الأربعاء 22 ربيع الأول / 20 نوفمبر 2019
09:10 ص بتوقيت الدوحة

الخارجية الفلسطينية تكشف مخطط المنظمات اليهودية المتطرفة من استهداف الأقصى

رام الله- قنا

الأحد، 13 أكتوبر 2019
. - مستوطنون يهود يقتحمون الأقصى- مقتبسة من الإنترنت
. - مستوطنون يهود يقتحمون الأقصى- مقتبسة من الإنترنت
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، من استمرار دعوات استهداف المسجد الأقصى المبارك من قبل المنظمات اليهودية والاستيطانية الإسرائيلية المتطرفة، بما يهدف إلى تحويل وحرف طابع الصراع من صراع سياسي إلى ديني.
وقالت الوزارة في بيان اليوم، إنها ترى أن مواقف وإعلانات وقرارات ترامب وفريقه المنحازة بشكل كامل لليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي تشكل مظلة لتلك الدعوات الاستعمارية، وتشجع على تماديه في تنفيذ مخططاته الهادفة الى تهويد الأقصى وباحاته، بما يؤدي ليس فقط إلى تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، وإنما إلى فرض مرجعيات ومقولات وأسس الحل الديني للصراع الذي يعترف بسيطرة ديانة واحدة على المقدسات بديلا لمرجعيات السلام الدولية.
وأضافت الخارجية الفلسطينية، أنها تنظر بخطورة بالغة لحملات التحريض المتواصلة وواسعة النطاق التي يطلقها اليمين واليمين المتطرف في هذا الكيان وأركانه وجمعياته ومنظماته الاستيطانية، وفي مقدمتها ما تسمى منظمات /جبل الهيكل/ والحاخامات المتطرفين والمدارس الدينية الاستيطانية، التي تدعو بشكل علني وتطالب بتصعيد العدوان على المسجد الأقصى المبارك واستباحته بالكامل.
وأشارت في هذا الصدد إلى تصريحات ومواقف معادية واستفزازية يطلقها أكثر من مسؤول في دولة الاحتلال، كان آخرهم وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، في تكرار مواقفه ودعواته لتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، و"الذي شكل مظلة رسمية لعديد التدابير والإجراءات الاحتلالية الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمسجد الأقصى المبارك منذ ما قبل احتلال المدينة عام 1967، بما في ذلك الزيادة الملحوظة في أعداد ونوعية المقتحمين، بحيث تجاوزت في العام الماضي 35 ألف مستوطن".
واعتبرت وزارة الخارجية أن مواقف أركان الصهيونية الدينية، ووعود اردان بالسماح للمستوطنين بحرية أداء شعائرهم التلمودية في الأقصى، هي اعترافات إسرائيلية رسمية بحقيقة المخططات التي تنفذها سلطات الاحتلال بشكل يومي للحرم القدسي الشريف، وتفسيرا لا لبس فيه، وشرحا لمعاني توسيع دائرة الجمهور المستهدف في إسرائيل للمشاركة في تلك الاقتحامات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.