الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
10:27 م بتوقيت الدوحة

تي آر تي وورلد: أبوظبي والرياض تسعيان للحد من تطلعات الشعوب إلى الديمقراطية

ترجمة - العرب

الأحد، 18 أغسطس 2019
تي آر تي وورلد: أبوظبي والرياض تسعيان للحد من تطلعات الشعوب إلى الديمقراطية
تي آر تي وورلد: أبوظبي والرياض تسعيان للحد من تطلعات الشعوب إلى الديمقراطية
«من الحرب في اليمن ودعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إلى الحصار المفروض على قطر، تشارك الرياض وأبوظبي بشكل وثيق في المساهمة في عدم الاستقرار بالشرق الأوسط»، حسب ما ذكر تقرير نشره موقع قناة «تي آر تي وورلد».
وأوضح الموقع أنه منذ بداية الانتفاضات العربية في عام 2011، تدخلت الإمارات والسعودية في الشأن الداخلي لعدة دول؛ لوضع حد للتطلعات الديمقراطية لمواطني تلك البلدان.
وذكر الموقع في تقريره: «في بعض الحالات، لم تُحجم الدولتان عن التدخل العسكري المباشر، ودعم زعماء الحرب وفرض المقاطعة الاقتصادية من أجل فرض خططهما».
وتابع الموقع: «تحت حكم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض ومحمد بن زايد في أبوظبي، شاركت القوات الإماراتية والسعودية عسكرياً في اليمن، ودعمت القوات الموالية لأمير الحرب خليفة حفتر في ليبيا».
وأضافت: «السلطات الإماراتية سارعت إلى التوجّه إلى جنرال القذافي السابق خليفة حفتر. ورغم أنه بذل جهوداً كبيرة لضمان السيطرة على البلاد، فإن نجاحه كان محدوداً. فبعد الاستيلاء على مدينة بنغازي الشرقية، كانت العاصمة الليبية طرابلس -مقر الحكومة المعترف بها من قِبل الأمم المتحدة- تمثّل مهمة أكثر صعوبة. وعلى الرغم من الدعم من الإمارات والسعودية وفرنسا، فشلت ميليشيات حفتر في السيطرة على المدينة». ويتابع الموقع بالقول: «في مصر، ضخّت الدولتان مليارات الدولارات لضمان انتقال سلس إلى ما وصفه بـ «الديكتاتورية العسكرية.»
وينتقل الموقع إلى اليمن، وذكر: «في عام 2015، أطلقت الإمارات والسعودية حملة عسكرية في أفقر دولة عربية، تهدف ظاهرياً إلى استعادة حكم الحكومة اليمنية، التي اضطُرت إلى الفرار من البلاد هرباً من الحوثيين. لكن وبعد خمس سنوات من الصراع، فشل الحلفاء في الاستيلاء على جزء كبير من البلاد من الحوثيين، مع استمرار سيطرتهم على العاصمة صنعاء».
وأضاف الموقع أن «الإمارات لم يكن هدفها الرئيسي طرد الحوثيين؛ لذلك دعمت أيضاً الانفصاليين في الجنوب، في محاولة لتأمين دولة خالية من سيطرة الحكومة اليمنية. وبسبب هذا التدخل من دول الخليج، بات اليمن اليوم على شفا المجاعة ويواجه أزمة الكوليرا؛ فقد تسبّب القتال والمجاعة والمرض باليمن في وفاة ما يقرب من 100 ألف شخص».
ويواصل الموقع سرد سياسات السعودية والإمارات التي زعزعت الاستقرار في المنطقة، ويشير إلى أنه في يونيو 2017 قطعت الدولتان ومعهما مصر والبحرين جميع العلاقات مع قطر، وفرضت (الدول الأربع) حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على الدولة الخليجية، ووضعت شروطها لاستئناف العلاقات، منها إغلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، ودفع المليارات من «التعويضات»؛ لكن الدوحة رفضت هذه المطالب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.