الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
04:39 ص بتوقيت الدوحة

د.الحمادي: التعليم سيبقى هو الاستثمار الأول لدولة قطر

الدوحة - قنا

الأربعاء، 21 أغسطس 2019
سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي - (وزارة التعليم- تويتر)
سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي - (وزارة التعليم- تويتر)
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي أن التعليم سيبقى هو الاستثمار الأول لدولة قطر، باعتباره استثمارا في الإنسان، وسيعود بالنفع على البلاد بالخير في كافة المجالات، كما سيظل هو الحاضنة التي ننطلق منها لبناء الوطن.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سعادته مساء اليوم في حفل الاستقبال السنوي للمعلمين القطريين الجدد بمناسبة بدء العام الأكاديمي 2019 /2020، مرحبا بهم ومشيدا بانضمامهم لمهنة التدريس، إدراكا منهم بأن التعليم دعامة أساسية من دعائم تقدم قطر.
وخاطب سعادة الوزير المعلمين القطريين الجدد قائلا "سيبقى التعليم وجودة نتاجه هو دور المعلمين والمعلمات القطريين وغير القطريين ممن يحملون مسؤولية عظيمة أمام الله وأمام الوطن، لتخريج كوادر متميزة خدمت وستخدم قطر على كافة الأصعدة، وقدمت أجيالا متسلحة بالعلم والمعرفة". 
ونوه الحامدي بأن العام الأكاديمي 2019 ــ 2020، يشهد انضمام 219 معلما ومعلمة من أبناء قطر إلى المدارس الحكومية، ممن يحملون شهادات دراسية في تخصصات مختلفة، مشيرا إلى أن الوزارة تبتعث الطلاب من خلال برنامج "طموح" لكلية التربية بجامعة قطر، في وقت عملت فيه على تطوير هذا البرنامج وزيادة مخصصاته المالية، وتوسيعه بإضافة فئات جديدة، تشمل أبناء المقيمين.
وقال إن الفرصة ما زالت متاحة أمام جميع طلبة كلية التربية من هذه الفئات للانضمام لبرنامج "طموح" حيث وصل عدد منتسبيه إلى 511 طالبا وطالبة، منهم 420 طالبا قطريا و91 طالبا وطالبة من المقيمين ليسهموا في سد النقص في أعداد المعلمين القطريين. 
وأوضح أن الوزارة تعمل أيضا على استقطاب خريجي كلية التربية من خارج برنامج "طموح " للعمل بمدارسها، فضلا عن تعاونها مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في البدء باستقطاب خريجي كليات أخرى بجامعة قطر مثل كليات الآداب والعلوم، والإدارة والاقتصاد، والشريعة والدراسات الإسلامية، مبينا أن القائمة تضم أيضا المعلمين الذين تم استقطابهم عبر البرنامج الرائد "علم لأجل قطر" الذي تنفذه منظمة علم لأجل قطر، وتهدف من خلاله إلى جذب أفضل العناصر من الخريجين والمهنيين واستقطابهم لمهنة التدريس.
وأكد سعادة الدكتور الحمادي في كلمته أن وزارة التعليم والتعليم العالي تبذل الجهد لتوفير بيئة مدرسية ملهمة، تقدر جهود هؤلاء المعلمين والمعلمات، وتحفظ كرامتهم مهنيا واجتماعيا، وتلبي احتياجاتهم المادية والمعنوية والتدريبية، وتضمن ترقيهم الوظيفي، وتمكنهم من مواكبة آخر المستجدات في تخصصاتهم، معربا عن الشكر والتقدير لجميع الشركاء الذين أسهموا مع الوزارة في انضمام الكوادر القطرية الشابة لهذه المهنة النبيلة، خدمة لوطنهم وحرصا على دوام تقدمه وارتقائه . 
ودعا سعادته المعلمين والمعلمات القطريين الجدد إلى أن يكونوا كمعلمين بمنزلة الآباء والإخوة لطلابهم، وأن يحسنوا معاملتهم بصورة منصفة وعادلة وخالية من التمييز، كما دعاهم إلى تبني ثقافة الحوار مع الطلاب، وترسيخ الهوية الوطنية لديهم، وتعزيز مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش، بعيدا عن الغلو والتطرف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.