السبت 25 ربيع الأول / 23 نوفمبر 2019
04:33 ص بتوقيت الدوحة

جامعة حمد تقدّم 8 برامج أكاديمية جديدة هذا العام

الدوحة - العرب

الإثنين، 26 أغسطس 2019
جامعة حمد تقدّم 8 برامج أكاديمية جديدة هذا العام
جامعة حمد تقدّم 8 برامج أكاديمية جديدة هذا العام
تلتزم جامعة حمد بن خليفة بتطوير مجموعة متنوعة ومتعددة التخصصات من الأنشطة الأكاديمية والبحثية المبتكرة والمتوافقة مع رسالة الجامعة، منذ افتتاحها أبوابها في عام 2010. وبفضل جهودها المتواصلة والدؤوبة، نجحت الجامعة في افتتاح 6 كليات عالمية الطراز و3 معاهد بحثية خلال أقل من 10 سنوات.

وتركز مجموعة البرامج الواسعة التي تقدمها الجامعة على بناء بيئة بحثية وتعليمية مبتكرة، تستقطب أعضاء هيئة تدريس مشهورين وباحثين معروفين عالمياً، إلى جانب حرصها على تدريب الجيل القادم من الباحثين والعلماء.

وخلال السنوات الأخيرة، استمرت جامعة حمد بن خليفة في استقطاب أكاديميين استثنائيين ذوي خبرات عالمية يلتزمون بتحقيق التميز العلمي، ويركزون على تطوير حلول لتناول المشاكل التي تواجه دولة قطر والعالم. وسوف يلتحق العديد من أعضاء هيئة التدريس الجدد الذين ينتمون إلى خلفيات أكاديمية متنوعة بكليات مختلفة في الجامعة هذا العام مجدداً.

وصرّح الدكتور أندرياس ريتشكيمر، أستاذ ومدير برنامج ماجستير السياسة العامة، الذي استقبل الدفعة الأولى من طلابه بعد إطلاق جامعة حمد بن خليفة لكلية السياسات العامة هذا الخريف، قائلاً: «لقد تشرفت للغاية بالانضمام إلى هيئة التدريس بكلية السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة، بصفتي عضواً مؤسساً للكلية. وتتميز السياسة العامة بأنها مجال دراسي وبحثي رائع وحيوي في الوقت نفسه في عالم اليوم، الذي يتسم بالتعقيد والترابط في الفضاء العام. وتستفيد الإدارة العامة، وعملية تقديم خدمات الوكالات، وصياغة السياسات المتقدمة وتنفيذها، وإدارة الخدمات الأجنبية والدولية والوقفية بشكل كبير من تنمية المهارات المستندة إلى الأدلة والممارسات في مجالات مثل تحليل السياسات وتصميمها وتقييمها، والأخلاقيات، وعلم الاقتصاد والإحصاء أو الدراسات المقارنة والعالمية».

وعلَّق الدكتور داميلولا إس أولاوي، الأستاذ المشارك بكلية القانون ورئيس برامج الدراسات العليا بالكلية، على أهمية هذه البرامج، فقال: «لقد صُممت برامجنا الجديدة بعناية لتزويد الطلاب بالمهارات القانونية التحليلية والمقارنة اللازمة لفهم الأنظمة القانونية المتنوعة، التي تشمل القانون المدني، والقانون العام، وقوانين الشريعة الإسلامية، والتي تحكم الأحداث والمعاملات المعقدة في المنطقة وعلى الصعيد العالمي. وفي نهاية البرنامج، سيكون طلابنا مستعدين لأن يصبحوا قادة عالميين في مسارات مهنية متنوعة.

وبالمثل، تستعد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة للترحيب بالدفعة الأولى من طلاب برنامج الدكتوراه في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وأوضح الدكتور ستيفن رايت، العميد المشارك والأستاذ المشارك بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن برنامج الدكتوراه الجديد استقبل العديد من الطلبات من طلاب محتملين على أعلى درجة من التأهيل، وهو ما جعل عملية الاختيار صعبة للغاية.

وقال: «مع وجود مجموعة متنوعة من المواضيع التي يسعى الطلاب الملتحقون بالكلية إلى التركيز عليها، فإننا متفائلون للغاية بأنهم سوف يبتكرون ويكتشفون ويطرحون وجهات نظر جديدة بشأن مجموعة واسعة من القضايا المعاصرة. ويتمتع عدد كبير من طلابنا بخبرات مهنية قيّمة، وسيشاركون في مناقشة مواضيع تتعلق على نحو خاص بالاحتياجات الاجتماعية والسياسية والثقافية والمهنية لدولة قطر، وسيساعدوننا بالتالي في إنجاز هدفنا المتمثل في تقديم بحوث وبرامج تعليمية وثيقة الصلة تتوافق مع احتياجات دولة قطر وتتماشى معها».

وقد أطلقت كلية العلوم والهندسة برنامجَيْن جديدَيْن، هما برنامج ماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات، وبرنامج ماجستير نظم المعلومات في الإدارة الصحية. وقال الدكتور أمين برماك، الأستاذ بكلية العلوم والهندسة: «يهدف برنامج ماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات إلى تدريب الجيل المقبل من الخبراء في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات بما يتوافق مع التطلعات الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030، التي تشدد على أهمية التنمية البشرية والاقتصادية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.