الإثنين 22 جمادى الثانية / 17 فبراير 2020
10:38 م بتوقيت الدوحة

دولة المؤسسات

دولة المؤسسات
دولة المؤسسات
خطابات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أصبحت مرجعاً ومنهجاً، وفي هذا اليوم أستحضر عبارته «فقطر والحمد لله، قد أصبحت دولة مؤسسات، وعلى كل وزارة ومؤسسة وهيئة عامة أن تقوم بدورها، بموجب القانون، بغض النظر عن الشخص الذي يديرها»، وفي هذا إشارة جلية تعبر عن النظام والاستمرارية التي تولد الجودة، وتعبر عن تمكين الأفراد لأداء مهامهم، كل في مكانه، وهو ما يساهم في العمل المستمر المتواصل، القادر على دفع عجلة التنمية، وهو ما يؤكد أن يقوم كل فرد بدوره ومن مكانه، وأن يحرص على أن يكون العمل بنظام، وتضبطه حوكمة، توزع الأدوار والمسؤوليات، وهي ما يضمن الشفافية والمساءلة والمحاسبية أيضاً.
وفي ذلك تأكيد على ما ينص عليه دستور دولة قطر، فإن الوظائف العامة خدمة وطنية، ويستهدف الموظف العام في أداء واجبات وظيفته المصلحة العامة وحدها. كما تمثل عملية تداول السلطة التنفيذية، وهي انتقال المناصب السياسية بين الأفراد في حياتهم، وخاصة المناصب الوزارية، وهو ما يعبر عن نظام ديمقراطي، يسمح بالتغيير، والتجديد المستمر، من خلال إعداد الصفوف الثانية والثالثة أيضاً، وهو ما تميزت به دولة قطر، في تعزيز عمليات التغيير الإيجابية، وجعلها بنداً رئيسياً على أجندتها، مع العمل في الوقت ذاته على تعزيز الانتقال الديمقراطي في انتخابات مجلس الشورى المقبلة، لذا يدرك كل مسؤول، وكل صاحب منصب، أن المناصب تتغير، ويبقى ما عمله ومؤشرات الأداء التي حصدها كل مسؤول من أجل خدمة الوطن والمجتمع والمصلحة العامة بشكل عام، وهو ما يجعل الوظيفة، أياً كان مسماها، أمانة أبت السماوات والأرض أن تحملها، ولكن يحملها الإنسان؛ لأنه مكلف، ولهذا استعمره الله سبحانه وتعالى في الأرض.
وفق الله الجميع للسداد في أعمالهم لخدمة الوطن والمواطن والمصلحة العامة، والشكر كل جندي وفق ميدانه، على تنوع الميادين في العمل الحكومي، لينهض بقطر نحو الأفضل، فقطر تستحق الأفضل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.