الأحد 28 جمادى الثانية / 23 فبراير 2020
08:12 ص بتوقيت الدوحة

«الهلال القطري» يوزّع مساعدات غذائية للاجئي ميانمار في بنجلاديش

الدوحة - العرب

الإثنين، 20 يناير 2020
«الهلال القطري» يوزّع مساعدات غذائية للاجئي ميانمار في بنجلاديش
«الهلال القطري» يوزّع مساعدات غذائية للاجئي ميانمار في بنجلاديش
قام الهلال الأحمر القطري، مؤخراً، بتوزيع سلات غذائية على 3,220 أسرة من اللاجئين القادمين من ميانمار إلى بنجلاديش، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر البنجلاديشي، ضمن مشروع إغاثة الأسر المتضررة من موجة البرد خلال فصل الشتاء.
وقامت بعثة الهلال الأحمر القطري التمثيلية في بنجلاديش بتوزيع سلات تحتوي على كميات من المواد الغذائية الأساسية التي تكفي الأسرة لمدة 10 أيام، مثل العدس والحمص والفاصوليا والسميد والسكر والملح وزيت الطهي. واستفاد من هذه التوزيعات حوالي 16,100 لاجئ في مخيم رقم 14 بمنطقة حكيم بارا. وبناءً على اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر البنجلاديشي، تم إجراء تقييم الاحتياجات واختيار الأسر الأشد فقراً التي يعولها كبار السن أو النساء أو أسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة. وسبق لبعثة الهلال الأحمر القطري توزيع 9,000 غطاء شتوي على الأسر اللاجئة في مدينة راجشاهي خلال شتاء 2019.
واستغرقت عملية التوزيع 3 أيام متتالية كمرحلة أولى من المشروع، بينما شهدت المرحلة الثانية توزيع مواد غير غذائية كالأغطية والألبسة الشتوية والحصائر الأرضية وغيرها، ومن المتوقع أن تستفيد منها مئات الأسر الفقيرة من المجتمع المحلي في مناطق متفرقة من بنجلاديش، نظراً للفقر الشديد الذي تعاني منه تلك المجتمعات وخاصة في فصل الشتاء، الذي تصل فيه درجات الحرارة إلى مستويات منخفضة جداً في بعض المناطق وينتج عنها ضحايا وخاصة في الشمال.
ويبلغ إجمالي موازنة المشروع بالكامل 1.5 مليون ريال (أي ما يعادل 410,959 دولاراً)، ويستهدف إغاثة 16,190 أسرة فقيرة في مخيمات اللاجئين وسكان المجتمع المحلي في راجشاهي وسيلهيت ورانغبور، في ظل الفقر الشديد وقلة الموارد الغذائية نتيجة الأمطار الغزيرة وتضرر المحاصيل الزراعية وفقدان آلاف الأسر لمصدر رزقها، إلى جانب تزايد أعداد اللاجئين بمعدل يزيد عن 60 مولوداً جديداً كل يوم بحسب منظمة اليونيسيف، وعدم قدرة المنظمات الإنسانية الدولية على تغطية كل احتياجاتهم في جميع المناطق. وتم رصد تزايد الاحتياجات من بعض المواد غير الغذائية خلال فصل الشتاء، كحصائر النوم والأرضية والأغطية والألبسة الشتوية وغيرها، لا سميا في صفوف الأسر الفقيرة من المجتمع المحلي البنجلاديشي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.