الأحد 23 جمادى الأولى / 19 يناير 2020
09:57 م بتوقيت الدوحة

تطعيم 105 آلاف مواطن ومقيم ضد الإنفلونزا الموسمية

الدوحة - قنا

الأربعاء، 04 ديسمبر 2019
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تطعيم 105 آلاف مواطن ومقيم ضد الإنفلونزا الموسمية منذ انطلاق الحملة الخاصة بالتطعيم مع بداية شهر أكتوبر الماضي وحتى نهاية الأسبوع المنصرم، وذلك بالتعاون مع مؤسستي الرعاية الصحية الأولية وحمد الطبية والعيادات شبه الحكومية والخاصة.
ويتم توفير التطعيم ضد الإنفلونزا مجانا لجميع السكان حرصا من وزارة الصحة على ضمان سهولة توفير هذا التطعيم لكافة أبناء المجتمع.
وقال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة إن الإنفلونزا تعد حالة صحية على درجة عالية من الخطورة يمكن أن تؤدي مضاعفاتها إلى دخول المستشفى أو حتى الوفاة، ومن الممكن أن يلتقط أي شخص العدوى، غير أن الأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف يكونون أكثر عرضة للإصابة بها، وفي حين أن معظم الأشخاص يتعافون في غضون أيام قليلة، من الممكن أن يعاني البعض من مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة.
وأشار إلى أن التطعيم من الإنفلونزا تحيطه مفاهيم خاطئة ومن أكثرها شيوعا هو أنه يسبب الإنفلونزا نفسها، موضحا أن هناك إمكانية ظهور بعض الأعراض الجانبية البسيطة من ألم أو احمرار أو تورم في منطقة حقن التطعيم، أو ارتفاع في درجة الحرارة، وصداع ووجع في العضلات، غير أن هذه الأعراض لا تستمر سوى ليوم أو يومين.
وأضاف أنه عقب تلقي التطعيم، قد يحتاج الجسم إلى أسبوعين لتكوين عدد كاف من الأجسام المضادة لمكافحة الأنفلونزا، لهذا السبب من الممكن أن يصاب الشخص بالنزلة الوافدة في حال ملامسته العدوى الفيروسية خلال هذه الفترة ما يعني أنه من الأفضل تلقي التطعيم في أقرب وقت ممكن.
من جهتها قالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات في وزارة الصحة العامة إن التطعيم الخاص بالأنفلونزا آمن للنساء الحوامل وينبغي عليهن تلقي التطعيم في أقرب وقت ممكن، مؤكدة ضرورة حصول النساء الحوامل بشكل خاص على التطعيم المضاد للنزلة الوافدة لأن جهازهن المناعي يكون أكثر ضعفا من سواهن ما يجعلهن أكثر عرضة لدخول المستشفى، في حال إصابتهن بالإنفلونزا، مقارنة بالنساء غير الحوامل في سن الإنجاب.
وأوضحت أن المرأة الحامل التي تتلقى التطعيم تسهم أيضا في حماية جنينها، وأنه لدى حصولها على التطعيم، تعبر الأجسام المضادة التي تكافح العدوى الفيروسية إلى المشيمة لتوفر الوقاية اللازمة للطفل خلال الأشهر الأولى الحرجة التي تعقب الولادة حيث يكون صغيرا جدا ويتعذر تطعيمه ضد الأنفلونزا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.