الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
09:14 ص بتوقيت الدوحة

تستهدف رفع 10 آلاف مركبة في 3 أشهر

انطلاق حملة مشتركة لإزالة السيارات المهملة بـ «الصناعية»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 14 أغسطس 2019
انطلاق حملة مشتركة لإزالة السيارات المهملة بـ «الصناعية»
انطلاق حملة مشتركة لإزالة السيارات المهملة بـ «الصناعية»
انطلقت، أمس، حملة مشتركة لإزالة السيارات المهملة في المنطقة الصناعية، والتي تنفذها لجنة إزالة السيارات المهملة بالدولة، بالتعاون مع إدارة الأعتدة الميكانيكية بوزارة البلدية والبيئة، وبلدية الدوحة، والجهات الأمنية.
تأتي الحملة في إطار الجهود المتواصلة لوزارة البلدية والبيئة للحد من هذه الظاهرة التي تشوّه المنظر الجمالي للدولة، وتطبيقاً للقانون رقم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة، بخلاف ما تسببه من أضرار صحية وبيئية. شارك في الحملة كل من السادة: صالح حسن الكواري مدير إدارة المحميات الطبيعية، ونائب رئيس لجنة السيارات المهملة، ومرزوق مبارك المسيفري مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية عضو اللجنة، وغانم ناصر القبيسي من قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة، وعدد من ممثلي الجهات المعنية بوزارة الداخلية، وقوة الأمن الداخلي «لخويا».
وأكد السيد صالح حسن الكواري، مدير إدارة المحميات الطبيعية ونائب رئيس لجنة إزالة السيارات المهملة، بأن هذه الحملة التي انطلقت، أمس، وستستمر حتى يتم الانتهاء من إزالة كل السيارات المهملة بجميع مناطق المنطقة الصناعية، وتوقع أن يصل عدد السيارات المهملة التي سوف يجري إزالتها خلال الحملة من 7 - 10 آلاف سيارة، لافتاً إلى أن الحملة يمكن أن تستمر من شهر إلى 3 أشهر، نظراً لعدد السيارات الكبير المتواجد بالمنطقة.
وأضاف أن الحملة تأتي في إطار الحرص على المنظر الجمالي والحضاري لمختلف المناطق بالدولة، وأنها تستهدف السيارات المهملة المتواجدة بحدود المنطقة الصناعية، بمشاركة عدد من المعدات والآليات التابعة للبلدية والجهات المعنية، وهي قوة الأمن الداخلي «لخويا»، والإدارة العامة للمرور.
وأشار إلى أن السيارات المهملة يجري رفعها إلى وحدة تجميع السيارات المهملة بمنطقة المشاف، وهي تجمع حتى الآن حوالي 25 ألف سيارة، كما تم فرم 3 آلاف سيارة متهالكة خلال شهرين.
أما بخصوص وحدة تجميع السيارات المهملة بمنطقة أم صلال، فقال الكواري إنه جرى افتتاحها لتخدم المناطق الشمالية بالدولة، لتسهيل عملية رفع السيارات المهملة، وتخفيف تكدس السيارات بحجز المشاف وأبو هامور.
وقال السيد مرزوق مبارك المسيفري -مساعد مدير إدارة الأعتدة الميكانيكية وعضو اللجنة- إن جهود اللجنة بدأت من بلديات الدوحة والشيحانية والظعاين لتصل إلى المنطقة الصناعية؛ نظراً لأهمية هذه المنطقة.
وأضاف أن اللجنة كثّفت جهودها خلال الفترة الماضية على مختلف المناطق بالدولة. لافتاً إلى أنه يجري نقل هذه السيارات إلى وحدة تجميع السيارات المهملة في المشاف ومسيمير وأم صلال، حيث تُطبّق الإجراءات القانونية طبقاً للقانون رقم (18) لسنة 2017 بمنح فترة 6 أشهر، يجري بعدها التصرّف فيها من خلال طريقتين: الأولى عن طريق مزاد علني تقوم به الوزارة، والثانية عبر مبادرة للشركات المحلية بالتخلص المباشر من السيارات المهملة عن طريق تقطيعها من أجل الاستفادة من حديد السيارات.
وأضاف أنه جرى رفع 4950 سيارة مهملة منذ بداية العام الحالي، وأن الحملة مستمرة حتى الانتهاء من جميع البلديات بالدولة. متوقعاً أن يصل عدد السيارات المهملة بمختلف أنحاء الدولة إلى حوالي 17-18 ألف سيارة.

غانم القبيسي: تطهير المنطقة
من المركبات المهملة
أكد السيد غانم ناصر القبيسي -من قسم الرقابة العامة ببلدية الدوحة- أن الحملة تستهدف إزالة السيارات المهملة من مختلف شوارع الصناعية بشكل كامل، بدءاً من شارع 16 وحتى شارع 52. لافتاً إلى رصد وإزالة حوالي 50-75 سيارة مهملة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وأن الحملة سوف تستمر حتى الانتهاء من المنطقة الصناعية بشكل كامل. الجدير الذكر أن اللجنة المشتركة لإزالة السيارات المهملة بالدولة جرى تشكيلها بموجب القرار الوزاري رقم (89) لسنة 2013، بهدف توحيد الجهود لتغطية احتياجات الدولة من إزالة السيارات المهملة التي تشوّه المنظر العام وتكون عُرضة للشبهة في الأماكن المختلفة من الدولة. وقامت اللجنة بجهود كبيرة في رفع وإزالة المركبات المهملة من جميع البلديات، تمثلت في إزالة حوالي 61 ألفاً و524 مركبة مهملة، كما جرى إيداع 43.202 مركبة منها في حجز المشاف، و18.312 مركبة في حجز مسيمير (أبوهامور)، وبعد تسليم أعداد من هذه المركبات إلى أصحابها يُوجد حالياً بحجز المشاف 25 ألفاً و748 سيارة، بالإضافة إلى 8205 في حجز مسيمير (أبوهامور).

تنظيم الحركة المرورية أثناء الحملة
قال الملازم عبدالله علي شعيل المري -من قوة الأمن الداخلي «لخويا»- إن الحملة تأتي بالتعاون مع لجنة إزالة السيارات المهملة والإدارة العامة للمرور، بهدف إزالة السيارات المهملة بالدولة. لافتاً إلى أن وجود دوريات «لخويا» هو لحفظ الأمن والمشاركة بعدد من المعدّات التابعة لها في عملية إزالة السيارات المهملة التي تشوّه المنظر وأيضاً التي لها أثر وضرر سلبي على البيئة.
وأوضح الملازم علي راشد المري -من الإدارة العامة للمرور- أن مشاركة «المرور» في الحملة تأتي في إطار التعاون مع الجهات بالدولة، حيث تقوم الدوريات بتنظيم المرور وحركة السير أثناء عملية الإزالة، بالإضافة إلى المساعدة في رفع السيارات المهملة التي تتسبب في عرقلة المشاريع المهمة القائمة لتطوير المنطقة الصناعية.

بعد إنهاء الإجراءات
إعادة 500 سيارة شهرياً إلى أصحابها
نظمت لجنة إزالة السيارات المهملة بالدولة حملة شاملة بالتعاون والتنسيق مع جميع البلديات -كل على حدة- لسحب المركبات المهملة، وإيداعها في الحجز، حيث يتم سنوياً سحب حوالي من 12 - 15 ألف مركبة مهملة، فيما يتم إعادة حوالي 500 سيارة إلى أصحابها شهرياً، بعد قيامهم باستيفاء جميع الإجراءات، وسداد الغرامة المقررة للبلدية المختصة، وقيمتها 1000 ريال، إلى جانب رسوم النقل لإدارة الأعتدة الميكانيكية، وهي 500 ريال لنقل المركبة الخفيفة، و800 ريال لنقل المركبة الثقيلة، و2000 ريال لنقل المعدات.
يذكر أن وزارة البلدية والبيئة قد خصصت موقعاً جديداً لتجميع السيارات المهملة في منطقة المزروعة، ضمن الحدود الجغرافية لبلدية أم صلال، وقد تم تشغيله خلال الفترة الماضية، ليخدم المناطق الشمالية، لينضم إلى الموقعين الحاليين لتجميع السيارات في كل من المشاف بالوكرة، ومسيمير.
من ناحية أخرى، أعلنت الوزارة، مؤخراً، عن طلب تأهيل شركات متخصصة في التخلص من السيارات المهملة سكراب، وذلك لشراء معدات وسيارات مهملة غير صالحة للاستخدام من الأماكن التي تحددها الوزارة، وذلك لتقطيعها وفرمها والتخلص منها بالطرق الآمنة والسليمة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.