الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
08:06 ص بتوقيت الدوحة

ينطلق الثلاثاء المقبل في سوق واقف

80 مزرعة محلية تشارك في مهرجان الرطب المحلي الرابع

الدوحة - العرب

الجمعة، 19 يوليه 2019
80 مزرعة محلية تشارك في مهرجان الرطب المحلي الرابع
80 مزرعة محلية تشارك في مهرجان الرطب المحلي الرابع
أعلنت وزارة البلدية والبيئة وسوق واقف عن تنظيم مهرجان الرطب المحلي الرابع، اعتباراً من الثلاثاء المقبل وحتى 3 أغسطس 2019، بمشاركة عدد من الشركات والمزارع المحلية المتخصصة بالرطب ومنتجاتها، وشركة حصاد، وجهات أخرى. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقد صباح أمس بمقر قطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية ببرج المنصور، حضره السيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية، والسيد محمد السالم مدير إدارة سوق واقف، وعدد من مسؤولي الوزارة، وممثلي وسائل الإعلام.
يشارك في المهرجان أكثر من 80 مزرعة محلية، إضافة لشركة حصاد، وجهات أخرى.
يأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي من جميع المنتجات الوطنية، ومن بينها الرطب، وذلك بالتزامن مع موسم إنتاج الرطب في البلاد.
كما يأتي ضمن الجهود الرامية لتحقيق الأمن الغذائي، والاهتمام والحرص على تطوير قطاع الزراعة، بما فيها النخيل، ودعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة الرطب، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة.
وعمدت وزارة البلدية والبيئة -من خلال تنظيم المهرجان للعام الرابع على التوالي- على ترسيخ هذه الفعالية كمناسبة سنوية، بعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان بنسخته الأولى.
وبدا ذلك من خلال زيادة عدد المزارع المشاركة، ما حدا باللجنة المنظمة للمهرجان بزيادة مساحة العرض لهذا العام، لاستيعاب الزيادة في عدد المشاركين، ومنح الفرصة لمشاركة أكبر عدد من أصحاب المزارع بالمهرجان، وذلك من أجل تحقيق دعم أصحاب المزارع بتسويق منتجاتهم، حيث تجاوز عددها الـ 80 من المزارع القطرية المنتجة، وبزيادة تبلغ 4 أضعاف عدد المزارع التي شاركت في مهرجان الرطب الأول.
كما يعتبر حجم المبيعات أحد أهم مؤشرات نجاح المهرجان، حيث بلغ إجمالي مبيعات الرطب لموسم 2018 حوالي 205.185 كيلو بلغت قيمتها حوالي 1.7 مليون ريال، في حين بلغ عدد الزوار حوالي 54 ألف زائر من المواطنين والمقيمين والسياح.
ومن أهم الأصناف التي سوف تعرض للبيع من خلال المهرجان هي: الإخلاص- الشيشي- الخنيزي - البرحي، بالإضافة إلى الأصناف الأخرى، مثل: «العراقي- السيلجي الصقعي- نبت سيف- اللولو- الرزيزي».
وقد حددت اللجنة المنظمة للمهرجان مجموعة من الاشتراطات للرطب المعروضة للبيع، منها أن تكون في مرحلة النضج المناسب، وخالية من العفن، ومن الحشرات الحية، وعدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي.
كما خضعت عينات من الرطب لفحوص مخبرية بالمختبرات التابعة لوزارة الصحة، للتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات الكيماوية.
يفتح المهرجان أبواب خيمته أمام المتسوّقين لشراء الرطب بأصنافه الكثيرة على مدى 12 يوماً، من الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، حيث تم تجهيز المكان المخصص بجميع الالتزامات والتجهيزات الضرورية لإتمام عملية تسويق الرطب المحلية من قِبل الجهة المعنية بسوق واقف،‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ حرصاً من الجهة المنظمة على نجاح المهرجان، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعريف بالرطب المحلية، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل المباركة، وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية، بالإضافة إلى اعتماد المهرجان سنوياً، لارتباطه بالموروث الثقافي لدولة قطر، واستقطاب الزوار والسياح، وتشجيع الحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها.

أكد تنظيم مهرجان التمور أكتوبر المقبل
يوسف الخليفي: زيادة عدد المشاركة
4 أضعاف النسخة الأولى
قال السيد يوسف الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، في تصريحات صحافية أمس: «إن الوزارة تسعى من خلال تنظيم المهرجان للعام الرابع على التوالي إلى ترسيخ هذه الفعالية كمناسبة سنوية، بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخ المهرجان السابقة، وفي إطار مشروعها الخاص بتسويق المنتجات الزراعية المحلية».
ونوّه، في سياق متصل، بزيادة عدد المزارع المشاركة، ما حدا باللجنة المنظمة إلى زيادة مساحة العرض لهذا العام، وإتاحة مزيد من الفرص لمشاركة أكبر عدد من أصحاب المزارع بالمهرجان، بهدف دعم أصحاب المزارع بتسويق منتجاتهم؛ مبيناً أن عدد المزارع القطرية المنتجة المشاركة في نسخة هذا العام يصل إلى 4 أضعاف عددها في مهرجان الرطب الأول، حيث كانت 22 مزرعة.
وأشار الخليفي إلى أن حجم المبيعات يُعتبر أحد أهم مؤشرات نجاح المهرجان، موضحاً أن إجمالي مبيعات الرطب لموسم 2018 بلغ أكثر من 205 أطنان، وبقيمة حوالي 1.7 مليون ريال، في حين بلغ عدد الزوار حوالي 54 ألف زائر من المواطنين والمقيمين والسياح.
وذكر أنه سيتم، خلال أكتوبر المقبل، تنظيم مهرجان التمور؛ حيث تخصص الوزارة 10 ملايين ريال سنوياً لشراء التمور من المزارعين القطريين، بينما تعتزم الوزارة كذلك تخصيص غرف للمزارعين لتجفيف الإنتاج، بما يساهم أكثر في تحسين جودته وبالتالي زيادة الطلب عليه.

محمد السالم: ترسيخ عملية التسويق ودعم السياحة
أشاد السيد محمد السالم، مدير سوق واقف، بتنظيم وزارة البلدية والبيئة والسوق هذه الفعالية التي أثبتت نجاحها خلال الأعوام الماضية، وقال إن اختيار سوق واقف لاحتضانها يرجع إلى موقعه المميز، وباعتباره وجهة سياحية مفضلة من شأنها الإسهام الفاعل في عملية التسويق للمنتجات المحلية المختلفة.
وتناول الجهود الكبيرة التي يقوم بها سوق واقف والتسهيلات التي يوفرها، وحرص إدارته على إنجاح مثل هذه الفعاليات، وبالتالي زيادة أعداد الزوار وترسيخ عملية التسويق ودعم السياحة.
الجدير بالذكر أنه، وللعام الرابع، يتم تنظيم هذا المهرجان بسوق واقف، لا سيّما أن التعاون المثمر بين الوزارة وإدارة السوق كان له الدور الأساسي في نجاح واستمرار المهرجان، إضافة لما يتميز به موقع المهرجان؛ ما يعطي للحدث رمزية اجتماعية وبُعداً ثقافياً وتراثياً يلمسه زوار المهرجان، لارتباط كل ذلك بشجرة النخيل وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتشجيع الحفاظ عليها والاعتناء بها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.