الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
09:23 ص بتوقيت الدوحة

ردود رسمية غاضبة تلاحق نتنياهو لاعتزامه ضم أراضٍ محتلة

الاناضول

الخميس، 12 سبتمبر 2019
ردود رسمية غاضبة تلاحق نتنياهو لاعتزامه ضم أراضٍ محتلة
ردود رسمية غاضبة تلاحق نتنياهو لاعتزامه ضم أراضٍ محتلة
توالت الإدانات الدولية والعربية -لليوم الثاني- لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتزامه فرض «السيادة الإسرائيلية» على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت بالضفة الغربية المحتلة، إذا أُعيد انتخابه في 17 سبتمبر الحالي.
وأدان ذلك كل من: تركيا، والسويد، والسعودية، والبحرين، وفلسطين، والأردن، ولبنان، فيما قررت منظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية بناءً على طلب من السعودية -رئيس الدورة الحالية بالمنظمة- لبحث تصريحات نتنياهو.
ويطالب الفلسطينيون بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها غور الأردن على الحدود بين الضفة الغربية والأردن.
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال -في تغريدة عبر «تويتر»- إن «الوعد الانتخابي لنتنياهو -الذي يواصل إرساله عبر رسائل غير شرعية وغير قانونية وعدوانية قبيل الانتخابات- إنما هو في سياق دولة أبارتايد (فصل عنصري) عنصرية».
وشدد تشاووش أوغلو على «مواصلة تركيا الدفاع عن كامل حقوق إخوانها الفلسطينيين».
وأدانت وزيرة الخارجية السويدية آلن لندا إعلان نتنياهو، في تصريحات أدلت بها لمحطة التلفزة الرسمية «STV»، مؤكدة أنها تتنافى مع القانون الدولي.
كما أدان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الأربعاء، الإعلان، وقال في بيان إنه «من الضروري أخذ كلام نتنياهو على محمل الجد، لأن الإسرائيلي يكذب في كل شيء إلا في الوعود الانتخابية».بينما قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية إن نتنياهو هو «المدمر الرئيسي لعملية السلام»، داعياً إسبانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وعقب اجتماع بالقاهرة الثلاثاء، قال وزراء الخارجية العرب -في بيان- إن تصريحات نتنياهو تشكل «تطوراً خطیراً وعدواناً إسرائيلياً جدیداً». واعتبر الأردن -على لسان وزير الخارجية أيمن الصفدي، في بيان- أن إعلان نتنياهو يمثل «تصعيداً خطيراً، ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع».
وفي سياق متصل، وصفت منظمة التعاون الإسلامي إعلان نتنياهو بأنه «تصريحات عدوانية ومتغطرسة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.