، لدى المنظمة خبرة طويلة في رصد الجراد الصحراوي، ومساعدة البلدان على مواجهة هذه الآفة المدمّرة للمحاصيل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.