الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
11:26 م بتوقيت الدوحة

يهدف إلى تأهيل جيل جديد من قادة التراث

طلاب «لندن الجامعية» يختتمون تدريبات عملية في مؤسسات دولية

الدوحة - العرب

الجمعة، 12 يوليه 2019
طلاب «لندن الجامعية» يختتمون تدريبات عملية في مؤسسات دولية
طلاب «لندن الجامعية» يختتمون تدريبات عملية في مؤسسات دولية
أنهى مؤخراً طلاب من برنامج ماجستير المتاحف والمعارض في كلية لندن الجامعية - قطر، تدريبهم العملي في عدد من أرقى المؤسسات الثقافية على مستوى العالم.
جاء التدريب في إطار التزام الجامعة ببناء كادر مؤهل في قطر من العاملين في مجالي التراث الثقافي وإدارة المعرفة.
وشملت قائمة المؤسسات المرموقة التي أمضى فيها الطلاب فترة تدريبهم، المكتبة البريطانية في لندن، والمكتبة الوطنية الألمانية للعلوم والتكنولوجيا في هانوفر بألمانيا، والمتحف الوطني للتاريخ في سيشيل، ومؤسسة «مشاريع الفن الحضري» (UAP) في بريزبين بأستراليا.
وخلال هذا التدريب، عمل الطلاب جنباً إلى جنب مع خبراء دوليين في بيئة عمل مهنية، وهو ما أتاح لهم تطبيق المعارف النظرية، التي اكتسبوها داخل الفصول الدراسية، على أرض الواقع.
وقال الدكتور سام إيفانز مدير كلية لندن الجامعية: «إن التدريبات العملية تختبر معرفة الطلاب التي يكتسبونها في كلية لندن الجامعية – قطر، وفي المدينة التعليمية، وتطبيقها عملياً في بيئة مختلفة».
وأضاف: في كل عام، نستمع إلى شهادات مذهلة من الطلاب توضح عمق ما تعلموه في كلية لندن الجامعية - قطر، وكيف كان لذلك أثر في صياغة تجاربهم في مؤسسات مرموقة.
وقد أنهى 6 طلاب تدريبهم في المكتبة البريطانية، حيث عملوا بشكل رئيسي في مشروع مكتبة قطر الرقمية، وهو عبارة عن شراكة بين مكتبة قطر الوطنية والمكتبة البريطانية، حيث انخرط الطلاب في البحوث الأرشيفية من الخليج العربي وعملوا في مختلف إدارات المكتبة التي تتخذ من لندن مقراً لها.
وقضى أجناسيو زامورا سانز، طالب ببرنامج ماجستير المتاحف والمعارض، تدريبه العملي في أستراليا. وقد عمل عن كثب مع فريق المتاحف في مؤسسة «مشاريع الفن الحضري» (UAP) في بريزبين، حيث تعلم خلال هذه الفترة الممارسات الإبداعية التي تقف وراء تصور وضع الخطط الرئيسية لمبادرات الفن العام، وقال زامورا: «سيكون لهذه الرحلة تأثير إيجابي على ممارساتي الأكاديمية والمهنية مع دخولي سوق العمل. أشكر من أعماق قلبي كلية لندن الجامعية - قطر على دعمها الكبير لي لإكمال هذا التدريب».
من جهتها، قالت بريشيوس موبيانا، التي أنهت فترة تدريبها العملي في المتحف الوطني للتاريخ بسيشل: «تتيح كلية لندن الجامعية الفرصة أمامنا لاختيار الدولة التي نرغب في أن نتدرب فيها. لقد سمعت أن سيشل وجهة سياحية وأنا متحمسة لاكتشاف دور المتاحف في هذا البلد».
وقالت زينب إدريس التي أنهت تدريبها العملي في المكتبة الوطنية الألمانية للعلوم بهانوفر: «أكسبني التدريب كماً هائلاً من المعرفة وأتاح لي فرصة لبناء علاقات سأحتاجها لتعزيز مسار تطوري الأكاديمي والاجتماعي والنفسي.
وأضافت: لقد فاق حجم الاستفادة من التدريب العملي توقعاتي، فهو يأتي ترجمة لما تعلمناه بشكل نظري داخل الفصول الدراسية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.