السبت 03 شعبان / 28 مارس 2020
05:47 م بتوقيت الدوحة

قطر حاضرة دائماً لدعم قضية العرب المركزية

قطر حاضرة دائماً لدعم قضية العرب المركزية
قطر حاضرة دائماً لدعم قضية العرب المركزية
في كل تطورات المشهد الفلسطيني تكون قطر حاضرة دائماً، تبذل كل ما في وسعها، وتسخّر إمكاناتها الاقتصادية ومكانتها السياسية لدعم القضية، التي تعتبرها قضية العرب والمسلمين المركزية.
قبل عدة أيام وتحديداً يوم 29 يناير الماضي، أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث جرى استعراض مستجدات الأوضاع في فلسطين، وأكد سموه موقف دولة قطر الثابت والداعم لفلسطين وشعبها الشقيق، مشدداً على استعداد دولة قطر لبذل الجهود من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وخلال الاتصال شكر الرئيس الفلسطيني سمو الأمير على دعمه المستمر للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى جهود دولة قطر ومواقفها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية العادلة.
وأمس وفي تصريح للصحافيين، على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، أن موقف دولة قطر بقيادة أمير البلاد المفدى، تجاه القضية الفلسطينية هو موقف واضح وهو «أننا مع الشعب الفلسطيني، ومع حقوق الشعب الفلسطيني، ومع أي حل للسلام بشرط أن يكون محققاً للشروط الأساسية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، منوهاً بأن «صفقة القرن مرفوضة، لأنها لا تلبي المتطلبات الأساسية للشعب الفلسطيني، وأن الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية بالذات لا يوجد فيه أي خلاف، والجميع متفق على إنشاء دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام».
لا شك أن الدور الذي تلعبه قطر في تقديم جميع أوجه الدعم إلى الشعب الفلسطيني، بمختلف أطيافه ومكوناته، ليس خافياً على أحد، خاصة أن هذا الدعم المنطلق من واجب أخوي وعروبي وأخلاقي يتخذ عدة أشكال، بداية من المساندة الدبلوماسية في المحافل الدولية، ووصولاً إلى إعادة إعمار ما يدمره العدوان الإسرائيلي المستمر على المدن والبلدات الفلسطينية من منازل وبنى تحتية ومنشآت خدمية.
وفي الوقت الذي يترك فيه البعض حقوق الفلسطينيين عرضة للمصالح الضيقة، ويصمتون على تجاوزات الاحتلال الإسرائيلي، فإن قطر تطالب بأعلى صوت في المحافل الدولية والأممية بوقف الاحتلال، واتخاذ موقف دولي ثابت ضد تجاوزاته، وإيقاف عمليات الاستيطان، وخطط تهويد القدس العربية المحتلة، ضمن استراتيجية ثابتة في السياسة الخارجية القطرية مساندة لشعب شقيق قدّم من أجل السلام تضحيات جسام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.