الأربعاء 13 ربيع الثاني / 11 ديسمبر 2019
07:15 ص بتوقيت الدوحة

مبنى 2022.. وذكرى بداية الحلم العربي

كلمة العرب

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019
مبنى 2022..
وذكرى بداية الحلم العربي
مبنى 2022.. وذكرى بداية الحلم العربي
ما جرى في الدوحة، أمس، أعاد إلى الأذهان ذكرى عزيزة على قلب كل عربي. يوم حوّلت قطر حلم العرب باستضافة أهم حدث رياضي يحظى بأكبر متابعة جماهيرية بعموم الكرة الأرضية، إلى واقع. فقد تم تدشين مبنى 2022، في منطقة «أسباير زون»، وهو أول مبنى في العالم يصمم على شكل 2022، ويأتي تدشينه تزامناً مع مرور تسع سنوات على فوز الوطن الغالي بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في الشرق الأوسط.
قبل تسع سنوات، وفي 2 ديسمبر 2010، بدأت أحداث «الحلم العربي» في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة زيوريخ السويسرية، حيث تم الإعلان في تلك الليلة الشتوية عن فوز قطر بشرف تنظيم البطولة العالمية، لينفجر بركان الفرحة في قلب كل عربي. وقتها قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -وقد كان ولياً للعهد حينذاك-: إن «المونديال سيكون لكل العرب، وإن قطر دولة صغيرة، لكنها تنتمي لأمة عربية عظيمة»، وحينما تسلّم سموه، رسمياً منتصف يوليو من العام الماضي، استضافة الحدث العالمي الكبير في موسكو، كرّر المعاني نفسها بأن مونديال «قطر 2022 لكل العرب»، ورحّب سموه -باسم كل العرب- بالعالم أجمع في كأس العالم 2022.
لقد أعادنا مشهد تدشين مبنى 2022، أمس، إلى لحظة إعلان فوز قطر بشرف الاستضافة في 2010، إذ كانت الكاميرا حينها مسلطة على الرمز الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والسعادة تغمر وجه سموه، بينما الدموع تترقرق في عيني سمو الشيخة هند، ثم لقطة ذلك العام صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تحتضن سعادة الشيخ محمد بن حمد بن خليفة رئيس الوفد القطري، والذي صعد إلى المنصة وتحدث إلى كل العالم: «ستكونون فخورين بنا».
لقد أثبتت قطر أن العرب قادرون على مناطحة الكبار والتفوّق عليهم، وهذا ليس بالكلام المرسل، فالمؤكد أن فوز الدولة بهذا الشرف هو حصاد لتخطيط طويل، سياسي واقتصادي، تبعته استراتيجية محكمة لتكون «قطر 2022» هي عروس البطولات العالمية على الإطلاق، ورغم كل العوائق والعقبات والمحاولات العلنية، والخفية من البعض، لوأد الحلم العربي بتنظيم المونديال، سارت «كعبة المضيوم» بقيادة حضرة صاحب السمو -حفظه الله- ومعه أبناء شعبه، في إنجاز مشاريع البطولة، وفق الجدول الزمني المخطط، بل وبوتيرة أسرع ، ليكون مونديال قطر 2022 حدثاً رياضياً استثنائياً يترقبه العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.