الثلاثاء 17 محرم / 17 سبتمبر 2019
02:12 ص بتوقيت الدوحة

ترمب يتوعّد بمواصلة الهجوم الأميركي على «طالبان» بشكل أقوى

وكالات

الخميس، 12 سبتمبر 2019
ترمب يتوعّد بمواصلة الهجوم الأميركي على «طالبان» بشكل أقوى
ترمب يتوعّد بمواصلة الهجوم الأميركي على «طالبان» بشكل أقوى
توعّد الرئيس دونالد ترمب، الأربعاء، بضرب حركة طالبان المسلحة في أفغانستان بـ «بشكل أقوى» من أي وقت مضى، وذلك وسط إحياء الولايات المتحدة الذكرى الـ 18 لهجمات 11 سبتمبر، التي دفعت واشنطن إلى شن حرب على أفغانستان.
وتأتي كلمة ترمب بعد خمسة أيام فقط من إلغائه قمة مع قادة طالبان وذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر على نيويورك وواشنطن.
وبعد مراسم في موقع الاعتداءات في مانهاتن، ألقى ترمب كلمة أثناء مراسم في البنتاجون لإحياء ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا، معلناً تصعيداً غير مسبوق للهجوم العسكري على طالبان.
وقال إن القوات الأميركية «ضربت خلال الأيام الأربعة الماضية (...) عدونا بصورة أقوى مما تعرضوا له من قبل، وستستمر في ذلك».
ولم تتضح طبيعة الهجوم على الفور، إلا أن ترامب قال إنه أمر به بعد أن ألغى محادثات سلام مع طالبان بعد مقتل جندي أميركي في هجوم لطالبان الأسبوع الماضي.
وحذّر الحركة المسلحة من تكرار الهجوم على القوات الأميركية، وأضاف: «إذا عادوا إلى بلادنا لسبب أو لآخر، سنذهب إلى حيث هم، وسنستخدم قوة عسكرية لم يسبق أن استخدمتها الولايات المتحدة في تاريخها».
وأضاف: «أنا حتى لا أتحدث هنا عن القوة النووية، لم يشاهدوا مطلقاً مثل الشيء الذي سيحدث لهم».
وتأتي تهديداته فيما نشر تنظيم القاعدة -الذي شن اعتداءات 11 سبتمبر- تسجيل فيديو يدعو فيه إلى شن هجمات ضد المصالح الأميركية والأوروبية والإسرائيلية والروسية.
وانتقد زعيم التنظيم أيمن الظواهري من وصفهم بـ «المتخاذلين» عن الجهاد، في التسجيل الذي مدته 33 دقيقة، بحسب مركز «سايت» الأميركي الذي يرصد المواقع الجهادية.
وأثار هذا الإعلان -الذي جاء قبل أيام من ذكرى 11 سبتمبر- غضب البعض.
والأربعاء، تجمع أقارب الضحايا وضباط شرطة ورجال إطفاء وقادة المدينة أمام النصب التذكاري الوطني لضحايا 11 سبتمبر لإحياء الذكرى الثامنة عشرة لأعنف هجوم يستهدف الأراضي الأميركية.
وفيما بات تقليداً سنوياً، بدأ أهالي الضحايا في تلاوة القائمة الطويلة للقتلى، ملقين كلمات قليلة تمجد ذكراهم، في مراسم استمرت أربع ساعات تقريباً.
وقالت امرأة بعد ذكر اسم شقيقها وابن عمها: «نحبكما، ونفتقدكما، وستظلان دائماً أبطال الولايات المتحدة».
وتعانق الأقارب، وواسى بعضهم بعضاً، كما تركوا وروداً عند النصب، فيما حمل بعضهم صور أحبائهم الراحلين.
وعُزفت موسيقى القرب، فيما سار شرطيون رافعين العلم الأميركي على وقع لحن التأبين، قبل أن يتم عزف النشيد الوطني الأميركي.
وشارك في المراسم حاكم نيويورك اندرو كومو، ورئيس البلدية بيل دي بلاسيو، وسلفه مايكل بلومبرغ، ورودي جولياني، وغيرهم. واستقبل ترمب وزوجته ميلانيا أهالي الضحايا، وناجين في البيت الأبيض، حيث تم إحياء ذكرى الهجمات عبر الوقوف دقيقة صمت.
واختطف مسلحو تنظيم القاعدة أربع طائرات، وضربت الثالثة البنتاجون، فيما تحطمت الرابعة في حقل في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا.
وبالإضافة لمن قتلوا في 11 سبتمبر، عانى آلاف من عناصر فرق الإغاثة وعمال البناء والسكان من أمراض كثيرة، نتيجة استنشاقهم الدخان السام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.