السبت 18 ربيع الأول / 16 نوفمبر 2019
02:29 ص بتوقيت الدوحة

الآلة في مواجهة الإنسان

الآلة في مواجهة الإنسان
الآلة في مواجهة الإنسان
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة المتقدمة للغاية التي استعملها في النسخة الثانية «1991» تاريخ السينما إلى الأبد، ليصبح بعدها بعدها أحد أكثر المخرجين المطلوبين في هوليوود، وواحداً من أفضل صنّاع السينما في كل العصور، حقّق كاميرون الأفلام الأكثر ربحاً في التاريخ «تايتانيك، افاتار، ترميناتور»، وحاز على كل جوائز السينما وتكريماتها تقريباً.
عندما شرع كاميرون في تحقيق «ترميناتور»، كان طموحه صناعة فيلم رعب جيد، بدأ العمل في الفيلم بميزانية متواضعة من بارامونت بيكشرز «6.4 مليون دولار»، ولاعب كمال أجسام سابق أرنولد شوارزنيغر، قال كاميرون: «كان من الصعب التعامل مع شوارزنيجر، فقد خرج لتوّه من «كونان البربري»، لذا، كان عليّ إيجاد طريقة لنسف أفكاره النمطيّة حول فن التمثيل».
تدور معظم أفلام جيمس كاميرون حول فكرة الإنسان في مواجهة الآلة، وهي في تصوّره معركة يائسة ضد قوى لا يمكن دحرها، شاهدنا ربوتات نابضة بالحياة، عند نزوله لأول مرة، أثار خيال العلماء حول إمكانية ردود أفعال الآلات المتقدمة، وإمكانية سيطرتها على مقادير البشر.
في بحث طريف حول بعض التنبؤات التي اقترحتها السينما، يبدو أن فيلم «الترميناتور» تنبّأ بتكنولوجيا الطائرات العسكرية من دون طيّار.
اليوم، وصل الامتياز إلى ستة أفلام، وأصبح «الترميناتور» الأكثر أهمية ورعباً في تاريخ السينما، أسرت السلسلة الناس بتصويرها لكفاح البشرية المرير من أجل البقاء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.