الجمعة 24 ربيع الأول / 22 نوفمبر 2019
02:14 م بتوقيت الدوحة

مواطنون: ضرب طالب أمام مدرسة "تنمر مرفوض".. والتعليم تعلق على الواقعة

الدوحة- بوابة العرب

الخميس، 03 أكتوبر 2019
. - التعليم والتعليم العالي
. - التعليم والتعليم العالي
تداول نشطاء ورواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مقطعا مصورا يُظهر اعتداء طالب على زميله أمام إحدى مدارس الدولة.

وعقّبت وزارة التعليم والتعليم العالي على الفيديو، مؤكدة رفضها التام للسلوكيات العنيفة، منوهة إلى أن الفيديو المتداول يمثل سلوكًا فرديًا لا يعبر عن سلوكيات الطلاب في المدارس بالدولة، وأن الوزارة وبالتنسيق مع وزارة الداخلية اتخذوا الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الواقعة.

ونشر حساب وزارة التعليم الرسمي على تويتر، قائلا: "نود التوضيح بشأن الفيديو المتداول والذي يظهر فيه اعتداء طالب على آخر رفضنا التام لمثل هذه السلوكيات الفردية التي لا تعبر عن سلوكيات طلابنا في مدراس الدولة، وقد تم التنسيق مع الجهات المعنية في وزارة الداخلية @MOI_Qatar والذين بدورهم باشروا إجراءاتهم في مثل هذه الحالات".

من ناحية أخرى، عبّر عدد من المواطنين عن رفضهم للفيديو المتداول على موقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر طفل يعتدي على زميله بالضرب، منوهين إلى ضرورة التصدي لمثل هذه السلوكيات التي تؤثر سلباً على الأطفال.

وعبر هاشتاج " #ضرب_طفل_قضية_رأي_عام"، والذي شارك فيه المئات من المواطنين، أكدوا فيه على ضرورة التصدي لمثل هذه السلوكيات التي تؤثر سلبًا على الطلاب، واتخاذ الإجراءات الحازمة تجاه الطالب المعتدي.

حيث قال حساب مسفر بن محمد: هذا اعتداء صارخ ويجب معاقبة الجناة؛ الاعتداء على طفل من أشخاص بالغين بالترصد له وتصويره هذا تنمر مرفوض وليس لدي شك بأن رجال الداخلية سوف يقومون بدورهم على أكمل وجه.

وشارك حساب الرياشي قحطان قائلا: الولد صغير السن ومسالم لكن المعتدي وهو طالب أيضا أراد يبين صيته أمام الطلاب؛ حاول الولد الدفاع عن نفسه لكن فرق البنيّة والسن.. يجب معاقبة المعتدي والمصور ورد اعتبار الولد مع معاقبة المعتدي والمصور بطريقه تأديبية تؤدي إلى إصلاحه وتربيته وليس إلى ضياعه.

وقال أحمد الحبابي: عندما لا تكون المدرسة رادعة بقوانينها في فناءها.. 
فالمشاكل تحل بالطريقة التي شاهدتموها..
ولكل فعل ردة فعل.
أتمنى أن يحال الموضوع للنيابة العامة. وتفتح وزارة التعليم تحقيق مع إدارة المدرسة للأمر الذي أدى إلى انتقال المشكلة خارج المدرسة.

بينما رأت آمنة الهاجري أن ظاهرة التنمر لوحظ انتشارها في المدارس الآونة الأخيرة، مؤكدة ثقتها بالجهات الأمنية والتعليمية التي تعمل على اتخاذ خطوات الإجراءات اللازمة في الواقعة.

ونصح آخرون عدم نشر وتداول الفيديو لإنها تعتبر جريمة إلكترونية حسب القانون، وحتى لا تؤثر على نفسية الطالب المتضرر، مؤكدين أن الجهات الأمنية والتنفيذية بوزارة التعليم تتخذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لوضع حل حازم وقاطع للواقعة وما قد يترتب عليها من مساوئ نفسية على الطلاب كافة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.