الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
06:03 ص بتوقيت الدوحة

«الصحة» تبدأ إجراءات خاصة بمطار حمد للكشف عن «كورونا المستجد»

الدوحة - العرب

السبت، 25 يناير 2020
«الصحة» تبدأ إجراءات خاصة بمطار حمد للكشف عن «كورونا المستجد»
«الصحة» تبدأ إجراءات خاصة بمطار حمد للكشف عن «كورونا المستجد»
بدأت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية، تطبيق إجراءات خاصة بمطار حمد الدولي للكشف عن فيروس كورونا المستجد، والمنتشر بشكل خاص في الصين، حيث تم تركيب كاميرات حرارية عالية المستوى لفحص جميع المسافرين القادمين من الصين.
وقال الدكتور حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بإدارة الصحة العامة، والرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة، إنه تم صباح أمس فحص حوالي 2000 مسافرين قادمين من الصين على متن 6 رحلات، وذلك من خلال 3 مواقع للفحص الحراري داخل المطار.
وأضاف د. الرميحي في تصريحات صحافية عقب الانتهاء من إجراءات الفحص، أمس، إن إجراءات الفحص لا تستغرق أكثر من 20 دقيقة لجميع ركاب الطائرة الواحدة بدون أن يتسبب الأمر في تعطيل العمل أو تأخير المسافرين، موضحاً أن جميع الحالات جاءت سلبية ولم يتم رصد أي حالة إيجابية من بين المسافرين على متن الرحلات القادمة من الصين.
وتابع أنه تم تشغيل 10 كاميرات حرارية تحت إشراف فريق من أطباء وممرضين بوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، مضيفاً أنه تم تجهيز عيادة طبية داخل المطار للتعامل مع أي حالة يتم الاشتباه بإصابتها، حيث يتوافر طبيب من قسم الطوارئ وممرض وممثلون لخدمة الإسعاف.
وأوضح أن آلية عمل الكاميرات تتضمن إنشاء ممر خاص للركاب يمرون من خلاله على الكاميرات التي ترصد أي ارتفاع في درجة الحرارة لجسم الإنسان، وبالتالي يتم إجراء الفحوصات الأخرى له في حال رصد ارتفاع في درجة الحرارة، كما يتم التركيز على خط سير المسافر قبل القدوم للدوحة ومعرفة تاريخه المرضي، وما إذا كان قد أصيب بأية أمراض أو ارتفاع في درجات الحرارة لتقييم الحالة بشكل كامل.
وأشار إلى أنه في حال التأكد من إصابة أي حالة مع التأكد أنه ينطبق عليها التعريف القياسي للحالة، والذي يشمل ارتفاعاً في درجات الحرارة مع وجود التهاب رئوي، فإنه يتم تحويل الحالة للعلاج والمتابعة داخل المستشفيات.
ولفت إلى أنه وفقاً للوضع الوبائي حالياً في الصين فقد قامت اللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة بوزارة الصحة العامة بعقد عدة اجتماعات بحضور ممثلي وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية، وتم إقرار عدة توصيات وإجراءات احترازية ودلائل إرشادية للتعامل مع أي حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، وسرعة متابعتها وحصولها على العلاج، حيث تم إرسال تنبيهات إلى جميع المرافق الصحية بدولة قطر بالتعريف الدقيق أو الوصف الدقيق للحالات المصابة، بحيث يسهل تشخيص الحالات.

«الصحة العالمية» لم تعلن حالة الطوارئ
كشف الدكتور الرميحي أن فيروس «كورونا» الحالي يعتبر نوعاً مستجداً عن فيروس «كورونا» السابق الذي ظهر عام 2002، ولا يزال الخبراء حول العالم يقومون بدراسة التسلسل الجيني للفيروس لمعرفة خصائصه، ومدة انتشاره وحدة العدوى، مشيراً إلى أن وزارة الصحة العامة على تواصل مستمر مع منظمة الصحة العالمية، للتعرف أكثر على الفيروس، وطرق انتقاله، وأساليب الوقاية.
وأوضح أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن حالة الطوارئ الصحية التي تثير قلقاً دولياً بشأن فيروس «كورونا» المستجد حالياً.
وتابع أن هناك تعريفاً قياسياً للمصابين بفيروس «كورونا» المستجد، وقد تم تعميمه على جميع المرافق الصحية بالدولة، لرصد أي حالة إصابة، حيث تضمن هذا التعريف أن يكون الشخص قد سافر إلى دولة ينتشر بها المرض، وظهور أعراض معينة خلال 15 يوماً من سفره لهذه الدولة.
وأكد أنه لم يتم رصد إصابة أي حالة بفيروس «كورونا» المستجد، مؤكداً أن وارة الصحة العامة تقوم -بالتعاون مع الجهات المعنية- بمنع دخول أي حالات إصابة للبلاد بشتى الطرق.

استخدام أحدث الكاميرات الحرارية في عملية الفحص
أكد الدكتور حمد الرميحي أن من بين الإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها هي تقوية المراقبة الصحية في مناطق الدولة، وفى مقدمتها مطار حمد الدولي، والبدء في تشغيل الكاميرات الحرارية لفحص جميع المسافرين القادمين من الصين، حيث إن الخطوط القطرية لديها رحلات مباشرة مع 6 مدن مختلفة بدولة الصين، موضحاً أن الكاميرات الحرارية التي تم تشغيلها هي الأحدث من نوعها، ويتم تشغيلها للمرة الأولى في دولة قطر.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى إجراءات الفحص التي تتم داخل مطار حمد الدولي فإن هناك حملات توعية داخل الطائرات القادمة من الصين قبل الوصول إلى الدوحة، تتضمن التركيز على أعراض المرض، وهي ارتفاع درجات الحرارة، والكحة، وصعوبة التنفس، والتأكيد على كل من يعاني من هذه الأعراض بالتوجه إلى طاقم الطائرة، وإخبارهم بالأمر، أو بالتوجه إلى العيادة الموجودة بمطار حمد الدولي فور الوصول، وتوعيتهم بضرورة مراقبة ظهور أي من هذه الأعراض لمدة 14 يوماً من الوصول إلى قطر، وهي الفترة التي يمكن أن يظهر خلالها الفيروس.
وأوضح أن وزارة الصحة العامة تنصح بتجنب السفر غير الضروري إلى المدن التي ينتشر بها هذا الفيروس.
موضحاً أن هذا الفيروس يعد من فصيلة الفيروسات التاجية، أي التي تنتقل من الحيوان للإنسان، وبالتالي، يجب الحذر في مخالطة الحيوانات، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى معرفة طريقة انتقال المرض من شخص لآخر، مطالباً بضرورة الحذر عند مخالطة المصابين بالأنفلونزا، والحرص على غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، واستخدام المحارم الورقية والتخلص منها على الفور، خاصة بعد السعال.
وأوضح أن الإجراءات الجديدة سوف تظل مستمرة لحين التأكد من استقرار الوضع الوبائي بالدولة التي ظهر بها المرض، ومن الممكن تغيير هذه الإجراءات وفقاً لما تراه اللجنة للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة العامة.
وحول إمكانية تطبيق الإجراءات الجديدة على المسافرين القادمين من دول أخرى قد يظهر بها المرض، قال الرميحي إن جميع الحالات التي ظهر في جميع دول العالم حالياً تعتبر مستوردة من الصين، التي تعتبر الدولة الرئيسية التي بدأ بها المرض، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه في حال تفشي هذا المرض في دول أخرى وتبين انتشاره بشكل مستمر أو وبائي، فإنه سيتم تطبيقه على المسافرين القادمين من هذه الدول أيضاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.