الأربعاء 02 رجب / 26 فبراير 2020
07:14 م بتوقيت الدوحة

برعاية وحضور رئيس الوزراء... والمشروع لإنتاج الكهرباء بـ «الخلايا الكهروضوئية»

توقيع اتفاقيات «الخرسعة للطاقة الشمسية»

الدوحة - العرب

الإثنين، 20 يناير 2020
توقيع اتفاقيات «الخرسعة للطاقة الشمسية»
توقيع اتفاقيات «الخرسعة للطاقة الشمسية»
تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبحضور سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ «قطر للبترول»، تمّ، أمس، التوقيع على اتفاقيات مشروع محطة الخرسعة الكبرى للطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء بتقنية الخلايا الكهروضوئية.
بموجب الاتفاقيات الموقعة، ستقوم المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، وهي الجهة المالكة والمشغلة لمنظومة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء والمياه في دولة قطر، بشراء الطاقة الكهربائية التي سيتم إنتاجها من المشروع، في حين تتحمل مسؤولية تشييد وتشغيل المشروع شركة سراج1 وهي شركة مملوكة لكل من شركة سراج للطاقة (بنسبة 60 %) وتحالف شركة ماروبيني اليابانية وشركة توتال الفرنسية (بنسبة 40 %)، وذلك بآلية البناء والتشغيل لمدة خمس وعشرين عاماً، ثم نقل الملكية (BOOT).
الاتفاقية
ووقع الاتفاقيات كل من سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس «كهرماء»، والسيد فهد بن حمد المهندي، المدير العام والعضو المنتدب لشركة الكهرباء والماء القطرية وعضو مجلس إدارة شركة سراج للطاقة، والسيد ماسومي كاكينوكي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ماروبيني اليابانية، والسيد باتريك بويانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية، وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة حضره عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والخبراء في قطاع الطاقة والطاقة المتجددة، وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ومسؤولي الجهات المتعاقدة.
وسيتم تنفيذ المشروع بمنطقة الخرسعة، غرب الدوحة، على بمساحة 10 كيلومتر مربع، وبتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 1,7 مليار ريـال. وتقدر السعة الكلية لمشروع محطة الطاقة الشمسية الكبرى بنحو 800 ميجاواط، وسيتم ربط 350 ميجاواط مع الشبكة كمرحلة أولى في الربع الأول من 2021 على أن يبدأ التشغيل التجاري للسعة الكلية في الربع الأول من 2022 تحقيقاً للهدف الاستراتيجي المعلن في استراتيجية التنمية الوطنية 2018-2022.
تنافسية
وقد نجحت «كهرماء» من خلال هذا المشروع، في الحصول على أسعار تنافسية لإنتاج الطاقة، وتقليل الاعتماد على الغاز، وتوفير الغاز الطبيعي المستخدم في الإنتاج التقليدي، بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات وتحسين البيئة المحيطة، حيث تساهم المحطة في خفض حوالي 26 مليون طن من الانبعاثات طوال فترة المشروع، وهو ما يتفق مع أحد أهداف البرنامج الوطني لترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد» بخفض مليون طن من الانبعاثات على الأقل سنوياً حتى عام 2022.
جدير بالذكر أن «كهرماء» كانت قد أعلنت عن طرح مناقصة عامة لإنشاء أول محطة طاقة شمسية كبرى لإنتاج الكهرباء باستخدام تقنية الخلايا الكهروضوئية في دولة قطر، وتم استقطاب الشركات ذات الخبرة في مجال تطوير مشاريع الطاقة الشمسية الكبرى، وقامت بتأهيل 16 شركة من كبرى الشركات العالمية الرائدة في إنشاء وتطوير محطات الطاقة الشمسية، واستلمت خمسة عروض تنافسية من التحالفات والشركات العالمية والذي يمثل عدداً كبيراً لمثل هذه المشاريع، مما يعد دليلاً على قوة وجاذبية السوق القطري واهتمام المطورين العالميين بالمشاركة فيه. وقد استعانت «كهرماء» لإتمام المشروع بتحالف استشاريين بقيادة إرنست أند يونج كاستشاري مالي، ودي إل إي بايبر كاستشاري قانوني، وبويري سويسرا كاستشاري فني.

الكواري: الحصول على سعر تنافسي للكهرباء المنتجة
قال سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري -رئيس «كهرماء»- إنه «مع متابعة التطور الملحوظ في تصنيع الألواح الشمسية، وارتفاع كفاءتها، وانخفاض أسعارها، وبعد دراسة كميات الغاز الطبيعي الممكن توفيرها والخفض الناتج في الانبعاثات جراء إنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، قامت «كهرماء» بالتنسيق مع الجهات المعنية بالشروع في تنفيذ محطة طاقة شمسية كبرى لإنتاج الكهرباء بالخلايا الكهروضوئية».
وأضاف: «قامت «كهرماء» بطرح المناقصة، واستقطاب الشركات ذات الخبرة في مجال تطوير مشاريع الطاقة الشمسية الكبرى، وتأهيل 16 من المطورين العالميين، وتقييم العروض الفنية والمالية، حيث نجحت في الحصول على سعر تنافسي للكهرباء المنتجة من المشروع، يعد أقل سعر على مستوى العالم لمثل هذه المشاريع».

«توتال»: ندعم توجّه قطر بتطوير الطاقة المتجددة
قال السيد باتريك بويانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية: «إننا فخورون بالمشاركة في تنفيذ محطة الطاقة الشمسية بالخرسعة مع شركة ماروبيني، وشركة سراج للطاقة، و»توتال» ملتزمة بتوفير طاقة أفضل تكون أكثر أماناً، وبأسعار معقولة، وأنظف من الناحية البيئية، ونطمح إلى توسيع بصمتنا في مجال الطاقة المتجددة إلى 25 جيجاواط بحلول عام 2025».
وأضاف: «إننا ندعم توجه قطر بتطوير الطاقة المتجددة وفق رؤية قطر 2030، وسنسخر أفضل ما لدينا من خبرات ومعارف تقنية لضمان نجاح هذا المشروع».

«ماروبيني»: تعزيز نصــــــــــــــــيب الطاقة المنتجة من الموارد المتجددة
قال السيد ماسومي كاكينوكي -العضو المنتدب والرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لشركة ماروبيني اليابانية-: «أعبّر عن عظيم تقديري لـ «كهرماء» على ثقتهم في «ماروبيني» لتنفيذ محطة الطاقة الشمسية الكبرى بالخرسعة».
وأضاف: «في إطار تعزيز التنمية المستدامة ومواجهة التغير المناخي، تهدف «ماروبيني» إلى الوصول إلى مجتمع خالٍ من الكربون، وسنبذل كل الجهد لتسريع هذا المسعى، حيث نستهدف تحقيق زيادة بنحو 20 % في نصيب الطاقة المنتجة من الموارد المتجددة، بصافي إمداداتنا للطاقة بحلول عام 2023».
واستطرد: «سنعمل بكل جهد ممكن لإنجاح هذا المشروع، بما يسهم في نهضة دولة قطر، وتحقيق رؤية قطر 2030».

آل محمود: المحطة ستُبنى على مساحة 10 كيلومترات مربعة
قال عبدالعزيز أحمر آل محمود مدير إدارة التخطيط والإنتاج والموارد المائية بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والمياه (كهرماء)، إن محطة الطاقة الشمسية ستبنى على مساحة 10 كيلومتر مربع بسعة 800 ميجاوات بمنطقة الخرسعة غرب الدوحة، بتكلفة إجمالية 1.7 مليار ريال.
ونوه آل محمود بأن المرحلة الأولى من المحطة ستقوم بإنتاج نصف السعة المستهدفة في الربع الأول من 2021، على أن يستكمل تشغيلها بالشكل الكامل في الربع الأول من 2022 قبل كأس العالم.
وفي رده على سؤال إنتاج الـ 200 ميجاوات السابقة، أشار إلى أن ذلك كان هدف استراتجية التنمية الوطنية وتم تعديله لنتجاوز هذا الرقم بكثير في الربع الأول من 2021.
وعن أهمية المشروع لتأهيل الكوادر الوطنية، قال مدير إدارة التخطيط والإنتاج والموارد المائية إن هناك بنوداً ضمن عقود الإنشاء تتعلق بنقل المعرفة وتدريب الكوادر القطرية، وهناك نسبة للتقطير ولابد من الحصول عليها، ونتوقع أن تكون هناك العديد من الفرص للمهندسين القطريين للعمل في هذا المشروع.
وقال: إن الأسعار في المشروع كانت تنافسية بشكل كبير وتحالف ماروبيني وتوتال حصل على أقل سعر 1.5 سنت أميركي لكل كيلو واط ساعة، وهذا وفقاً للافتراضات التي منحناها لهم، ولكن حسب الأسواق فإن السعر النهائي يعرف بعد الإغلاق المالي عند الانتهاء من القروض وغيره، ولكن حسب المؤشرات المالية الحالية هو 1.57 سنتاً لكل كيلواط وهذا يعتبر من أقل الأسعار في العالم.

الكعبي: المشروع يساعد على ضمان حيادية الكربون
صرح سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، قائلاً: «يأتي إنشاء هذه المحطة تنفيذاً لسياسات دولة قطر في تنويع مصادر إنتاج الطاقة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءتها، وهو ما يُعد ركيزة أساسية نحو مستقبل مستدام للأجيال المقبلة».
وقال سعادة الوزير الكعبي: «إن هذه المحطة هي الأولى من نوعها في دولة قطر، بطاقة تبلغ حوالي 800 ميجاواط وهو ما يقارب 10 % من ذروة الطلب على الكهرباء في قطر، ويأتي هذا المشروع ضمن جهودنا للحفاظ على الطاقة والبيئة بما يضمن الموازنة بين منفعة الجيل الحالي ومنفعة الأجيال المقبلة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030».
وأضاف سعادة الوزير الكعبي أن «هذا المشروع يأتي ضمن مساهمة قطاع الطاقة في الوفاء بالتزامات الدولة في ملف كأس العالم 2022، حيث سيولد حوالي ثمانية أضعاف الطاقة الشمسية التي التزمت الدولة ببنائها في هذا الملف، كما يُساعد المشروع على ضمان حيادية الكربون».

المهندي: يتضمن أحدث الحلول في تكنولوجيا الطاقة الشمسية
صرح السيد فهد حمد المهندي -المدير العام والعضو المنتدب لشركة الكهرباء والماء القطرية عضو مجلس إدارة شركة سراج للطاقة- بأنه «تعد محطة الطاقة الشمسية الكبرى بالخرسعة إنجازاً على مستوى المنطقة، إذ يتضمن المشروع أحدث الحلول في تكنولوجيا الطاقة الشمسية، كاستخدام الألواح المزدوجة، وتطبيق أحدث الأنظمة الآلية لتعقب الشمس، إضافة إلى استخدام الروبوتات في عملية التنظيف المستمرة للألواح الشمسية، لضمان استمرارية كفاءة الإنتاج، وتقليل كلفة التشغيل في المحطة، وغيرها من التقنيات، ويأتي هذا الإنجاز في مجال الطاقة المتجددة في سياق الريادة الدائمة لشركة الكهرباء والماء القطرية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.