الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
04:09 ص بتوقيت الدوحة

استراتيجية صاحب السمو: تنمية الداخل.. ودور خارجي فاعل

استراتيجية صاحب السمو: تنمية الداخل.. ودور خارجي فاعل
استراتيجية صاحب السمو: تنمية الداخل.. ودور خارجي فاعل
اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، في بريطانيا، جولته الخارجية التي تحمل رقم 41 في سجل زيارات وجولات سموه منذ بدء الحصار الجائر على قطر، وذلك قبيل التوجه إلى نيويورك، ليترأس وفد الدولة في اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيلقي سموه خطاباً في الجلسة الافتتاحية للجمعية يوم الثلاثاء المقبل.

الجولة التي بدأت في باريس، أمس الأول، كانت مثمرة، إذ شكل لقاء أمير البلاد المفدى، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، محطة جديدة على طريق التعاون الاستراتيجي المتميّز بين الدولتين وتعزيز الروابط بينهما، وفق رؤية مشتركة تخدم مصالحهما الثنائية، وتساهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والسلام العالمي.

وفي لندن بحث سموه، مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون العلاقات الاستراتيجية، وسبل دعم وتوطيد التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خيرهما ومصلحتهما المشتركة، كما تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا المستجدة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما تطورات الأوضاع في الخليج.

وتعكس العبارات الودية بين صاحب السمو ورئيس وزراء بريطانيا، خلال المباحثات، مدى قوة العلاقات بين البلدين والقيادتين، ومن ذلك إشارة السيد بوريس جونسون إلى أنه وسموه «صديقان قديمان»، وأنهما التقيا في مقر بلدية المدينة عندما كان عمدة للندن، كما أنه التقى سموه في زيوريخ، وقال: «رأيتكم في زيوريخ عندما تفوقتم علينا في استضافة تنظيم كأس العالم 2022»، مجدداً تهنئة قطر على ذلك الإنجاز، ومؤكداً أن «العلاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة تزداد قوة على قوتها، وهنالك معالم رئيسية عديدة في لندن تشهد على ذلك». وفي المقابل أكد سمو الأمير على قوة العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى قوة العلاقات الشخصية بين سموه ودولة رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن هذا اللقاء سيساهم في تعزيز هذه العلاقات في عدة مجالات.

إن النشاطات المكثفة لصاحب السمو، خلال اليومين الماضيين، تعطي دلالة على رؤية واستراتيجية قيادتنا الرشيدة، التي تسير في خطين متوازيين: الأول تنمية الداخل بشراً وأرضاً، والثاني لعب دور فاعل على الساحة العالمية عبر تعزيز التعاون مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، خدمة لمصالح الشعب القطري، وتسخير هذا الدور والشراكات القطرية، خصوصاً مع عواصم القرار الدولي، لصالح استقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم، بعيداً عن الصراعات الحالية التي لا يدفع ثمنها سوى الشعوب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.