الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
11:19 ص بتوقيت الدوحة

خلال فعاليات بالأمم المتحدة

«روتا» يستعرض مبادرة بناء قدرات الشباب في العمل الإنساني

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 23 يوليه 2019
«روتا» يستعرض مبادرة بناء قدرات الشباب في العمل الإنساني
«روتا» يستعرض مبادرة بناء قدرات الشباب في العمل الإنساني
شارك برنامج «أيادي الخير نحو آسيا» (روتا) -أحد البرامج التابعة لمؤسسة «التعليم فوق الجميع»- في فعاليات المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة- قطاع الشؤون الإنسانية، الذي يدعم التعليم النوعي، وتطوير معارف ومهارات الشباب في المجتمعات المهمشة في جميع أنحاء آسيا.
عُقد الاجتماع -الذي استغرق 3 أيام- في مقر الأمم المتحدة في جنيف، من أجل تبادل المعارف العالمية، وضمّ ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة ومنظمات العمل الإنساني، إلى جانب عدد من المبعوثين السياسيين وصنّاع القرار، تحت شعار «تعزيز العمل من أجل إنقاذ الأرواح، والوصول إلى المحتاجين، وتقليل المخاطر التي تواجه العمل الإنساني.
وقد شهد الاجتماع نقاشات وتشكيل لجان رفيعة المستوى، بالإضافة إلى تنظيم 15 فعالية جانبية.
ومثّل الوفد القطري في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة - قطاع الشؤون الإنسانية، كلّ من السيد شاهين علي الكعبي مساعد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية، والسيدة أروى مساعد مدير البرامج الدولية في برنامج أيادي الخير نحو آسيا، والسيد أحمد اللنجاوي عضو المجلس الاستشاري للشباب في (روتا)، والسيد عمران موسى عضو المجموعة الاستشارية للشباب في برنامج «بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط» ومركز التنسيق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمجموعة الأمم المتحدة الرئيسية للأطفال والشباب.
وتضمّنت المواضيع رفيعة المستوى التي نوقشت خلال المنتدى، تطبيق القانون الدولي، ومكافحة العنف القائم على التمييز الجنسي، والتوطين والعمل الإنساني، إلى جانب الجهود العالمية لمواجهة تغيّر المناخ.
كما ترأس ممثل دولة قطر، السيد شاهين الكعبي، بالشراكة مع دولة الدنمارك فعالية جانبية تحت عنوان «الشباب وتفعيل جدول الأعمال» لمناقشة سبل إدماج الشباب والتأكيد على دورهم الفعال في العمل الإنساني العالمي.
وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد شاهين الكعبي، مساعد مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية: «نحن ندرك أن المنظمات العاملة في الشؤون الإنسانية تتحمل مسؤولية جوهرية في دعم، تطوير وتوجيه الشباب بشكل أفضل من أجل تعزيز قدرتهم على العمل مع صنّاع القرار والأطراف الأخرى الفاعلة في المجال الإنسانى؛ داعياً إلى ضرورة تقديم جميع أوجه الدعم لجهود جميع الأطراف التي تعترف بالشباب باعتبارهم عناصر تغيير فعالة وبدورهم النشط في إرساء أسس السلام في بلدانهم ومجتمعاتهم».
وخلال الفعالية، تم عرض مبادرة (روتا) «بناء قدرات الشباب في الأعمال الإنسانية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط» -التي تم إطلاقها في عام 2017 وضمّت 250 شاباً وفتاة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- بوصفها نموذجاً لدراسة حالة ناجحة في هذا السياق، إلى جانب عرض المبادئ المشتركة للمنظمات التي اقترحتها «اليونيسف» والمجلس النرويجي للاجئين للعمل مع الشباب في الظروف الإنسانية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.