السبت 15 ذو الحجة / 17 أغسطس 2019
06:36 م بتوقيت الدوحة

طالبوا بتنويع الأنشطة في الأماكن المكيّفة.. مواطنون ومقيمون لـ «العرب»:

فعاليات «الأضحى» تناسب الجميع.. والتنظيم الجيد يضاعف الفرحة

هبة فتحي

الأربعاء، 14 أغسطس 2019
فعاليات «الأضحى» تناسب الجميع.. والتنظيم الجيد يضاعف الفرحة
فعاليات «الأضحى» تناسب الجميع.. والتنظيم الجيد يضاعف الفرحة
أشاد مواطنون ومقيمون بالفعاليات الاحتفالية في عيد الأضحى المبارك، وأكدوا أن هذه الفعاليات تسمح لجميع العائلات من أهل قطر والمقيمين، على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم وفئاتهم العمرية بالمشاركة والاستمتاع بأجواء العيد المبارك. وقالوا لـ «?» إن التنظيم الجيد أبرز ما يميز هذه الفعاليات التي تشهد ازدحاماً وتكدساً، فضلاً عن الاهتمام بتنظيم الأماكن باستمرار، سواء في المراكز التجارية أو الأماكن المفتوحة، وأضافوا: إن التنظيم الجيد لهذه الفعاليات ساهم في القضاء على التكدّس، وأضفى أجواء من الفرحة والمتعة لدى المحتفلين بهذه المناسبة. كما طالبوا بزيادة عدد الفعاليات التي يجري تنظيمها في الأماكن المكيفة، لتفادي ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وتحفيز الجميع على النزول والمشاركة فيها، خاصة أن معظم الأنشطة الترفيهية مجانية، وتناسب الأطفال والكبار على حد سواء، لافتين إلى أنه يمكن للأسرة الواحدة التواجد في مكان واحد طوال اليوم، نظراً لتوافر المرافق الخدمية، والاستعداد الكبير والمميز للمطاعم والكافيهات في مختلف أرجاء الدوحة، خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.
قالت نورة المري: «أحرص على اصطحاب أولادي من أجل المشاركة في الفعاليات الاحتفالية بالأعياد التي يجري تنظيمها داخل الدوحة، لافتة إلى أن هذه الفعاليات تحمل الكثير من الجوانب التراثية القطرية».
وأضافت: «مثلما أقوم بزيارات مع أولادي إلى الأهل والأقارب بالزي التقليدي، أحرص على أن يشاركوا في احتفالات العيد وهم في كامل هيئتهم».
وأشادت نورة بمستوى تنظيم الفعاليات عموماً في الدوحة، خاصة أن الأجواء هادئة إلى حد كبير الآن، وأكدت أنها تتابع مواقع التواصل الاجتماعي يومياً من أجل التعرف على الفعاليات التي سوف تقام لاختيار الأفضل منها والمشاركة فيها، وأوضحت أن الترويج للأنشطة أصبح كبيراً عن السابق، وأصبحت جميع الأسر على دراية ووعي بما يتم تنظيمه في الأماكن المختلفة بالدوحة


مروة حجازي: تلبية احتياجات الجميع رغم التنوّع الثقافي
ذكرت مروة أمين حجازي أنها ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها قرار البقاء في الدوحة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وقالت: «في كل مرة أشعر بالرضا عن الفعاليات الاحتفالية بالعيد، وأن أبناءها يشعرون بسعادة كبيرة خلال المشاركة فيها»، وأوضحت أنه على الرغم من تعدد الجنسيات داخل قطر، فإن الجميع يجد ملاذه في الأنشطة الهادفة إلى نشر الفرحة والسعادة في النفوس بمناسبة العيد.
وأشادت بدور الجهات المعنية بالإشراف على احتفالات العيد، وإخراجها بهذه الصورة المشرفة من حيث الفائدة والهدف ومستوى التنظيم سواء في الأماكن المغلقة أم المفتوحة، وأضافت: على الرغم من التكدس والازدحام فإن الوصول إلى أماكن الفعاليات والمشاركة فيها يتسم بالسهولة واليسر نظراً لحسن الضيافة والتنظيم.


محمد سعيد المعولي: لم نعد في حاجة إلى السفر
قال محمد سعيد المعولي إن أجواء احتفالات عيد الأضحى في الدوحة أصبحت تغنينا عن السفر لقضاء العطلة، مثلما كان يحدث في السابق، لافتاً إلى أن الفعاليات أصبحت تتسم بالتنوع، وتسمح للجميع بالحضور والاستمتاع بأجواء العيد وسط الأهل والأقارب والأصدقاء.
وأشاد في الوقت نفسه بحسن التنظيم لهذه الفعاليات، رغم زيادة الإقبال الجماهيري في العديد من الأماكن، نظراً لتعدد الجنسيات الموجودة بالدوحة.
وأكد أن أجواء العيد في الدوحة مميزة ومُبهجة وتحافظ على السمت العربي والإسلامي، وقال «أحرص على الالتقاء بالأصدقاء، وتجربة أماكن جديدة للاحتفال بالعيد، مما يضفي مزيداً من السرور والبهجة، لأنها تُدون ضمن الذكريات»، ونوه بأن الفعاليات تكون ذات طبيعة مختلفة في العيد، حتى وإن كان الشخص معتاداً على متابعتها، والمشاركة فيها خلال الأيام العادية.


حياة دبّاس: تطور كبير في مظاهر الحياة بالدوحة
قالت حياة دبّاس: «رغم إقامتي في فرنسا، فإنني حرصت هذا العام على قضاء عطلة العيد مع ابنتي المقيمة في قطر»، وأضافت: هذه زيارتي الثانية إلى الدوحة، بعد 3 سنوات على الزيارة الأولى، وقد شعرت بفرق كبير واضح وتطور كبير في الفعاليات وفي مظاهر الحياة في قطر مقارنة بالزيارة الأولى.
وأشادت دباس بمستوى التنظيم والنظافة العامة في الدوحة، التي وصلت إلى درجة عالية من الرقي الذي لا يقل بأي درجة عن العواصم الأوروبية، وأوضحت أن مظاهر الاحتفال بالعيد في الدوحة تلبي اهتمامات الجميع على اختلاف جنسياتهم، وتضفي أجواء من الفرحة والسعادة، وأشارت إلى أن قطر دائماً تتطور وبسرعة كبيرة، وبالتالي أصبحت تحظى بمكانة كبيرة دولياً.


فاطمة حكيم: تعامل منظمي الأنشطة راقٍ
قالت فاطمة حكيم إن الفعاليات الاحتفالية داخل الدوحة تتسم بالتنوع، سواء في الأماكن المفتوحة أو المراكز التجارية، مشيرة إلى أن الألعاب النارية هي أكثر ما يسعد أبناءها.
وأشادت بالتعامل الراقي من قبل مُنظمي الفعاليات مع جميع الجنسيات من المقيمين، ودون تمييز. 
وأشارت إلى أن الترويج للفعاليات عبر مواقع التواصل الاجتماعي يساعد العائلات على اختيار الأماكن التي سوف تقوم بزيارتها قبل الخروج من المنزل، وأوضحت أن الجميع يكونون على دراية كاملة بالوجهة التي سوف يزورنها دون ضياع للوقت، معتبرة أن نوعية الفعاليات ممتازة للأطفال وتُنمي الجانب الترفيهي والوعي لديهم.


محمد نجيب: مهرجانات «الوكرة» و«واقف» تجذب العائلات
قال محمد نجيب إنه يحرص على مشاركة أبنائه في فعاليات العيد التي يتم تنظيمها في الأماكن المغلقة لتفادي ارتفاع درجات الحرارة، موضحاً أن الرطوبة المرتفعة خلال هذه الأيام ربما تكون أحد أهم المشكلات التي تواجه المحتفلين بالعيد. 
ودعا إلى ضرورة زيادة الفعاليات التي يجري تنظيمها في الأماكن المغلقة والمكيفة حتى تصبح حافزاً لخروج الأسر والمشاركة والاستمتاع بأجواء العيد، لافتاً إلى أن بعض الأسر لديها أطفال صغار بالسن، وبالتالي يكون من الصعب عليهم زيارة الأماكن المفتوحة.
وأوضح أن المهرجانات التي يجري تنظيمها في سوقي «الوكرة» و«واقف» تجذب العديد من العائلات، نظراً لتنوعها، ويشعر الزوار من خلالها بأجواء العيد والفرحة، فضلاً عن أن أسعار الألعاب في هذه الأماكن مناسبة، إضافة إلى مجانية بعضها الآخر.


أحمد الباشا: الخيارات متنوعة.. والمشاركة إيجابية
قال أحمد محمد الباشا، إنه يقيم في دولة قطر منذ 7 سنوات، وإنه يفضّل قضاء العيد في الدوحة حتى يشعر هو وعائلته بالسعادة وفرحة العيد، نظراً لارتفاع مستوى الفعاليات والمهرجانات والأنشطة الاحتفالية التي تقام في أماكن متنوعة داخل الدوحة وفي وقت واحد، لافتاً إلى أن تنوع هذه الفعاليات يساهم في توفير خيارات أمام الراغبين في المشاركة، مما يقلل من التكدس نظراً لتنوع الخيارات.
وأكد أن الفعاليات التي يتم تنظيمها تناسب جميع الأعمار، وبالتالي يمكن للأسرة الواحدة باختلاف أعمار أفرادها التواجد في المكان نفسه طوال اليوم، نظراً لكثرة الفعاليات التي تجمع بين التوعية والترفيه.


محمد إلياس: الدوحة تحتضن الجميع.. 
والأجواء تخفف الشعور بالغربة
قال محمد إلياس إن القائمين على تنظيم الفعاليات في الدوحة، خاصة في مناسبات الأعياد، يحرصون بشكل كبير على تنوعها حتى تناسب جميع الأعمار.
وأضاف: هناك تركيز على خلق أجواء خاصة بالأطفال بحيث تُشعرهم بالعيد، لافتاً إلى أن مظاهر الاحتفال بالعيد في قطر تساهم بشكل كبير في تعويض غياب الأهل وتخفيف الاحساس بالغربة، لأن الدوحة تحتضن الجميع بلا تمييز. 
وأوضح أن لديه 3 أطفال وجميعهم يجدون في الفعاليات السعادة والفرحة على الرغم من الفروق العمرية فيما بينهم، لافتاً إلى أنهم يشعرون بفرحة العيد خاصة أن بعض الأماكن تقوم بتوزيع هدايا للأطفال مما يزيد الإحساس بالبهجة والسرور لديهم ويخلق كذلك لديهم الرغبة في زيارة هذه الأماكن مرة أخرى.


علي سالم: تجهيزات المطاعم 
والمراكز التجارية «متميزة»
أوضح علي سالم أنه يحرص على زيارة أماكن الفعاليات الاحتفالية في الدوحة، بعد أن فضل عدم السفر والبقاء في قطر.
وأشاد بتنوع الفعاليات وتجهيزات المطاعم والمراكز التجارية خلال عطلة عيد الأضحى، التي تختلف اختلافاً كبيراً عن الأيام العادية، وقال: «هناك شعور كبير بالبهجة والسرور بفعاليات العيد هذا العام، خاصة أنها تناسب جميع الأذواق والجنسيات، على الرغم من اختلاف الثقافات، وطرق احتفال كل دولة عن الأخرى بالعيد، ولكن الجميع يسعد بالفعاليات الموجودة بالدوحة».
وأشاد بمجانية العديد من الفعاليات التي تناسب جميع الفئات العمرية، وبالتالي يمكن لجميع الأسر الاستمتاع دون إنفاق مبالغ باهظة.


زليخة ابريانتو: التنظيم مثالي.. 
والتنوّع أبرز الإيجابيات
أعربت زليخة ابريانتو عن شعورها بالسعادة، نظراً لتنوع الفعاليات التي يجري تنظيمها في الدوحة خلال عيد الأضحى المبارك.
وأكدت أن هناك حرصاً كبيراً من قبل المنظمين لهذه الفعاليات على مراعاة ارتفاع درجات الحرارة، وتوفير فعاليات كثيرة في أماكن مغلقة مكيفة وممتعة أيضاً، وأشادت بمجانية معظم هذه الفعاليات التي تناسب جميع الأعمار.
وقالت: «يمكن للأصدقاء التجمع والخروج في عطلة العيد، نظراً لتوافر الأمن والأمان والتنظيم الجيد الذي يوفر للجميع التواجد والاستمتاع بالأجواء دون أي مشكلات».
وأشارت إلى أن مشاركتها في احتفالات عيد الأضحى المبارك ليست المرة الأولى بالنسبة لها داخل الدوحة، وأن الفعاليات تتسم بالتجديد والتنوع في كل مناسبة حتى لا يشعر المحتفلون بالملل.
وأكدت توافر جميع الخدمات في أماكن تنظيم الفعاليات بما يسمح للأسر بالتواجد في مكان واحد طوال اليوم، نظراً لوجود العديد من الأنشطة فضلاً عن توافر المطاعم والمرافق الخدمية بصورة راقية وعالية المستوى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.