الثلاثاء 06 شعبان / 31 مارس 2020
10:19 ص بتوقيت الدوحة

دراسة أمريكية: السجائر تطلق خطرا غير مرئي حتى بعد إطفائها

واشنطن- قنا

الأربعاء، 05 فبراير 2020
السجائر تطلق خطرا غير مرئي- صورة تعبيرية
السجائر تطلق خطرا غير مرئي- صورة تعبيرية
وجدت دراسة جديدة أجراها علماء من المعهد القومي للمعايير والتكنولوجيا الأمريكي أن السجائر ليست سامة فقط عند تدخينها، بل حتى بعد إخمادها مع استمرار انبعاث مركبات ضارة منها في الهواء.
وقال العلماء إنه في الساعات الـ24 الأولى وحدها، عقب السيجارة المستخدمة ينتج 14% من النيكوتين، الذي يخرج من سيجارة مشتعلة.
ولا تتوقف الانبعاثات المحمولة جوا عند هذا الحد، فبينما يُطلق معظم المواد الكيميائية هذه في غضون يوم واحد من إخمادها، وجد تحليل أجرته إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، أن تركيزات النيكوتين وTriacetin، انخفضت بمقدار النصف بعد 5 أيام فقط.
وقال داستين بوبينديك، مهندس البيئة في المعهد "لقد فوجئت تماما، الأعداد كبيرة ويمكن أن تكون لها تأثيرات مهمة، عندما يتخلص منها المدخنون في الداخل أو في السيارات".
ولقياس الانبعاثات المحمولة جوا من هذه الأعقاب المنسية، وضع بوبينديك وفريقه 2100 سيجارة تم إطفاؤها مؤخرا، داخل حجرة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
وصمم الفريق آلة لتدخين كل سيجارة 6 مرات، في محاولة لمحاكاة سلوك البشر الفعليين في حركات تشبه الإنسان الآلي.
وحلل الباحثون 8 مواد كيميائية تنبعث عادة من السجائر، و4 منها تدرس إدارة الأغذية والأدوية (FDA) مدى ضررها.
ولا يعد Triacetin أحد العوامل الخطرة، ولكن لأنه شائع جدا في أعقاب السجائر ولا يتبخر بسهولة، فإنه مؤشر جيد لكيفية تحلل المواد الكيميائية اللزجة الأخرى.
واختبر الفريق كيف تغيرت الانبعاثات في ظروف معينة، فعندما كانت درجة حرارة الهواء في الغرفة أعلى، على سبيل المثال، لاحظوا أن الأعقاب تطلق هذه المواد الكيميائية بمعدلات أعلى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.