السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
08:23 م بتوقيت الدوحة

قوات «الوفاق» تحرز تقدماً في «السبيعة»

هدوء حذر بمحاور قتال طرابلس غداة اشتباكات عنيفة

الاناضول

الجمعة، 23 أغسطس 2019
هدوء حذر بمحاور قتال طرابلس غداة اشتباكات عنيفة
هدوء حذر بمحاور قتال طرابلس غداة اشتباكات عنيفة
ساد هدوء حذر، أمس الخميس، محاور القتال المحيطة بالعاصمة الليبية طرابلس، غداة اشتباكات عنيفة بين ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقوات حكومة «الوفاق الوطني»، خلفت قتلى وجرحى. وتشهد محاور القتال هدوءاً حذراً بعد يوم من تجدد المواجهات في محور منطقة «السبيعة» (جنوب العاصمة) وإحراز قوات «الوفاق» تقدماً، بحسب المركز الإعلامي لها. وفي ساعة متأخرة من أمس الأول الأربعاء، شن الطيران الحربي التابع لميليشيات حفتر، ضربات جوية على طريق المطار، دون معرفة الخسائر التي سببتها تلك الضربات. والأربعاء، أعلنت القوات التابعة لحكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً، سيطرتها على أجزاء واسعة من منطقة «السبيعة» جنوب طرابلس، ومقتل 7 من مقاتليها، و25 عنصراً من قوات حفتر. جاء ذلك في تصريح أدلى به للأناضول مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب» التي أطلقتها حكومة «الوفاق» للتصدي لهجوم حفتر على طرابلس منذ 4 أبريل الماضي.
وقال المجعي إن «القوات سيطرت على أهم التمركزات بالمنطقة، فيما تتمركز ميليشيات حفتر، حالياً، في الأحياء السكنية، ولذلك تتعامل معها قوات الوفاق بحذر لوجود مدنيين». وأوضح أن العملية العسكرية الحالية «تعتبر تمهيداً للعملية الكبرى»، دون تفاصيل أخرى. جدير بالذكر، أن السبيعة تعد منطقة استراتيجية، بالنظر إلى وقوعها على طريق الإمدادات الرئيسية بين مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) نحو جبهات القتال جنوبي طرابلس. والسيطرة على السبيعة، يعني عسكرياً، محاصرة ميليشيات حفتر المتقدمة جنوبي طرابلس، وقطع الإمدادات عنها، كما يسهل لقوات «الوفاق» السيطرة على مطار طرابلس القديم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.