الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
07:52 م بتوقيت الدوحة

راشيدوف نجم «القطراوي» وصاحب الثنائية التاريخية بشباك «الزعيم»

تكتيك «وسام» سبب فوزنا على السد

علاء الدين قريعة

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019
تكتيك «وسام» سبب فوزنا على السد
تكتيك «وسام» سبب فوزنا على السد
لم يكن الأوزبكي ساردور راشيدوف غريباً على ملاعبنا، وبالتالي فإن انضمامه للملك القطراوي شكّل قوة ضاربة لهجومه، ووصفت الصفقة بأنها بين الأفضل في هذا الموسم، لما يملكه الدولي الأوزبكي من مواصفات هائلة. وسبق لراشيدوف (29 عاماً) أن خاض تجربة في قطر مع فريق الجيش، في موسمي 2015-2016 و2016-2017، ووصل معه إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا في نسخة 2016، كما حصل راشيدوف مع الجيش على كأس قطر 2015، تحت قيادة المدرب التونسي نبيل معلول، قبل رحيله في يونيو 2017، مع دمج نادي الجيش مع نادي لخويا باسم نادي الدحيل.
مع ظهوره اللافت في مباراة الملك الأخيرة أمام السد، وتوقيعه على هدفين من أصل ثلاثة قاد بهما الملك لفوز تاريخي على الزعيم هو الأول منذ سنوات، كان لا بد من محاورته، فالتقته «العرب» قبل مغادرته للالتحاق بمنتخب بلاده لخوض التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس آسيا 2023، وكأس العالم في قطر 2022، حيث ستستضيف أوزبكستان المنتخب السعودي.

كيف تنظر إلى فوزكم الكبير على السد في الأسبوع العاشر من الدوري، ولكن هل توقعتم هذه النتيجة؟
لا شك أن فوزنا على السد دليل على تعافي فريقنا من أزمته، واستعادتنا للتوازن مع استمرار النتائج الإيجابية، ولا شك أن الفوز على السد له طعم آخر، وجاء بمكانه وزمانه، والكل يشهد بقوة هذا الفريق، وبالنسبة لنا تمكنّا من استغلال نقاط الضعف، ونجحنا في استثمار الفرص التي سنحت لنا، لأننا نعرف أن إهدار مثل هذه الفرص أمام فريق بحجم السد سنُعاقَب عليه، وبالتالي نجحنا في إرباك دفاع السد وحافظنا على تماسكنا.

ماذا عن تسجيلك هدفين بمرمى أفضل حارس في آسيا؟
كنت متأكداً من التسجيل في مرمى السد، لأني سجلت في أغلب المباريات التي لعبتها ضد السد، وتكتيك المدرب وسام رزق ساعدنا على التحرك بشكل جيد في مناطق المنافس، وكانت لديّ المساحات للاختراق.

وهل تتوقع أن تنافسوا على المربع بعد فوزكم العريض على السد؟
الحديث ما زال مبكراً، ولكن المنافسة على المربع حق مشروع لكل الفرق، ولكل مجتهد نصيب، وفريقنا وصل للنقطة 12، وإن استمرت هذه الروح فسنلاحظ هدفنا يتحقق، خاصة أن هناك عملاً كبيراً في الفريق، والإدارة تدعمنا وتقف معنا في كل الظروف، ودورها كان كبيراً في تخطي الأزمة، والجهاز الفني بقيادة الكابتن وسام غيّر الكثير داخل الفريق، وخلق حافزاً كبيراً لنا، ولا خوف على نادي قطر في المباريات المقبلة.

وماذا عن التوقف الحالي للدوري؟
لا شك أن التوقف سيكون مفيداً، رغم أن فريقنا يسير بخط بياني صاعد، ولكن الفرصة ستكون جيدة لمزيد من العمل ومضاعفة الجهود.

وكيف تجد عودتك إلى الملاعب القطرية بعد غياب؟
أنا سعيد بالعودة إلى قطر ودوري النجوم، ونادي قطر يعتبر من الأندية القوية، والتي لها تاريخ كبير، وأريد استعادة ذكرياتي الجميلة بعد الأيام التي قضيتها في نادي الجيش، والتي من الصعب أن أنساها، وآمل أن أوفق في هذه التجربة، وأساعد الفريق على تحقيق النتائج المرجوة، التي تمكّنه من الوصول إلى مركز متقدم.

ما زال الجميع يتذكر مشوارك مع نادي الجيش، خاصة أن الجمهور القطري عرفك من خلاله، فماذا عن تلك التجربة؟
مسيرتي مع نادي الجيش امتدت لعامين، وكانت حافلة بالإنجازات المهمة على الصعيدين المحلي والآسيوي، والفريق نجح في أن يكون منافساً قوياً في الدوري وفي كأس قطر.
ونادي الجيش كان بالنسبة لي كل شيء، وحققت معه نتائج رائعة، وكانت محطة مثالية لي كلاعب في الدوري القطري، الذي يضم نخبة من أبرز اللاعبين المحترفين.

إذاً الحنين إلى قطر دفعك لترك الدوري البرتغالي والانضمام إلى نادي قطر؟
قطر كانت كل شيء بالنسبة لي، ليس في كرة القدم فقط، بل من خلال الأجواء المريحة، وتعامل الناس في هذا البلد معي جعلني أتطلع إلى خوض تجربة جديدة في الدوري القطري، وعندما تقدم نادي قطر بالعرض لم يكن هناك أي تردد في الموافقة بالنسبة لي، وتم التوقيع بعد انفصالي عن نادي ناسيونال ماديرا البرتغالي.

كيف تنظر إلى واقع الكرة القطرية الآن؟
الأندية القطرية نجحت في تحقيق قفزة لافتة في دوري أبطال آسيا، ومنافستها بقوة في الأدوار قبل النهائية، وحقيقة الفرق القطرية لفتت الأنظار، وتؤدي بشكل ممتاز، وأنا أتوقع أن تستفيد مما حدث معها في النسخة الماضية، ونشاهد نادياً قطرياً في نهائي النسخة المقبلة، ولا شك أن كل هذا ما كان ليتحقق لولا الاهتمام الكبير بالكرة في قطر، والدعم الموفر لها ضمن المساعي الرامية إلى أن تكون الكرة القطرية في واجهة المنتخبات الآسيوية، والكل شاهد ما حدث في كأس آسيا، وكيف تمكن المنتخب القطري من التفوق على الجميع وإحراز لقب تاريخي ما زال حلماً بالنسبة لمعظم المنتخبات في شرق القارة، ومنها منتخبنا الذي يراوده هذا الحلم، وبالتأكيد لقب كأس آسيا كان منعطفاً إيجابياً للكرة القطرية، التي تريد تجهيز منتخب يكون له شأن في مونديال 2022، ولم يعُد يفصلنا عنه سوى 3 أعوام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.