الخميس 20 ذو الحجة / 22 أغسطس 2019
02:46 م بتوقيت الدوحة

أكد حرص بلاده على دعم الدوحة لتحقيق اكتفائها الذاتي

السفير الفرنسي: طائرات «رافال»سلاح ردع لحماية قطر

اسماعيل طلاي

الثلاثاء، 16 يوليه 2019
السفير الفرنسي: طائرات «رافال»سلاح ردع لحماية قطر
السفير الفرنسي: طائرات «رافال»سلاح ردع لحماية قطر
أكد سعادة فرانك جيليه، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، أن بلاده «فخورة بتوفير طائرات الرافال (العاديات) لصديقتها قطر في هذه الظروف المعقدة والحرجة التي تشهدها المنطقة»، لافتاً إلى أنها «بمثابة سلاح ردع لحماية قطر». وأوضح سعادة السفير الفرنسي، خلال احتفال السفارة الفرنسية بيوم «الباستيل»، أن «فرنسا ستكون سعيدة دائماً بمرافقة قطر في مسار اكتفائها الذاتي، والذي يمرّ تحديداً عبر تنويع اقتصادها وانفتاح المواهب القطرية على كل التخصصات».
حضر احتفال السفارة بيوم «الباستيل» سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة الفريق الركن حمد بن علي العطية مستشار سمو الأمير لشؤون الدفاع، وسعادة السفير إبراهيم فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية، وعدد كبير من أبناء الجالية الفرنسية المقيمة في قطر، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.
وفي أول احتفال له بيوم «الباستيل»، بصفته سفيراً لبلاده بالدوحة، قال السفير فرانك جيليه: «منذ سنة، عند استلامي منصبي في الدوحة، قال لي سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لدى استقباله لي، في نبرة لا تخلو من مداعبة (أنا أشفق عليك يا سعادة السفير، لأنّ العلاقة الثنائية وصلت فعلاً إلى مستوى ممتاز قد يجعلك ذا حظّ طفيف في رفعها إلى مستوى أعلى مما وصلت إليه)».
مضيفاً: «كان حقاً قد تمّ آنذاك، منذ فترة قصيرة، استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، في باريس، بعد ستة أشهر من قدوم فخامة رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون إلى الدوحة؛ حيث كان وقتها رئيس الدولة الوحيد من الدول الغربية الذي أبدى من خلال زيارته، بصفة ملموسة، تعاطفه مع قطر، في ظروف صعبة كانت تواجهها».
وأردف قائلاً: «لقد كانت طبعاً تلك الدعابة من سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وسيلة لتحفيزنا من الجانبين لكي يواصل بلدانا، تحديداً، المضي قدماً معاً. وهذا -حسب رأيي- ما قاما به، وأثبت كلاهما أنهما وفيان تجاه بعضهما للوعود التي تربطهما، من قبل حتّى استقلال دولة قطر».
ونوّه السفير فرانك جيليه إلى أن «فرنسا، من جهتها، بقيت عند التزامها، خصوصاً أنها تدرك تماماً التحديات التي تواجهها قطر -صديقتها وشريكتها وحليفتها- منذ سنتين. ففي ظروف معقّدة كهذه، لا يمكن لفرنسا أن تتصرّف بطريقة مختلفة عن قطر التي تعتزم -على نحو صائب- الحفاظ على إدارة توجهاتها من خلال منح نفسها كلّ سبل استقلاليتها، في حقبة إقليمية مثيرة للقلق ومتقلّبة. وفرنسا تعي ذلك على أفضل وجه، قياساً إلى أنها تطبّق هذه القاعدة على نفسها».
وأشار إلى أن «فرنسا ستكون سعيدة دائماً بمرافقة قطر في مسار اكتفائها الذاتي، والذي يمرّ تحديداً عبر تنويع اقتصادها وانفتاح المواهب القطرية على كل التخصصات».
واستطرد قائلاً: «في الوقت نفسه، لم تنقطع فرنسا بثبات عن تزويد نفسها بالأدوات اللازمة لتبقى البلد الرائد في التجديد وفي المبادرة التي تمثلها، فهي دائماً بوسعها أن تقدّم للعالم حلولاً فعّالة وذات مصداقية. وقطر نظرت إلى صديقتها فرنسا باهتمام، وأحياناً بتساؤل بشأن الطريقة التي أحدثت بها تحولات على نفسها».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.