الثلاثاء 01 رجب / 25 فبراير 2020
08:49 ص بتوقيت الدوحة

أبرزها الفوز بذهبية وفضية مسابقة دولية بأميركا

«البيرق» يستهل 2020 بإنجازات عالمية ومحلية مهمة

الدوحة - العرب

الأربعاء، 29 يناير 2020
«البيرق» يستهل 2020 بإنجازات عالمية ومحلية مهمة
«البيرق» يستهل 2020 بإنجازات عالمية ومحلية مهمة
استهل برنامج البيرق في جامعة قطر عام 2020 بتحقيق فوز عالمي كبير في مؤتمر ومسابقة Reimainge Education، وحصوله على الذهبية والفضية في المسابقة.
ويمثل المؤتمر شراكة بين جامعة وارتون بالولايات المتحدة الأميركية وشركة QS المختصة في تقييم الجامعات. ويوفر منصة ومساحة تنافسية للمشاريع والبرامج والأفراد والمؤسسات المهتمة بمجال التعليم وتغير طرق التعلم، لإظهار إبداعاتهم ومشاركة النتائج التي توصلوا إليها.
ويمثل فوز البيرق في هذه الجائزة شهادة اعتراف من مؤسسات عالمية، كما تولّى دوراً جديداً ومهماً ضمن مسابقة Qstem المنظمة من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي، عبر تنظيم سلسلة من الورش التدريبة الأساسية لطلاب المدارس الإعدادية والابتدائية من البنين والبنات المشاركة في المسابقة، وبلغ عددهم 140 مشاركاً من 35 مدرسة، خلال الفترة من 7 - 14 يناير الحالي.
وتهدف هذه الورش إلى تعريف الطلاب بمنهج STEAM وإعدادهم عملياً وذهنياً لاتباعه وتطبيقه في التحدي المطلوب للمسابقة.
وقد جرى تصميم هذه الورش من قبل البرنامج بمعايير عالية، وتتضمن أنشطة متنوعة قام بها المشاركون في مركز الأبحاث بجامعة قطر.
وتعد الورش مهمة لبدء عمل الطلاب في متطلبات المسابقة وتنفيذها بنجاح.
وسوف يكون البيرق جزءاً من لجنة تقييم المشاريع التي توفر حلولاً للمشاكل في دولة قطر، وسيتم تقييمها بناء على معايير عدة من النواحي الهندسية والعلمية.
وشارك البيرق، بداية هذا العام، في جناح جامعة قطر في معرض الدوحة الدولي للكتاب. وكانت المشاركة فعالة في عمل أنشطة علمية متنوعة تدمج والقراءة وتعلم العلوم، وجذبت اهتمام العديد من الحاضرين من طلاب المدارس وغيرهم من الجمهور.
واستعد البيرق لبدأ دورة جديدة من مسار «أنا أكتشف علوم المواد» للدورة السادسة للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، يشمل فيها عدداً كبيراً من مدارس منطقة الشمال مثل الغشامية والغورية والشمال من البنين والبنات.
وتوجهت الدكتورة نورة آل ثاني رئيس برنامج البيرق، ورئيس قسم التواصل والمشاركة في جامعة قطر، بالشكر لراعي البرنامج «راس لفان» للتواصل الاجتماعي، الذي يعد الداعم الأساسي في تنمية وإثراء المجتمع القطري وتطوير كوادره الوطنية. كما توجهت بالشكر إلى مكتب اليونسكو بالدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.