الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
12:00 ص بتوقيت الدوحة

الدوحة تحتضن «لويدز قطر للموانئ واللوجستيات 2020»

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 21 يناير 2020
الدوحة تحتضن لويدز قطر
الدوحة تحتضن لويدز قطر
تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، تستضيف وزارة المواصلات والاتصالات مؤتمر «لويدز قطر للموانئ واللوجستيات 2020»، والذي تنظمه شركة «مواني قطر» كشريك استراتيجي، بالتعاون مع «لويدز» العالمية، خلال الفترة 18 - 19 فبراير 2020 في فندق شيراتون الدوحة.
يأتي المؤتمر العالمي -الذي يعقد لأول مرة في دولة قطر- في إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات والاتصالات الهادفة لتحويل قطر إلى مركز تجاري ولوجستي حيوي في المنطقة، حيث يناقش المؤتمر -الذي يستضيف نخبة من أبرز المتخصصين والخبراء العالميين- عدداً من المواضيع المهمة، كالتجارة، وتطوير الموانئ، وتكنولوجيا الطاقة «LNG»، وتمويل المشاريع اللوجستية، وأنظمة الدفع، وثورة العمليات الرقمية، والأمن السبراني، والاستدامة، والأمن والسلامة، وغيرها من المواضيع ذات العلاقة بقطاعات النقل البحري والموانئ واللوجستيات.
وتسعى الوزارة من وراء استضافة هذا المؤتمر العالمي إلى تمكين الموانئ وقطاع اللوجستيات في الدولة من مواكبة النمو، والاستفادة من الخبرات العالمية في هذه المجالات، بما يسهم في تعزيز مكانة دولة قطر على خريطة النقل البحري عالمياً، فضلاً عن الترويج لميناء حمد، وبوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، بما يعزز حصته التجارية في المنطقة، وعلى مستوى العالم، لا سيما بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في غضون فترة قصيرة من تشغيله، والتي مكنته من الاستحواذ على أكثر من 28 % من التجارة في الشرق الأوسط.
التحديات
وسيركز المؤتمر على التحديات التي تواجهها قطاعات النقل البحري والموانئ واللوجستيات خلال العشر سنوات المقبلة، والتي تمر بمرحلة انتقالية مهمة، في ظل الاتجاه لإعادة التنظيم في الملاحة البحرية عالمياً، حيث تشير التوقعات إلى أنه من المحتمل أن يشهد العقد المقبل تحقيق مواءمة أكبر بين القطاعين البحري واللوجستي، وسيتزامن ذلك مع وجود اتجاهين لهما أهمية عالمية، سيشكلان بشكل متزايد القرارات التي يتخذها العاملون في القطاع بشأن الاستثمار في البنية التحتية اللازمة للحفاظ على نشاط النقل البحري والخدمات اللوجستية.
استدامة
وترتكز هذه الاتجاهات أولاً في الاهتمام الكبير بالاستدامة للحاجة إلى حماية البيئة المعرضة للخطر، وثانياً، الإدراك الحذر لتأثير تكنولوجيا الجيل التالي على عالم الأعمال، خاصة فيما يتعلق بالنقل.
وسيسعى المؤتمر من خلال جلساته النقاشية إلى تحديد الاتجاهات التي من المحتمل أن يكون لها تأثير أكبر على النقل البحري والقطاع اللوجستي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم، وكيف يمكن لمشغلي القطاع المواءمة مع هذه الاتجاهات، والاستفادة منها لصالح أعمالهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.