الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
01:30 ص بتوقيت الدوحة

البيت الأبيض يدعو النظام السعودي إلى الإفراج عن المعارضين الدينيين

وكالات

الجمعة، 19 يوليه 2019
البيت الأبيض يدعو النظام السعودي إلى الإفراج عن المعارضين الدينيين
البيت الأبيض يدعو النظام السعودي إلى الإفراج عن المعارضين الدينيين
دعا مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي، السلطات السعودية إلى الإفراج عن المعارضين الدينيين، وهو ما يعدّ أقوى موقف من إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يزجّ بمئات الدعاة داخل السجون. وقال بنس، في تصريح له أمس الخميس: «هؤلاء المحتجزون دافعوا عن حرية المعتقد، على الرغم من الضغط الذي لا يمكن تصوّره، والشعب الأميركي يقف إلى جانبهم». وحثّ بنس الدول على احترام حرية المعتقدات والحريات الدينية.
كانت الخارجية الأميركية أصدرت، سابقاً، تقريراً يكشف عن تفاصيل مهمة حول تنظيم وعقد جلسات محاكمة معتقلي الرأي في السعودية، والتي تشمل رجال دين وناشطين وناشطات، والتي بدأت منذ سبتمبر 2018.
وجاء في التقرير أن «الجهات القضائية في السعودية ليست كيانات مستقلة؛ حيث يتم إلزامها قبل التعامل مع أي ملف لمعتقل رأي بالتنسيق مع السلطات التنفيذية العليا في الدولة، والتي تتمثل بالملك وولي عهده».
يُذكر أن السلطات السعودية تشنّ حملات أمنية واسعة واعتقالات تستهدف حتى الجاليات العربية، منهم فلسطينون وأردنيون وسوريون وجاليات إفريقية داخل المملكة، وبعضهم لم يُعرف مكانه حتى الآن. هذا، وشملت الاعتقالات المئات من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والكُتّاب والدعاة السعوديين، الذين حاولوا -على ما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.
ومؤخراً، سادت حالة من الغضب الشعبي والحقوقي الدولي بشأن عزم السلطات السعودية إعدام ثلاثة دعاة من أصحاب الفكر المعتدل، وهم: (سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري)؛ بسبب تعبيرهم عن آرائهم في سياسة النظام السعودي.
وشارك أكثر من 100 متضامن في وقفة تضامنية أمام القنصلية السعودية في اسطنبول، مطالبين بوقف الإعدامات بحق الدعاة في المملكة.
وقال نواف التكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج: «هؤلاء لا ينبغي أن يكونوا أصلاً خلف القضبان، وإنما يقودون الأمة». وتساءل التكروري: «إذا كان هؤلاء العلماء ارتكبوا جرائم بالفعل.. لماذا لا تتم محاكمتهم علناً وأمام وسائل الإعلام؟!».
وأطلق موقع «آفاز لحملات المجتمع» (غير حكومي) حملة لجمع توقيعات متضامنين من حول العالم؛ للمطالبة بوقف إعدام الدعاة في السعودية.
ومن جانبها، دعت حركة «التوحيد والإصلاح» المغربية، السعودية إلى التراجع عن أحكام إعدام 3 دعاة بارزين، وإطلاق سراحهم.
وناشدت الحركة رؤساء دول
منظمة التعاون الإسلامي أن يبذلوا كل الجهود للحيلولة دون إصدار مثل هذه الأحكام، والسعي إلى الإفراج عن العلماء والدعاة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.