الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
10:36 م بتوقيت الدوحة

تفاعلاً مع حملة «العرب».. مواطنون: نحتاج استراتيجية واضحة لدعم «الحدائق المنزلية»

العرب- محمود مختار

الأربعاء، 21 أغسطس 2019
تفاعلاً مع حملة «العرب».. مواطنون: نحتاج استراتيجية واضحة لدعم «الحدائق المنزلية»
تفاعلاً مع حملة «العرب».. مواطنون: نحتاج استراتيجية واضحة لدعم «الحدائق المنزلية»
أشاد عدد من المواطنين بحملة «العرب» التي أطلقتها أمس تحت عنوان «لنجعل قطر خضراء.. ازرع شجرة في بيتك»، وأكدوا أن الحدائق المنزلية تسهم في الحفاظ على الصحة العامة، والحد من الانبعاثات الضارة، كما تخفف من حرارة الجو، وتمنح مظهراً جمالياً وحضارياً يليق بقطر.

وأضافوا -خلال استطلاع رأي أجرته «العرب»- أن حركة التشجير في المناطق الخارجية ضعيفة، مشددين على حاجة هذه المناطق إلى التشجير، إضافة إلى الطرق، لا سيما الطرق الرئيسية التي يجب تزويدها بأشجار النخيل والسدر.

وأضافوا أن التشجير يعكس المظهر الجمالي للبلاد، خاصة على الطرق الرئيسية، كما أنه له دور في تلطيف الأجواء، وزيادة نسبة الأوكسجين في الجو، فضلاً عن أنه يحد من المشاكل الصحية، خاصة أمراض الجهاز التنفسي.

كما طالبوا الجهات المعنية بتبني خطة استراتيجية للتخضير، تشمل في المقام الأول دعم الحدائق المنزلية، وتوزيع شتلات زراعية متنوعة، تشمل النخيل والورود وغيرها على المواطنين بالمجان أو بأسعار رمزية، خاصة فيما يتعلق بالبذور والسماد.

خليفة المحاسنة: مطلوب توفير السماد والشتلات الزراعية

رحّب خليفة المحاسنة بحملة «العرب» والتي تحمل عنوان «لنجعل قطر خضراء.. ازرع شجرة في بيتك»، لافتاً إلى أن هذه الفكرة ممتازة وفي غاية الأهمية، لأنها تحافظ على البيئة والمنظر الجمالي بشكل عام.

وقال المحاسنة إن تشجير المناطق الخارجية لا يزال محدوداً، رغم أن التشجير يعكس المظهر الجمالي للبلاد، خاصة على الطرق الرئيسية، كما أن له دور في تلطيف الأجواء وتخفيف درجة الحرارة وزيادة نسبة الأوكسجين في الجو، والحد من المشاكل الصحية، خاصة أمراض الجهاز التنفسي.

وأوضح أن التوسع في الحدائق المنزلية والمسطحات الخضراء بصفة عامة سوف يساعد المواطنين والمقيمين على ممارسة الرياضة خاصة اذا ما تم تزويد معظم المناطق بحدائق عامة وأجهزة رياضية، مشددا على أن الجهات المختصة لا تزال مقصرة في تشجير الأحياء والطرق.

وطالب المحاسنة المسؤولين في القطاعات المختصة بدعم التوسع في الحدائق المنزلية، من خلال توزيع الشتلات الزراعية والسماد علي المواطنين، وتقديم كل وسائل الدعم اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

محمد المالكي: خطوة كبيرة للحفاظ على الصحة العامة
قال محمد المالكي: «إن التوسع في الحدائق المنزلية يعدّ عاملاً كبيراً من أجل الحفاظ على الصحة العامة، لأن المساحات الخضراء تقاوم الانبعاثات الضارة وتلطف من الأجواء وتحدّ من الأوبئة والأمراض، فضلاً عن أنها تعطي مظهراً جمالياً وحضارياً لائقاً».

وأضاف أن حركة التشجير ما زالت ضعيفة رغم ما تبذله الدولة من جهود، وأن التخضير هو الحل الوحيد للقضاء على زحف الرمال في المناطق الخارجية. ودعا إلى ضرورة أن يكون هناك مشروع وطني للتخضير يشمل التركيز على التوسع في الحدائق المنزلية يشرف عليه خبراء في هذا المجال، سعياً إلى تحقيق رؤية «قطر خضراء»، لافتاً إلى أن معظم الطرق مثل الشمال ودخان وسلوى ومسيعيد خالية من التشجير، رغم أنها طرق رئيسية مهمة تربط بين العديد من مدن الدولة.

وقال: «نحن القطريين نعشق اللون الأخضر، ونأمل من الجهات المختصة تنفيذ مبادرات ضخمة لتنفيذ مشروع التخضير».

مالك الراشدي: التخضير يبدأ من المنزل.. والمناطق الخارجية تنتظر «حزاماً أخضر»
قال مالك الراشدي إن المناطق الخارجية ينقصها العديد من الخدمات، في مقدمتها التشجير، الذي يعطي المنازل والطرق والأحياء شكلاً مختلفاً وصحياً وجمالياً.

وأضاف أنه حريص على زراعة النخيل أمام منزله لتخفيف حرارة الجو، وحفاظاً على المظهرالجمالي.

وأعرب عن أمله في أن تتحول قطر إلى اللون الأخضر، من خلال التوسع في الحدائق المنزلية والمسطحات الخضراء، وقال: «إن المناطق الخارجية في حاجة إلى إقامة حزام أخضر يساهم في الحدّ من الغبار، وزحف الرمال، ويضفي أجواء جمالية تساهم في خفض درجة الحرارة».

ولفت إلى أن الرياح المحملة بالغبار تؤذي الأطفال والكبار، وتهدد الصحة العامة، وأن التشجير سوف يعمل على تحسين الصحة العامة خاصة إذا بدأ من البيت من خلال التوسع في إنشاء الحدائق المنزلية وتقديم الدعم اللازم، وأوضح أن قطر بها مساحات كبيرة صحراوية، ما يستدعي ضرورة تبنّي خطة واضحة لزراعتها وتشجيرها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.