الأربعاء 24 جمادى الثانية / 19 فبراير 2020
06:46 ص بتوقيت الدوحة

أنصاري يضيع.. وخودرو يخطف بطاقة التأهل

ركلات الترجيح تمنع السيلية من الاستمرار في «الآسيوية»

علاء الدين قريعة

الأربعاء، 29 يناير 2020
ركلات الترجيح تمنع السيلية من الاستمرار في «الآسيوية»
ركلات الترجيح تمنع السيلية من الاستمرار في «الآسيوية»
ودع فريق السيلية مبكراً، منافسات دوري أبطال آسيا، بخسارته أمام شاهر خودرو الإيراني بركلات الترجيح 5-4، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف، في المباراة التي جرت أمس على ملعب عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، ليتأهل الفريق الإيراني للعب في دور المجموعات ضمن المجموعة الثانية، التي تضم الهلال السعودي وشباب أهلي دبي الإماراتي وباختاكور الأوزبكي. وأضاع الإيراني كريم أنصاري ركلة الترجيح الثانية، ليحرم فريقه من العبور إلى دور المجموعات في أول مشاركة آسيوية في تاريخ النادي.
قدم الشواهين عرضاً متوسطاً في الشوط الأول، وضح فيه الافتقاد إلى اللمسة الأخيرة، وعدم إتقان النهايات، وفشل في كسر الحواجز الدفاعية الإيرانية، ونجح الضيوف في مراقبة مفتاح الخطورة في الشواهين كريم أنصاري، الذي اضطر كثيراً للرجوع إلى المواقع الخلفية للإفلات من الكماشة الدفاعية.
وكانت أولى التهديدات الإيرانية المباشرة التي صوّبها محمد رضا طهران، لكن كرته مرت فوق القوائم بعد مضي 4 دقائق على صافرة البداية، فيما كان رد السيلية بهجمات، لكن الفاعلية بقيت غائبة عن الثلث الأخير.
وطالب الشواهين بركلة جزاء مطلع الدقيقة 19، إثر سقوط الإيراني كريم أنصاري داخل الصندوق، لكن الحكم كوون ليو لم يحتسب الحالة، ومع انتصاف الشوط الأول تركزت محاولات السيلية على الجبهة اليمنى، وحاول اللجوء إلى التمريرات القصيرة لإيجاد الحلول لاختراق الطوق الدفاعي للفريق الإيراني، قبل أن يطلق الجزائري نذير بلحاج صاروخية من 15 متراً أمسكها الحارس الايراني مهدي رحمتي على دفعتين «د. 33»، وجرب كريم أنصاري حظه بكرة مرت بمحاذاة المرمى.
وتحولت الأفضلية لصالح الضيوف في الدقائق الأخيرة قبل الاستراحة، بفضل الاعتماد على السرعة في المرتدات العكسية، فأبعد خليفة أبوبكر حارس السيلية كرة محمد رضا طهران إلى ركنية، وفيما تبقى من وقت بقيت المحاولات خجولة على المرميين وغاب التهديد الحقيقي.
في الشوط الثاني، كانت البداية بضغط إيراني واضح، وحاول الفريق الضيف استغلال الرتم البطيء لوسط الشواهين، وتحقيق التقدم ومباغتة السيلية، لكن دفاع الأخير عرف كيف يتعامل مع الهجمات الإيرانية، كما بقي دفاع الضيوف يقظاً، قبل أن يأتي الرد بقدم الإيراني كريم أنصاري، الذي أصلح لنفسه الكرة على مشارف الصندوق مطلع الدقيقة 58، وصوّب قذيفة تكفلت العارضة الإيرانية بردها بالنيابة عن الحارس مهدي رحمتي.
وبقي اللعب سجالاً بين الجانبين، وطغت الخشونة على الأداء، وسط حذر وتوجس منهما، خشية التعرض لهدف قد يقلب الأوراق والحسابات، لكن الشباك بقيت صامتة مع صافرة نهاية اللقاء، ليتم اللجوء لشوطين إضافيين.
وفي الشوط الإضافي، دانت الأفضلية للشواهين في الدقائق الخمس الأولى، وكاد ماهر يوسف وكارا أن يفتتحا التسجيل ويهزا الشباك، لكن الحارس الإيراني أنقذ الموقف في المناسبتين، بالمقابل سعى الفريق الإيراني إلى الاستحواذ على منطقة العمليات ومباغتة السيلية عبر العمق، لكنه ضلّ طريق المرمى، لينتهي الشوط الإضافي الأول بالتعادل السلبي.
في الإضافي الثاني، استمر الحذر الدفاعي من الفريقين، وفضّلا عدم المجازفة، واعتمد السيلية على الكرات الطويلة التي «لم تسمن من جوع»، ليبقى التعادل مسيطراً مع صافرة النهاية التي حكمت بالعبور إلى الركلات الترجيحية.
وسجل مبارك بوصوفة وكارا مبوجي ومجدي صديق ونذير بلحاج، وأضاع كريم أنصاري للسيلية، وروح االله سيف الله وميلاد سريلاك وأمين غاصم وفرشاد فرجي وسيد صادقي لشاهر خودرو.

قال إن فريقه افتقد المغامرة الهجومية
الطرابلسي: لم نستغل أشباه الفرص
لم يحمّل التونسي سامي الطرابلسي، مدرب فريق السيلية، المسؤولية للاعبي فريقه على الخروج المبكر، مؤكداً أن الكل قاتل وحاول، لكن النهايات لم تبتسم لـ «الشواهين».
وقال الطرابلسي: «حاولنا المواصلة في الآسيوية والعبور إلى دور المجموعات، ولا يمكن أن نلوم اللاعبين فقد قدّموا ما عليهم، واللقاء عرف أداء قوياً على مستوى الالتحامات وظهرت الخشونة في العديد من المناسبات، وسنحت لنا أشباه الفرص ولم نستغلها. ونتمنى أن نستفيد من هذه التجربة في الفترة المقبلة».
وأضاف: «لم نلعب على التعادل، والمباراة لم تشهد فوارق على مستوى الأداء أو نتيجة الخبرة، ولعبنا بروح قتالية كبيرة؛ ولكنها لم تكن كافية. وكان يتوجب أن تكون هناك مهارات وغابت اللمسة الأخيرة والمغامرة الهجومية، وهذه مشكلتنا في الدوري. ونتمنى أن يكون لدينا نوعية مختلفة في المستقبل تصنع الفارق».

مهدي رحمتي: درسنا المنافس جيداً
قال مهدي رحمتي، حارس فريق شاهر خودرو وأفضل لاعب في اللقاء، إن فريقه استطاع التعامل مع طريقة لعب السيلية، وأضاف: «قدّمنا مباراة جيدة ونجحنا في تحقيق الفوز، ووفقنا في ركلات الترجيح بالفوز».
ولفت رحمتي إلى أن فريقه درس المنافس بشكل جيد، ونجح في التعامل مع أسلوب السيلية.

بطاقة اللقاء
المكان: استاد عبد الله بن خليفة
الزمان: 28 فبراير 2020
المناسبة: الملحق المؤهل لدور المجموعات بدوري أبطال آسيا
الفريقان: السيلية – شاهرخودرو الإيراني
النتيجة: 0-0
الأهداف: لا توجد
الإنذارات: مبارك بوصوفة د: 18، ونذير بلحاج د: 39، وكارا مبوجي د: 45، وأحمد المنهالي د: 80 «السيلية»
فرشاد فرجي د: 90، ومحمد حسين د: 115 «شاهر خودرو»
الحكام: كوون مان ليو، وتشون كيت تشو، ولو جبرييل، وبينج وون تام «هونج كونج».

تشكيلة الفريقين
السيلية
خليفة أبو بكر، وأحمد المنهالي، ومصطفى محمد، ومجدي صديق، وكريم أنصاري، وسيرجين مابوجي كارا، وماهر يوسف، ومحمد مدثر «حمد العبيدي د: 80 «، ونذير بلحاج، وعادل بدر «عبد الرحمن محمد د: 97»، ومبارك بوصوفة.
المدرب: سامي الطرابلسي «تونس».
شاهر خودرو
مهدي رحمتي، وعلي نيماتي، ومحمد حسين، وحسن جعفري، ومحمد رضا طهران، وسيد صادقي «فرشاد فرجي د: 64»، ومحمد فرمرزي، وميلاد سريلاك، وأمين غاصم، وأكبر صادقي، وحسين مهريان «روحا الله سيف الله د: 75».
المدرب: ستيفان هنري «إيطاليا»

قال إن فريقه تغلّب على ظروفه الصعبة
هنري: فخورون بالانتقال لمجموعة تضم أبطال آسيا
قال الإيطالي ستيفان هنري مدرب فريق شاهر خودرو الإيراني، إن فريقه عرف كيف يتعامل مع مجريات اللقاء، وينتزع بطاقة التأهل بفضل الأداء القوي الذي قدمه.
وأضاف: مباراة كبيرة وحاولنا في البداية أن نقدم أداء جيداً، ونجحنا في المحافظة على توازننا، وأريد أن أبارك لجميع اللاعبين، كما أننا فخورون بالعبور إلى دور المجموعات، والانتقال إلى مجموعة تضم أبطال النسخة الماضية، وعلينا أن نعيش فرحة التأهل، وبعدها لكل حادث حديث.
وختم هنري: تعرضنا لظروف صعبة تتعلق برحلات السفر الطويلة، ونجحنا في التغلب عليها وتحقيق التأهل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.