الأحد 28 جمادى الثانية / 23 فبراير 2020
07:22 ص بتوقيت الدوحة

عبر نقاش رفيع المستوى بمشاركة مسؤولين أمميين

«جامعة حمد» تستعرض في نيويورك دور التعليم في مواجهة التطرف العنيف

الدوحة - العرب

الأربعاء، 22 يناير 2020
«جامعة حمد» تستعرض في نيويورك دور التعليم في مواجهة التطرف العنيف
«جامعة حمد» تستعرض في نيويورك دور التعليم في مواجهة التطرف العنيف
أكدت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، تطلعها لتطوير حلول مبتكرة تتمتع بتأثير عالمي، عبر تنظيمها مؤخراً حلقة نقاشية رفيعة المستوى في نيويورك حول أهمية التعليم العالي في مواجهة التطرف، بالاشتراك مع المعهد الدولي للتعليم. واستندت الحلقة النقاشية، التي أقيمت بعنوان «التعليم لمواجهة التطرف» واستضافها المعهد الدولي للتعليم -مؤخراً- على وجهات نظر متعلقة بالقضايا الأمنية والسياسية والاجتماعية والتنموية، لتطوير فهم أعمق لأسباب بروز ظاهرة التطرف العنيف والحلول الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة.
تطرقت الحلقة النقاشية إلى الدور الحيوي الذي تؤديه المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في التصدي للسلوك والخطاب المتطرف، والذي لم يحظ بعد بالاهتمام المناسب.
وبدأت هذه المناقشات باستعراض رفيع المستوى لأسباب التطرف قدَّمه سعادة السيد ميغيل أنخيل موارتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، أعقبه استعراض آخر متخصص لأسباب حدوث هذه الظاهرة قدمه السيد علي صوفان الضابط السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ومؤسِّس مركز صوفان.
وفي أعقاب ذلك، عُقدت جلسة حول دور مؤسسات التعليم العالي في مواجهة التطرف العنيف. واختُتمت المناقشات بعقد جلسة حول الخطوات العملية الواجب أن تتخذها المؤسسات الأكاديمية لمواجهة التطرف، مستلهمة رؤى السيد سعادة إيميليو كاسينيلو الدبلوماسي الإسباني السابق، ومدير عام مركز توليدو الدولي للسلام.
وقال الدكتور أحمد مجاهد حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة، بعد جلسة النقاش: «برهن انعقاد الجلسة في مدينة نيويورك بشكل متزايد على السمعة العالمية المتنامية للجامعة وعلاقاتها الوطيدة مع المؤسسات ذات التوجهات المماثلة».
وأضاف أن معظم الحلول والمناقشات الدائرة ترتكز حول التطرف على المسائل المتعلقة بالأمن، وهناك حاجة لاستكشاف الدور الإيجابي للتعليم، وهو الأساس لجميع جهود التنمية، سواء كانت اجتماعية، أو اقتصادية، أو سياسية.
وقال الدكتور ألان جودمان، رئيس المعهد الدولي للتعليم، خلال الحلقة النقاشية: «رغم أننا لا يمكننا أن نضمن تحقيق التعليم للنتائج المرجوة في كل مرة نسعى فيها إلى مواجهة التطرف عبر التعليم، فإننا نعرف بالتأكيد عواقب عدم المحاولة».
بدوره، أكد سعادة السيد ميغيل أنخيل موارتينوس، الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، أهمية مشاركة الشباب في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات والديانات، للحيلولة دون وقوع حوادث التطرف العنيف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.