الثلاثاء 22 صفر / 22 أكتوبر 2019
03:11 م بتوقيت الدوحة

المخاطرة أثناء القيادة ليست ظاهرة في قطر.. العقيد محمد راضي الهاجري لـ «العرب?»:

عقوبات مغلّظة على المستهترين بحياتهم وأرواح الآخرين أثناء «السواقة»

حامد سليمان

الجمعة، 20 سبتمبر 2019
عقوبات مغلّظة على المستهترين بحياتهم وأرواح الآخرين أثناء «السواقة»
عقوبات مغلّظة على المستهترين بحياتهم وأرواح الآخرين أثناء «السواقة»
أكد العقيد محمد راضي الهاجري مدير إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، أن تعريض حياة الأشخاص للخطر يمثل مخالفة صريحة لقانون المرور ولائحته التنفيذية، وكشف الهاجري في تصريحات خاصة لـ «?»، أن جميع المخالفات المرورية يتم التحقق من كل منها على حدة، ولكن بعض المخالفات يتم التدقيق فيها من قبل جهات مختلفة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتصل العقوبة لحجز المركبة وغيرها من العقوبات، ثم يتم أخذ التعهد اللازم على الشخص بحيث لا تتكرر منه مثل هذه المخالفات.
لفت إلى أن القانون يتضمن مبدأ «لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص»، لذا تضمن قانون المرور هذا المبدأ بما يحمي الأشخاص.
وحول واقعة سماح أحد قائدي المركبات لشخص آخر بـ «التعلق» على جانب المركبة بأحد شوارع منطقة مدينة خليفة، قال إن الواقعة تنطوي على إهمال سواء من قائد المركبة أو الشخص الذي تعلق بجانب السيارة، مشيراً إلى أن المسؤولية الأكبر تقع على قائد المركبة، فكان عليه أن يقف على جانب الطريق ولا يسمح بمثل هذا السلوك، وشدد على أن العقوبة تكون مغلّظة على الأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم وحياة الآخرين.
وأكد العقيد الهاجري على أن هذا السلوك لا يُعد ظاهرة في دولة قطر، فهي حالات فردية شاذة لا تحدث
يومياً، فهي ظاهرة غريبة عن المجتمع وليست منتشرة، لذا يكون فيها تشديد في العقوبة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء.
ونصح قائدي المركبات بأخذ الحيطة والحذر، خاصة وأن الفترة الحالية يكون عدد الأشخاص في المركبات أكبر مقارنة بباقي أوقات العام، حيث يقوم كثير من أولياء الأمور بإيصال أبنائهم إلى المدارس أو الجامعات، على عكس فترة الصيف التي يكون بالسيارة غالباً شخص واحد أو شخصان في الطريق إلى العمل أو غيره من الأغراض.
ولفت إلى أن داخل المركبة تقع مسؤوليته بصورة كاملة على قائد المركبة، فعليه أخذ الحيطة والحذر وأخذ الاحتياطات كافة، كجلوس جميع الأشخاص على المقاعد المخصصة لهم، واستخدام حزام الأمان للأشخاص الجالسين في المقاعد الأمامية.
وأشار إلى أن الإدارة العامة للمرور دائماً ما تشدد على اتخاذ إجراءات السلامة، وأن سلوك الشخص في واقعة الوقوف خارج المركبة، والتي حدثت بمنطقة مدينة خليفة يُعد استهتاراً كبيراً، وهي مسؤولية قائد المركبة، وتوعية الأسرة أبناءها بضرورة تجنب السلوكيات الخطرة على الطريق.
ودعا العقيد الهاجري قائدي المركبات كافة إلى ضرورة الإبلاغ عن الحالات التي يرونها تنم عن مخاطرة إلى الجهات المختصة، من أجل التحقيق فيها، الأمر الذي يؤثر إيجاباً على التقليل من هذه الظواهر.
ولفت إلى أننا مقبلون على فصل
الشتاء، والذي يزداد فيه التخييم وتوجه كثيرين إلى البر، وقد دأبت الإدارة العامة للمرور على نشر النصائح التوعوية وتوزيعها على قائدي المركبات،
منوهاً بأن الإدارة أطلقت شعار «تخييم بلا حوادث»، معرباً عن أمله في أن يتوخى جميع المخيمين الحذر أثناء القيادة.
وأشار إلى أن حوادث موسم التخييم تشهد انتشاراً واسعاً بين مستخدمي مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن أماكن التخييم تشهد حوادث مؤلمة، داعياً الجميع للتكاتف مع الإدارة العامة للمرور من أجل التوعية، وأن يتمتعوا بالإجازة، ولكن بتخييم آمن بجميع جوانبه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.