الإثنين 12 شعبان / 06 أبريل 2020
03:52 ص بتوقيت الدوحة

الدوحة تحتضن مواجهة السوبر الإفريقي بين الترجي التونسي والزمالك المصري

الدوحة - قنا

الخميس، 13 فبراير 2020
المدير الفني للزمالك خلال المؤتمر الصحفي
المدير الفني للزمالك خلال المؤتمر الصحفي
ستكون العاصمة القطرية الدوحة غدا الجمعة على موعد مع احتضان مواجهة كروية كبرى بنكهة إفريقية تجمع بين الترجي التونسي والزمالك المصري في نهائي كأس السوبر الافريقي 2020 لكرة القدم على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة .
وهذه هي المرة الثانية التي تقام فيها البطولة خارج القارة السمراء وفي الدوحة تحديدا، والخامسة بملاعب محايدة بعيدة عن دول الأندية التي فازت بدوري الأبطال.
ويبحث الزمالك حامل لقب كأس الاتحاد (الكونفدرالية) عن لقب رابع في الكأس السوبر وأول منذ عام 2003، بينما يأمل الترجي في إحراز لقبه الثاني بعد تتويج يتيم عام 1995، ليواصل تزعم الكرة القارية بعد نيله لقب دوري الأبطال في الموسمين الماضيين.
ويأمل الترجي في تعويض خسارته 1-2 في مباراة كأس السوبر 2019 أمام الرجاء البيضاوي المغربي، في مواجهة متجددة بين مدربه معين الشعباني، والمدير الفني الحالي للزمالك الفرنسي باتريس كارتيرون الذي قاد الرجاء لإحراز لقب الكأس السوبر العام الماضي في الدوحة أيضاً.
وسيكون موعد الغد بين الفريقين على استاد ثاني بن جاسم الذي يتسع لنحو 25 ألف متفرج، الأول من ثلاثة ستجمع بينهما في غضون ثلاثة أسابيع: فبعد كأس السوبر، يلتقي الفريقان في نهاية الأسبوع الأخير من فبراير الحالي في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري الأبطال في مصر، على أن يخوضا لقاء الإياب بعدها بأسبوع في تونس .
ويحمل لقاء الغد الرقم 7 بينهما في المسابقة القارية الأم، حيث كان التفوق من نصيب الزمالك مرتين مقابل مرة للترجي، وانتهت ثلاث مباريات بالتعادل آخرها في دور المجموعات لدوري الأبطال 2005.
وستكون الأنظار متجهة إلى المباراة ،لاسيما وأن تذاكرها بيعت بالكامل، بحسب ما أعلن الاتحاد الإفريقي.
ولقي كل من الفريقين استقبالاً صاخباً لدى وصوله إلى مطار حمد الدولي، لاسيما من خلال رابطة مشجعي الزمالك في الدوحة، والمشجعين التونسيين الذين يحضرون بكثافة في العاصمة القطرية، في تكرار لمشهد رافق مشاركة الفريق الذهبي والأحمر في كأس العالم للأندية التي أقيمت في قطر في ديسمبر 2019، وأنهاها الفريق في المركز الخامس.
ويعول كارتيرون على عدد من اللاعبين البارزين في تشكيلته مثل طارق حامد والتونسي فرجاني ساسي الذي سبق له الدفاع عن ألوان الترجي، بينما لم تحسم بعد مشاركة قائد الفريق محمود عبدالرازق "شيكابالا" على خلفية تعافيه من إصابة في الركبة تعرض لها مؤخراً.
في المقابل، يعول الشعباني على أسماء يبرز فيها الليبي حمدو الهوني، علماً بأن تشكيلة الفريق شهدت تغييرات واسعة في الأشهر الماضية، آخرها رحيل المهاجم أنيس البدري إلى نادي الاتحاد السعودي.
رغم القوة الضاربة للفريقين، إلا أن لقاء الغد يفقد الكثير من نجوم الترجي الذين ساهموا في التتويج القاري بالفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا.. ويفقد الترجي، جهود بعض نجومه الذين فضلوا خوض تجربة جديدة خارج تونس، على غرار أنيس البدري الذي انضم لاتحاد جدة، وكذلك يوسف بلايلي الذي رحل لأهلي جدة.
أما سعد بقير فرحل إلى أبها، في حين فضل غيلان الشعلالي الرحيل إلى الدوري التركي، وينشط فرانك كوم في الريان القطري، أما أيمن بن محمد فيلعب حاليًا لصالح لوهافر الفرنسي.
ورغم مغادرة هؤلاء النجوم، فقد نجح الترجي الرياضي التونسي في إيجاد التوازن بفضل الانتدابات المميزة التي قام بها لتعويض المغادرين.. وكان بلال بن ساحة أفضل تعويض لرحيل أنيس البدري، وقد اعترف بذلك مدرب الترجي معين الشعباني.
كما وجد الشعباني، ضالته في الليبي حمدو الهوني، ليكون خير بديل للجزائري يوسف بلايلي، ولعل خير دليل ما قدمه اللاعب في مونديال الأندية وحصوله على لقب هداف البطولة.
أما الجزائري إلياس الشتي فكان هو الآخر خير تعويض لرحيل أيمن بن محمد في وسط ميدان الترجي، وتظل الخيارات متوفرة في وجود محمد علي بن رمضان وعبد الرؤوف بن غيث وكوامي بونسو ودي بن شوق.
كما يبدو الزمالك مفتقدا لخدمات بعض لاعبيه الذين رحلوا عن صفوفه وساهموا في التتويج بلقب كأس الكونفدرالية، وعلى رأسهم محمود عبدالمنعم "كهربا"، الذي رحل إلى ديسبورتيفو أفيس البرتغالي ثم انتقل للأهلي المصري.
كما رحل عن الزمالك أيضاً الظهير الأيمن التونسي حمدي النقاز، كما فك النادي الارتباط بالمغربي خالد بوطيب، ويغيب محمود عبدالعزيز لإصابته بقطع في الرباط الصليبي، مع رحيل إبراهيم حسن إلى بيراميدز ومحمد إبراهيم للمقاصة وإعارة المغربي حميد أحداد للرجاء البيضاوي.
وتعد المواجهة القادمة هي النسخة رقم 28 من البطولة التي كانت تجمع في البداية بين بطل دوري أبطال إفريقيا وبطل كأس الكؤوس الإفريقية ثم تحولت لتقام بين بطل دوري الأبطال وحامل لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية "كأس الاتحاد الإفريقي".
وأقيمت أول نسخة على الإطلاق من البطولة عام 1993 بين فريق أفريكا سبور الإيفواري حامل لقب كأس الكؤوس الإفريقية والوداد الرياضي المغربي الفائز وقتها بدوري الأبطال، وحمل لاعبو أفريكا سبور اللقب الأول في البطولة وهو بالمناسبة أحد لقبين فازت بهما كوت ديفوار فقط والثاني كان من نصيب أسيك ميموزا عام 1999.
ويتربع الأهلي المصري على عرش لقب السوبر الإفريقي بتتويجه بستة ألقاب محققاً رقماً قياسياً تماماً كما الحال في بطولة دوري أبطال إفريقيا التي توج بها 8 مرات ... ألقاب الأهلي أحرزها أعوام (2002-2006-2007-2009-2013-2014) فيما خسر في المباراة النهائية مرتين، عامي 1994 و2015 ليكون بذلك أكثر الأندية التي خاضت المباراة الكبرى برصيد 8 مرات.
بعد الأهلي يأتي مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية والزمالك في المركز الثاني من حيث التتويج بكأس البطولة برصيد 3 مرات لكل منهما مقابل لقبين للنجم الساحلي التونسي والرجاء البيضاوي المغربي وإنيمبا النيجيري.
وبشكل عام فقد فازت الأندية العربية بـ17 لقباً من أصل 27 علماً بأن مصر هي أكثر دولة توجت أنديتها بالكأس برصيد 9 ألقاب، مقابل 4 للمغرب و3 لتونس وثلاثة ألقاب للكونغو الديمقراطية ولقبين لكوت ديفوار ونيجيريا وجنوب إفريقيا ولقب وحيد لكل من الجزائر وغانا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.