السبت 21 محرم / 21 سبتمبر 2019
08:54 م بتوقيت الدوحة

طابع «الجيرة» يغلب.. والجنوب يحتضنه

كلاسيكو «الهلال» بين العميد والأحلام لاستعادة الذكريات

علاء الدين قريعة

الجمعة، 23 أغسطس 2019
كلاسيكو «الهلال» بين العميد والأحلام لاستعادة الذكريات
كلاسيكو «الهلال» بين العميد والأحلام لاستعادة الذكريات
تكتسي مواجهة ديربي الهلال بين العربي والأهلي الليلة على ملعب الجنوب المونديالي في الوكرة، طابعاً خاصاً في حساب استكمال الجولة الافتتاحية لدوري نجوم QNB، في مواجهة تسودها نكهة الجيران لكن بحسابات مختلفة للعميد الساعي إلى تقديم نفسه كواحد من الفرق العائدة إلى أجواء المنافسة عطفاً على التعاقدات الكبيرة التي قام بها في الميركاتو الصيفي، والحال ذاته ينطبق على أبناء المدرب الأيسلندي هيمير هالجريمسون الذي يحمل آمال العرباوية في العودة إلى الزمن الجميل ومعانقة الألقاب بعد غياب، واستعادة الذكريات التي نسج خلالها العربي أروع الألحان وشكل قطباً كبيراً للكرة القطرية جعله يوصف بنادي القرن.
وينوي العربي أن يهدي أنصاره العلامة الكاملة الليلة ويتمكن من السير بخطوات ثابتة كواحد من الفرق التي تملك باعاً كبيراً في دوري النجوم بعد أن دعم صفوفه بالألماني بيير لاسوغا، وقائد أيسلندا أون جونارسون، والهداف التونسي حمدي الحرباوي، والإسباني القادم من الليجا مارك مونيسا، والإيراني مرتضى كنجي، ومحافظاً على إدارته الفنية عبر هيمير هالجريمسون الذي حاول ترتيب أوراق العربي في الموسم الماضي على طريقته الخاصة بهدف تسجيل حضور قوي للكرة العرباوية هذا الموسم، بأن يكون الفريق أحد أضلاع المربع.
وبالنظر إلى الصفقات الأهلاوية التي جدد بها العميد حلته قبيل الدخول إلى الموسم الجديد بضمه للسنغالي محمد ديامي من نيوكاسل الإنجليزي، والأسترالي شين لوري، والمغربي نبيل الزهر، والأورغواياني أيل هيرنانديز، والباراغواياني هيرنان بيريز، يمكن القول إن العميد بقيادة إسبانية مع مدربه روبن دي لاباريرا لن يكون صيداً سهلاً في الموسم الراهن، والكل يراهن على أن يترك العميد بصمته وينجح في إعادة الحياة إلى مدرجات ملعبه بالجماهير الأهلاوية التي تتعطش لرؤية فريقها وسط الكبار من جديد.
على الورق، المباراة متكافئة إلى حد كبير مع أرجحية نسبية لصالح العربي الذي يمني النفس بتخطي عقبة الديربي دون أية إشكالات ويهدي عشاقه أول 3 نقاط تضعه على سكة المنافسة وتعطيه حافزاً معنوياً قبيل لقاء الدحيل المهم في الجولة الثانية.
كما يريد العربي أن يفك طلاسم العميد بعد أن سجل آخر فوز له في 27 يناير 2015 وبعدها تمكن الأهلي من الفوز في 6 مناسبات مقابل تعادل واحد، وفي مواجهتي الدوري الماضي تمكن الأهلي من الفوز مرتين على العربي 3-0 و2-1 نجح على إثرها في خطف 6 نقاط من جاره، وفي الموسم قبل الماضي تعادلا بهدفين لمثلهما وسجل الأهلي رباعية بيضاء على جاره.
إذاً التاريخ يصب في صالح الأهلي نظرياً، فهل يكرس العميد هذا التفوق التاريخي ويتمكن من تقديم نفسه بقوة، أم أن جماهير العربي ستخرج من ملعب الجنوب سعيدة بالنقاط الثلاث التي ستمنح الفريق ردة فعل إيجابية تساهم في أن يكون العربي واحد من المرشحين الأقوياء للعودة إلى مكانه الطبيعي، فلمن ستكون الغلبة الليلة؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.