السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
11:12 م بتوقيت الدوحة

الاتحاد الدولي لألعاب القوى يبقي على إيقاف روسيا وعدم مشاركتها في بطولة العالم بالدوحة

الدوحة - قنا

الإثنين، 23 سبتمبر 2019
سيبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في المنتصف
سيبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في المنتصف
أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم، خلال اجتماع مجلسه في قطر، الإبقاء على إيقاف روسيا المستبعدة من منافساته منذ نوفمبر 2015، بعد فضيحة المنشطات والفساد التي طالتها، وذلك قبل أيام من انطلاق بطولة العالم 2019 في الدوحة.
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، أن مجلس الاتحاد اعتمد بالإجماع التوصية الأقسى التي تلقاها من مجموعة العمل التابعة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" التي اجتمعت في طوكيو، بالإبقاء على روسيا موقوفة.
وقال كو، في مؤتمر صحفي عقد بالدوحة، إن تقارير مجموعة العمل أوضحت أن هناك مشاكل متكررة في الاتحاد الروسي وتضاربا في البيانات، وأن شروط إعادة التأهيل لم تتم حتى الآن، الأمر الذي يؤكد أن الوضع مازال نفسه قبل أربع سنوات.
وأضاف أن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" قامت بتمديد فترة التحقيقات مع الاتحاد الروسي اليوم من أجل الوصول إلى الحقائق، مشيرا إلى أن الاتحاد سيعرض قرار إبقاء إيقاف روسيا على كونجرس الاتحاد الدولي، لكنه في نفس الوقت قلق للغاية من عمليات التلاعب وسينتظر نتيجة التحقيقات.
وفرض الإيقاف على روسيا في أواخر العام 2015، في أعقاب تكشف فضيحة تنشط ممنهج برعاية الدولة، وأدت هذه الفضيحة إلى إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية تحت علم بلادهم، وسمح لـ"النظيفين" منهم بالمشاركة تحت راية محايدة.
وسيكون الوضع مشابها في بطولة العالم التي ستقام في الدوحة بين 27 سبتمبر الجاري والسادس من أكتوبر المقبل، والتي من المقرر أن يشارك فيها 118 رياضيا ورياضية من روسيا.
وجاء قرار الاتحاد الدولي بعد ساعات من تأكيد "وادا" عقب اجتماع للجنتها التنفيذية في طوكيو أنها منحت موسكو مهلة ثلاثة أسابيع لتبرير تناقضات في البيانات المقدمة من مختبر طوكيو، مشيرة إلى أنه إذا تم إثبات الاحتيال في هذه البيانات، فقد يؤدي ذلك إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا قبل أولمبياد طوكيو العام المقبل.
وتطرق كو إلى وضع العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا التي اتهمت الاتحاد الدولي بأنه جعل منها "حقل تجارب"، على خلفية اعتماد قواعد تلزم العداءات اللواتي يتمتعن بمستويات مرتفعة من التستوستيرون، بخفضها لما دون مستويات معينة، حيث أوضح أن دوره كرئيس للاتحاد الدولي هو تحقيق العدالة من خلال توفير نفس المعايير لجميع العدائين والعداءات، وتقسيم الفئات المختلفة من أجل تكافؤ الفرص.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.